إغفاءة على وسادة القلق


 
(لوحة للفنان عبد السلام عبد الله)

عَلى قَلَقٍ أغْفو، وسِاديَ قُنْفُذُ
تُطَمْئِنُ خَوْفي بالَذي لا أُحَبِّذُ
تمرُّ خِلالَ الَّشوكِ تِلكَ فَراشَتي تفتِّشُ عن صُبْحٍ منَ الآهِ ينْفَذُ
فألْقي بِوجْهِ الِّريحِ كُلَّ قَصائِدي
فداءً لهَا ممّا أرى أتَعوّذُ
عَصا وَجَعي أفْقٌ وعشْقيَ أبيضٌ
وفِرعَونُ دَهْري بالِحبالِ يُشعْوذُ
أقولُ لها: إنَّ الوجوهُ ثَعالبٌ
تُخبّئُ أنْياباً لمثْلكِ تُشْحَذُ
أقمْتُ جِدارَ الخوْفِ خَلفَ كنوزهِا وسَاخرةً تمْضي وبيْ تَتَلذّذُ
تخيّرني باللا مبالاةِ واقعاً
تُريْدُ على صَبْرِ الغَضا أتتلمذُ
فلذْتُ بِجِفْنِ الَّصمْتِ أسألُ أينّا
إذا ما قسى قلْبٌ بحبيَ يؤخَذُ
أغارُ عليْها من …. فأرتدُّ حائراً وددْتُ بذي الدنيا يدي تَتَنَفّذُ
لأصْرخَ ملءَ العشْقِ إنِّي متيّمٌ
وإنّي بمقياسِ المحبيْنَ جهْبذُ
فَسهْمانِ في قلْبي عَشِقْتُ بواحدٍ
هواها وذا سَهْمُ الفراقِ سَينْفَذُ

1 تعليقك

  1. الكلمات والمعاني غاية في الجمال والروعة وانت تقرا يتخيل لك صورة قد ترى فيها خيال الكاتب تارة . وتارة اخرى ترى نفسك وخيلاتك واحاسيسك في اول السطور وعندما تنتهي من القراءة تجد نفسك داخل لزحة فنية وقصصية جميلة … سلمت انامل وافكارك … ارقت لي كثير

اترك رد