احترام الانسان في دولة الامارات أنموذجا

 

عندما تتجول وتشاهد كيف تتعامل الحكومات مع شعوبهم تجد هناك فوارق كبيرة بين هذه الدولة وتلك ، فهناك شعوب مظلومة حسرة عليها لقمة العيش ، بسبب انظمة الحكم فيها ولان حكامها تركوا ابناء الشعب يبحثون في حاويات الازبال عن لقمة يسدون بها جوعهم ، بينما حكامهم يتمتعون بامتيازات تخولهم السيطرة على خيرات البلد ويهربون الاموال لخارجه كأرصدة لهم ، بلا واعز من ضمير ولا شعور بالإنسانية ولا بالمواطنة ، التي تتطلب من الحاكم ان يخدم شعبه بما رزق الله هذا البلد من الخيرات ..
ولكن بالمقابل وجدنا حكام يبحثون عن المحتاج من ابناء بلده ويسعد شعبه ويخدمه بكل ما يملك من الخبرة والدراية بمصلحة الشعب .. بتوفير ما أعطاه رب العالمين .. وليس المثال وانما الواقع ما نشاهده في دولة الأمارات العربية وما وجدناه مما يقدمه شيوخهم وحكامهم لأبناء الشعب . حيث تجد روح الإنسانية وحب المواطنة والتطور والاناقة العامة واللياقة واللباقة صورة معبرة في كل مكان من هذه الارض .

ان الحالة الإماراتية، حالة متميزة على صعيد التعايش السلمي بين المقيمين على أرضها، ليس فقط على صعيد عربي بل على صعيد عالمي أيضاً، وهي، في تجربتها هذه، تقدم نموذجاً يلاقي احتراماً عالياً في الأوساط العالمية، وليس أدل على صحة هذا القول من كونها، حصلت على المرتبة الأولى عالمياً في مجال التعايش السلمي بين الجنسيات لاحتضانها مئتي جنسية على أرضها .

كما وان الخدمات تتوفر للجميع دون استثناء والامن والامان سمتان متلازمتان في كل مرفق من مرافق الحياة اليومية . ولم نجدها في اي بلد كان . لماذا كل هذه الصفات توفرت لدى حكام الامارات وليس لدى حكامنا الذين تناسوا ان لديهم شعوب تفتقر لأبسط الحقوق الوطنية و مقومات العيش الكريم كما اننا لم نجد هناك من ظلم في هذه الدولة لان القانون يحترمه الجميع من القائد الى ابسط مواطن وهو يسري على المقيم وغير المقيم بل حتى على الاسرة الحاكمة .

ونتابع دوما ان الامارات اصبحت من اعلى وأكثر دول العالم تقدماً في رعاية الأقليات المختلفة التي تعيش على أرضها، بإعطائهم كافة الحقوق والرعاية والتأمين الصحي والمعيشي ونشر ثقافات التعايش بين مختلف الجنسيات على اختلاف أديانهم، وإعلاء كلمة الحق والتسامح والعدل والمساواة واحترام الآخر والتمسك بنهج المحبة والخير

ان تجربة العيش الرغيد في دولة الامارات يجب ان تكون مدرسة يدرس فيها كل حكام العرب . اذا ارادوا ان يخدموا شعوبهم وان يقلبوا الصحراء الى واحة خضراء كما فعلت دولة الامارات وان هذا ديدن من يريد ان يخدم شعبه ويسعده وينهض به الى المستقبل الزاهر .. حتى اصبحت ايقونة التطور واعجوبة الامم ونموذجا للحضارة والمساواة والعيش الرغيد .

نبارك لدولة الحرية الامارات العربية بحكامها وشعبها والمقيم فيها وكل من يعمل من اجل الخير والرفعة والتطور نحو الافضل ، ونبارك لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وباقي الحكام والذين يكملون مسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»

لا تعليقات

اترك رد