عندما اكون رئيسة لجمهورية مصر العربية والقرار الثلاثون

 

عودة الإبراهيمية للنقاء

صباحكم حديث بنقاء قلب الوطن وصفاء هواءه . وطن كلمة صغير ولكن “الواو وحدة والطاء “طريق والنون نحن . “نحن” البشر نجتمع هنا تحت سماء ليست ممطرة دوما ولكن نحتاج أن تكون ممطرة أو نجذب المطر إلينا لصفاء الهواء ونقاءه . ولتمتلئ جيوب الأرض بالماء النقي . هل نصنع الامطار!!! .
بعد فترة سيحدث خلل في الغلاف وكل ما هو اصطناعي يظهر عدم تقبل الطبيعة له وبما فيها نحن . إذا ماذا . الزراعة ثم الزراعة . وأمامي دراسة قام بها علماء مصر لعودة البصمة الزراعية الفرعونية لحضن الأرض وهذا كان نص القرار السابق . ولكن مالا تعرفوه وجدنا مشكلة جمه صنعتها ايدينا وظهر ضررها مع بداية اربع عقود ولكننا نحتاج لوجودها أنها الترعة الاصطناعية الإبراهيمية. وجدنا مياهها اصبحت ملوثة والمزروعات المروية علي مياهها ملوثه والسؤال هل سنجففها بالطبع لا!!! وإلا ما كلفته الدولة في عهد الخديوي إسماعيل والذي بناها عام ١٨٧٦ واستمر في بناءها لمدة عشر سنوات ليصل طولها ٢٧٦ كيلو متر كأعظم مشروع ري علي وجهة الأرض . يبدو أنه الآن فقد المعنى الذي وجد من أجله . فهذا أهم ترعة مصطنعة علي وجهة الأرض لري أثنين مليون فدان بمنطقة وجهة قبلي من . ماذا حدث كما ذكرت فبدلا من ان تروي النبات بماء نظيف لقد لوثتم الماء ولن اكرر ذكر الاسباب وكلكم تعرفون هذا المصطلح ولذا .
أولا ..حرمنا تحريم مطلق تلويث المياه بالترعة بفرض غرامة تصل ل٢٠ ألف جنية مصري لأي مصري يلقي نفايات في الترعة وذلك بتركيب كاميرات علي اعمدة الإنارة . هذا هو القرار الأول .
اما القرار الثاني .. قررنا زراعة اشجار ربحية لصناعة الورق والخشب في كافة أنحاء الجمهورية وتسقى بمياه الصرف سواء الزراعي او الصحي لأنه من المستحيل زراعة منتج يأكله البشر . وذلك كما قلت سابقا النبات غطاء ينقي الهواء ويجذب المطر وليس فقط المياه الجوفية . نحن الآن بصدد تصحيح فداحة التلوث المائي . الذي دمر أهم بنية وطنية . ولن اقبل أي أعذار في التنفيذ . فالبديل لأي منطقة لا تصل لها المياه ويعيشون علي مياه الترعة . دق انابيب لاستخراج المياه الجوفية . والدولة تتكفل بإدخال مضخة المياه الجوفية “الطرونبه’ علي طول الترعة وعلي القري المعتمدة علي هذا المشروع الإنساني الهام وإعادة بناءه .. أننا بصدد بناء مجتمع بيئي متكامل سليم . وأكرر لن نقبل أعذار من افراد أو مصانع . بعد مد شبكة الصرف في كل أنحاء الجمهورية . أي من جميع الأطراف التي تلقي بأي نفايات في مياه النيل او الترع سيواجه القانون بيد من حديد ولا تراجع . ليغلق اي مصلحة او مصنع يتجرأ بإلقاء النفايات في النيل او الترع . وليس فقط لقد غلظنا العقوبة لتصل للمؤبد . قطرة المياة تساوي الحياة والحياة تموت بسبب اهمال مواردها . كونوا رمز للحياة وحافظوا علي قطرة المياه .

1 تعليقك

  1. احسنت عزيزتي لستم وحدكم في مصر تحتاجون الى هطا القرار نحن في العراق ايضا بامس الحاجة لمثل هكذا قرار من احل ان ننقذ ما تبقى ونحي ما سبب الاهمال والتلوث قي القضاء عليه ..

اترك رد