نكبة العراق

 

قبل ان اكتب عن هذا التاريخ حقا عصر قلبي وترقرقت دموعي وحبست انفاسي وانا اتذكر الخيبة والخذلان الذي مر به العراق بهذا التاريخ العاشر من حزيران او عشرة ستة الفين واربعة عشر تاريخ يحمل بين طياته الالم والمرارة لاصعب انكسارة تاريخ اذهل العالم وعلى غير المتوقع سيطرة عصابات وقطاع طرق وشواذ وشذاذ على اجزاء واسعة من بلدي وانكسار وانحسار لقوة عسكرية كبيرة صدمة كبيرة اقل ما يقال عنها انها نكبة مر بها العراق خسر فيها خلال ايام ثلث اراضيه بصحاريها ومدنها بطريقة بربرية وقتال كارتوني وبجرائم لم نشهد لها قبلا الا في افلام الرعب الهوليودية

وبعد ثلاث سنين عجاف وبقوة غيارى وابطال العراق الشعبيين وفتوى المرجعية بالنداء للمواطنين لانقاذ الوطن قاتل هؤلاء الابطال وذرفوا الدماء انهارا وذرف اهلهم الدموع لفقدان ابطالهم وسقط فيها من سقط لكنها باذن الله عادت فهل فكر احدهم كم خسرنا خلال اخطاء الماضي من رجال كم ترملت خلال هذه السنوات الثلاث من نساء هل فكر احد كم ثكلت الامهات بهذه السنوات لاسيما اضعافهم من الجرحى والمعاقين ممن كتب عليهم ان يبقوا على هذا الحال حتى يراهم عزرائيل “ع”….

مثلهم من نزحوا بالملايين في الخيم والعراء من الذي يتحمل مسؤولية كل ذلك ونحن نشاهد القادة والمسؤولين يجاهرون بالاتهامات فيما بينهم حتى اللحظة من على شاشات الفضائيات فمن الذي يتحمل هذه المسؤولية امام التاريخ ثلاث سنوات على سقوط الموصل وهؤلاء ينعمون بالحياة سواء في قصور الداخل او ڤلل الخارج والشعب يعاني الامرين وشضف العيش بلا كهرباء وبشحة ماء وببطالة مقنعة ومكشوفة وبضرائب لها بداية وليس في افقها نهاية وبدماء سالت وما زالت وبسمعة بين الدول انهارت وبسياسيين سرقوا ميزانيات الدولة دون حساب او رقابة لماذا تم تسويف ملف اللجنة التحقيقية الخاصة بسقوط الموصل واغلق الملف ولم تعلن النتائج للرأي العام ولم تتم محاسبة اية شخصية متهمة بملف السقوط ومن هي الجهة المسؤولة عن متابعته واين هو الملف الان هل ان عملية تجاهل هذا الملف كون الشخصيات المتهمة لديها نفوذ سياسي كبير وتملك حصانة سياسية ويصعب محاكمتها قضائيا ام ان هناك خفايا لايعلمها إلا اصحاب الزعامات السياسية

لا تعليقات

اترك رد