ضرع لايروي ظمأ


 
لوحة للفنان سعد الطائي

على بعد ثلاث قواف من الموت
كتب على الألواح المكبلة
كل ما نشرته من قصيد متقرّح
كنت قد ورثته رغماً عني…
من رمق الرمل
خلف كوة الخراب
وإني قرأت
عن الصلاة على الأحياء
قبل أن أكتب
إنني لم أكن عاقلاً ولا مجنوناً
حين جرت أصابعي
نحو سدرة القصب
لكن دروبي سقطت
في غيبوبتها
والناي ضاق
على عصافير البحر
فوهبت النار ولادتها
قبل اشتعال الجوع
وخرجت من دم الغواية
كطهر المدى لحظة الخطيئة
فهل للآبق من حكمة ؟
أين المفر ؟
لانبوءة في النصال
والأزمنة كالأفخاخ
تهوي فوق الأعناق
لأن صلاتي رحلت
دون بحر
فالنبي حزين ..
حزين جداً
لا أملك سوى جنازتي
وضرع لايروي ظمأ
هناك خلف المدينة المكلومة
تماماً هناك
بين مواسم الصبّار
ومقام الوجد
تراتيل تحرق المدى
قد أتممت
حان الرحيل بجسد بارد
من شرفة الزيف
إلى وردة القيامة

المقال السابقالجزء الأول (نص مفتوح)
المقال التالىسلم الرواتب!
إعلامي وكاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الدنمرك .عضو في اتحاد الصحفيين الدنمركيين.. عضو الإتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين ...عضو إتحاد كتاب الإنترنت العرب..عضو جمعية الصداقة الفلسطينية الدنمركية ...عضو لجان حق العودة الفلسطينية . من أسرة تحرير مجلة الهدف الفلسطينية سابقا ، عمل في راديو منظمة إدف....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد