عندما أكون رئيسة لجمهورية مصر العربية – القرار التاسع والعشرين

 

إفتتاح مراكز البصمة الزراعية

قراء الصدى نت صباحكم بروعة الحياة وإشراقة الصفاء .
إشراقة الصفاء صفة فقدتها الوجوه الشابة قد نشتكي نحن الكبار بصمات الزمن وهذا منطق ولكن أن يطال أبناءنا من الشباب والأطفال فهذا اللامنطق شيء يدعو للبحث العلمي وبالفعل تم توظيف كافة الامكانات العلمية والبحثية وصولا لسبب المشكلة .

فوجدنا أن الغذاء المعدل وراثيا السبب الرئيس في العديد من المشاكل الصحية وقد يدمر الشفيرة الوراثية للكائن الحي وخصوصا أننا جميعا نعتمد علي نفس المصدر الغذائي . وبعد إجتماع الرئاسة مع علماءنا قررنا افتتاح مركز بحثي (مركز البصمة الزراعية ) لفصل النباتات المعدلة وراثيا او المعالجة بمبيدات مضرة الكائن الحي مهما كان نوعه أو فصيلة وإعدامها او استخدامها في صناعات غير التغذية . ولقد تم مركز البصمة تم تدشينه اليوم في حضوركم . نعم أسمعكم وماذا بعد .

معناها سيتم توزيع الحبوب الزراعية علي المزارعين لأستبدال المنتج السابق ومراعاة كافة الإجراءات للتأكد من سلامة المحصول بعد حصد المحصول . وسيتم إعدام إي محصول يثبت إنباتة من إي فصيل غير الذي تسلمه . هنا وطنية علي المحك . الأمانة بين أيديكم الدولة . تعتني بمستقبلكم الصحي فكونوا حرصين في فهم الفرق . الأجيال الجديدة لا تعرف الفروق بين المعدل والبيو كلمة أعتدنا عليها علي سماعها . وتباع المنتجات البيو أغلي من المنتجات . المهجنة .

الآن يمكنكم تناول طعامكم في أمان وممنوع منعا باتا استيراد أي مكونات غذائية أو نباتية معدلة وراثيا وفي المقابل تم تدشين نفس التفعيل مع الثروة الحيوانية سواء أبقار أو اسماك او طيور . لقد عدلوا الكائنات وراثيا لإنتاج المزيد من اللحوم ولم يدرك أن الكائن الذي يتناول هذا المنتج لم يعدل جنيا ليناسب هذا التغير فقامت الشفرة الوراثية للبشر بمهاجمة كل غريب عنها ومن هنا العديد والعديد من التشوهات الجسدية وأخطارها العقلية والنفسية حيث تصاعدت الأمراض النفسية عن معدلاتها الطبيعية والتي كان مصدرها الخلل الهرموني ومع تتبع سببه وجدت ان السبب وراءه الغذاء المعدل وراثيا لا وقت لنضيعه في إنتاج ماهو سم بطيء دمر البنية الرئيسة في الحياة (الإنسان) .

كونوا بحجم خطورة الموقف وإدارته . كل عام وكل وطن عربي في أمان وسلام . وكل عام والبشرية جمعاء في ميزان الوعي والحب

لا تعليقات

اترك رد