قصص قصيرة جداً (2)

 

يفتش عن الحياة
صباحاً تعبت قدماه من السير ودق الابواب .. جلس على الرصيف منهكاً يتطلع للبيت من بعيد

الديمقراطيه
اختلفوا في تفسير الديمقراطيه … قال الاول هي الفرص الشيطانيه ، قال الثاني الشعب يزداد فقراً .. أما عابر السبيل فأنفجر باكياً .

الشحاذه الصغيره
كان يسير … ارتطمت به صغيرة .. مد يده في جيبه لم يجد سوى منديلاً وسخاً فأمتعضت أوداجه الشاحبه .

تتمنى زوجاً
وقفت امام المرآة صارت مثل صورة زيتيه .. ابتسمت نظرت حولها كانت عيونه تتجه نحو ظهورهم .

سائق الاجرة
اهتز سائق الاجرة وهو يداعب سيارته السوبر 1980 كان يبتسم لهم كثيراً ويتودد ، العرق يتصبب من جبينه وهم يتطلعون الى سيارات الاجرة الفارهه .

وظيفة
قال لوالده .. سأكون شرطياً … وقف بالانتظار لكزه احدهم هل عندك عشرة اوراق خضراء

المتمنطق
ابتسم كثيراً ثم تحول الى ضاحك .. كان الذي على الفضائية يتمنطق وهو منتفخ تتساقط الكلمات من ثغره بأبتذال .

شخابيط حب
أحبها بشدة ، خطبها .. تزوجها ابصرته كأنه أرنب … مدت يدها اليه قال أبي هو المسؤول نفرت منه ثم افترقا .

المتصابيه
قالت عندي كل ما تحب .. لا تفكر نظر اليها في المرآة أشمأز … أنتِ أكبر مني .. قالت ألست من يمنحك الحياة ؟ ظل واجماً ثم شتم الزمن الذي امتحنه .

برلماني
قال مخاطباً الجمع .. سوف افرش لكم الارض وردا .. وكان المستنقع الذي أكل الطف يبث روائحه الكريهه .

الاجتماع
اجتمعوا .. تداولوا ثم تنابزوا .. ثم صرخوا .. قال احدهم هل انت عراقي ؟ فرد عليه ألست صامتاً .. اتفقوا على ان لا يتفقوا .

حُب الساعة الثامنة
مسرعاً كالريح يهفو لسمراءه الصبوحه .. تمنى لو انها تنتظره كل يوم .. رآها وعجيزتها خلفها تسير نحو البيت .. صرخ هاتفاً لماذا انتِ ايتها الساعة .

لا تعليقات

اترك رد