من مليون سنة


 

لم أذكر كيف علقتني
أوعلقتها
لم أذكر إلا وقفتها في باب المعهد
شعرها الثائر المجعد
وجهها الدائري المنمش
إستعرت مئات القلوب
إبتسامتها المتخللة الغيم
قلبي لم يسع حبها
تحضنني ، تقبلني بشراسة ، تفرغ في جعبتي نار التعاسة
نتواعدنا تحت الرذاذ على سطح العمارة
تلقمني ثديها الصغير الذي لم يكمل الإستدارة
تقول فيها سيزوجني أبي من أحد أترابه
ترتعش عند كل فراق ، تبكي
سيعود الجليد يكسو عظامي
تركت لي رسالة
من مليون سنة
وستسعني إحدى حقائبه الى فرنسا …

لا تعليقات

اترك رد