صحوة شعب


 

بحثت كثيرا فلم اجد شعبا اكثر صبرا من الشعب العراقي ومفردة الصبر قد تكون متناسبة مع مفردة النوم فلا يوجد شعب نائم كنومة الشعب العراقي الاصيل الشجاع الغيور الشريف المؤمن الكريم البطل النائم فحادثه واحدة من حوادث سرقه امواله التي سرقتها الحكومات المتعاقبه بعد الفين وثلاثه تدعوه ان يبطش بالسراق وينصب غيرهم حادثه واحده من التفجيرات الارهابيه الجبانه التي استهدفت الابرياء دون ان ترف جفون الحكام تدعوه ان يرميهم بحاويات النفايات

لينصب غيرهم وقضاء واحد يسقط او ناحيه واحده بيد الارهاب تدعوا الشعب ان ينتفض على سارقيه وقاتليه فهل نسينا جرح الموصل او تكريت او الانبار او ديالى او حتى اجزاء كركوك هل نسينا سبايكر وتفجيرات الكراده ومدينه الصدر والخارجيه والعدل والمستنصريه

هل نسينا امالنا واموالنا التي سرقها وزراء الكهرباء وهربوا بها الى اميركا هل نسينا اموالنا التي سرقها وزير التجاره وهرب بها الى انكلترا هل نسينا دماء شبابنا التي ما زالت تسيل حتى اللحظة لاسترجاع الاراضي المسلمه ليد داعش هذا كله يقابله شعبنا بمفردة الله كريم التي تدل على الخضوع والخنوع والقبول باراده الحاكم الذي يسوق قطيع غنم كبير هذا كله وشعبنا يغط بنوم عميق لا تصحيه منه لا اصوات تفجيرات ولا نداءات شرفاء ولا هدير متظاهرين ولا تحذيرات اعلاميين المشكلة ان لصوص شعبنا فهموا اللعبه جيدا واصبحوا خبراء بنفسية العراقيين فترى احدهم يعترف صراحة دون خوف او وجل انه مرتشي وسارق واخرى تعترف علانيه انها تقاسمت كعكة العراق فيما بينها وزملائها واخر يقر بصلافه انه هرب اولاده واهله كما الباقين من زملائه خارج العراق والاخر يصف الشعب النائم بانه شعب صايع ( دايح ) وهذا كله امام عدسات التلفزيون لا في جلسه سريه مسربه ولا بخصوصيه خاصه فمتى سيصحوا شعبنا من سباته الم يطل السبات ؟

لا تعليقات

اترك رد