بطاقة الاولمبي الذهبية

 
الصدى-المنتخب-العراقي

مازال الحصول على ميدالية أولمبية ثانية تضاف الى الميدالية الاولمبية العراقية الوحيدة التي حققها بطل الاثقال البصري عبد الواحد عزيز في أولمبياد 1960 امنية كل الرياضيين والمتابعين . ومنذ عام 1960 وبعد كل اربع سنوات التي تفصل بين دورة اولمبية واخرى نتحدث عن التخطيط والعزم على ايصال احد فرقنا او رياضيينا الى مستوى يؤهله للحصول على ميدالية اولمبية الا ان هذا لم يحصل.

ياترى هل عجزنا عن ايجاد السبل التي تساعدنا على تطوير رياضيينا ليكونوا مؤهلين للمنافسة العالمية والى متى نبقى نعيش هذا الحلم . واليوم نمر بذات الظرف ولا يمكننا ان نتوقع ان يحصل احد رياضيينا على ميدالية أولمبية طالما ان جميع المتأهلين كانوا عبر البطاقة المجانية او الكوتا باستثناء منتخبنا الاولمبي لكرة القدم الذي حصل على بطاقته الذهبية عبر المنافسة وعن جدارة. لذلك يبقى منتخبنا الاولمبي الامل الوحيد في حصولنا على ميدالية اولمبية ثانية وليس ذلك بعيدا بعد ان كان منتخبنا الاولمبي في عام 2004 قريبا منها عندما حصل على المركز الرابغ في اثينا بقيادة عدنان حمد ..

وربما سيكون الغيور عبد الغني شهد من يكمل المشوار ويصل الى الميدالية الحلم . والا كيف نتوقع من رياضي حصل على بطاقة مجانية ولايملك رقما ينافس على المستوى العربي وتفصله عدة تسلسلات عن الرياضيين العالميين في فعاليته ان يحقق طفرة في وقت قصير ليحتل مكانا متقدما …فمثلا البطل البصري عبد الواحد عزيز كان بطل العرب …فله ذهبية دورة الالعاب العربية في بيروت عام 1957 بمجموعة وقدرها (370) كلغ … وهو صاحب فضية الدورة العربية في الاسكندرية عام 1953 … وهو بطل اسيا .. في فئة الخفيف( 67.5) في طهران عام 1959 .. بمجموعة قدرها (362.5) كلغ …. وصاحب الوسام البرونزي في بطولة العالم في وارشو عام 1959 بمجموعة قدرها ( 377.5) كلغ …! جاء الى روما وسمعته تسبقه … بعد ان حسن ارقامه التاهيلية ليصل بالمجموعة الى (400) كلغ قبل السفر من بغداد ! اذا هل سنبقى نلوك الامنيات في الوقت الذي يعمل فيه غيرنا ويخطط ويطور وفق حسابات علمية ونهضة شمولية ذلك ان الانجاز الرياضي هو نتاج حضاري لتطور اي بلد وفي جميع المجالات وطبقا لذلك فان امنياتنا ستبقى مؤجلة وتعتمد على الاستثناءات .

لا تعليقات

اترك رد