التغيير بخلع لصوص

 
الصدى- الثورة في العراق

عندما يطالب الجميع بالتغير الحكومي واستبدال المجموعه الفاشله التي ادارة مؤسسات الدولة خلال فترة حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي والتي تم ادانة الكثير منها باستغلال المنصب والتبذير وسرقة المال العام ووجود الكثير من ملفات الفساد التي كشفتها هيئة النزاهه والاعترافات التي ادلى بها الكثير ممن تولى وهرب خارج العراق حاملا الاموال المسروقه ليتمتع بها بعيدا عن المحاسبه والمراقبه.

واليوم رجعت حليمة لعادتها القديمة رئيس الوزراء يطالب من الكتل والاحزاب التي هي السبب الرئيسي في الخراب والدمار بترشيح وزراء وهيئات ليتولوا المسؤولية الجديدة وتفتح صفحه جديده من على ارضية رضيني ورضيك ولنلجم الاصوات الداعية لتشكيل حكومة تؤمن بأحقية المطالب التي ينادي بها الشعب بابعاد كل من تلطخت يداه بالسرقه والفساد وسوء التخطيط وابعاد المخلصين ممن لهم القدره على رفع الضيم عن العراق الذي أبتلي بمجموعه لا يهمها الا مصالحها الشخصية، ومن هذا المنطلق اذا تم التغيير على اساس الترقيع ونقل هذا الوزير الفاشل ورئيس الهيئه الذي لايعرف حتى كتابة مطالعة او رأي الى منصب اخر فأننا نكتب على العراق السلام وان هذه التظاهرات والاعتصامات التي نقوم بها تدار بطريقة وسيناريو خارج عن ارادة مطالبنا وما نصبوا اليه من خلع جذور الفساد واستئصال كل من اساء لشعبنا واقتصادنا .

ان الطبقه السياسيه الحاكمه في السلطه والبرلمان لاتريد اي تغيير يضر في مصالحها ويؤثر على توجهاتها ولايهمها التحديات التي تواجه العراق خاصه من عصابات داعش واحتلال الاراضي ونزيف الدم الذي يقدمه شهداء العراق في جبهات القتال بل ان لديها اجندات خاصه في ابقاء الحال على ماهو عليه ولكن هل صوت الحق والمطالبه يبقى هذه الشلة الفاسدة نقول وبصوت عالي ان غضب الجماهير سوف يهدم كل عروش الفسده والجهله والمرتشين والسيئين واصحاب المصالح الخاصه والعراق وشعبه اقوى من كل هؤلاء عديمي الجاه وسراق المال العام .

 

لا تعليقات

اترك رد