مكابدات خيمة


 

مذْ سُرقتْ …
يَدُ الله ِ
تساقطتِ الناسُ والحجارة ُ
وأرتفعتْ مع الدخان ِ
أوراقُ أشجارِنا
تعالَ …
لنقصَّ عليكَ
… …
تعالَ بعريك َ
موسوماً بنقوشِ الرملِ
بصرخة ِشمس ِالهاجرة ِ
في جوفِ جبينكَ
علَّكَ تدركُ هلعَ الخيمةِ
حينَ تكابدُ عبثَ الريحِ
تُمْسِكُ عصبَ الأرضِ المقطوعَ
تتخلّعُ كتِفَاها ..
– ماكانت تلكَ سماءاً ؟؟؟!!!
مِنْ مِزقِ خباءِ اللوعة ِ
كانَ يُطِلُّ
يتفصَّدُ وجهُ الحزنِ
يقرأُ :
ما خطتهُ تراتيلُ اللوعة ِ
عندَ رثاء ِالصبحِ
إذ أوشكَ أنْ يهبط َ فوقَ منائرَ ،
فقدتْ زرقتَها
ونوافذَ ما مسَّ زجاجَ أنوثتِها الضوءُ
لتشيخَ الصرخةُ …..
تتحجرُ في حَنْجَرةِ الريحِ
لكنَّ الدمعةَ أزميلُ اللهِ
إذ ينحتُ وجهَ الأسئلة ِ المتيبسة ِ
فوقَ شفاهِ الفقراءِ …

شارك
المقال السابقهِي .. يا .. ما ..
المقال التالىصحوة شعب
تولد العراق1957بكلوريوس كلية الآداب جامعة بغداد دكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر ، عضو اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين والعرب ونقابة الصحفيين ،نائب رئيس المنتدى الأكاديمي العراقي له :قصائد حب للأميرة " ك " عام 1994 ، شجر بعمر الأرض عام بغداد 2002 ، (شجر الأنبياء) دمشق 2012 ومجموعة (أشجار خ....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد