إقالة “الزند” شكراّ يا ريس. أخمدت نار الفتنة


 
الصدى - اقالة احمد الزند

السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية هل تقبل “زلة لسان” معالي المستشار أحمد الزند .. وزير العدل . عندما أخطأ في أشرف خلق الله محمد رسول الله صلوات الله عليه هل تقبل ما قاله عن قصد أو بدون قصد . ؟ لا يهمني الآن اعتذار معالي الوزير . فليس المخطئ في حقه شخص عادي ولكن الذي يهمني هل حقاّ أن معالي وزير العدل فوق القانون .. هل أصبح الوزراء كمعظم رواد الفيس بوك”سب وقذف وشتائم وتهديدات” السيد الرئيس / من مواطن مصري أطالب بإقالة معالي وزير العدل دون تردد هُناك قرارات حاسمة لا ينفع فيها تأخير أو تردد أو تفكير فالتأخير … في القرارات الحاسمة …. يأتي بكوارث غير متوقعه .. وطلاق تلاتة أنا مش إخوان أو فلول أو حتى من ثوار السبوبه . وعدوهم الرئيسي قبل ثورات الربيع العربي وقبل كل الروايات والحكايات … هذا قبل اى اتهام جاهز . ومحاولة تلميع الوزير بالفضائيات.وشغل اعتذارات . أنا مواطن مسلم . مصري . لا اقبل اعتذار معالي المستشار فهل أصبح السب والقذف عنوان هذا الزمان .. و صعب إقالة “ذلة اللسان” م الأخر وبالأدب والاحترام . لن أقبل اعتذار (3)
لازلت في انتظار قرار السيد الرئيس .. بإقالة “الزند” دون تردد … الوزير أخطأ وأعترف بالخطأ . لكن . هل يُعقل .أن نترك وزير”ذلة اللسان” لا نريد مهاترات . لا نريد شخصنه الموضوع .لا نريد الصيد في الماء العكر ولن نقبل تلميع “الزند”عن طريق بعض الصحفيين والإعلاميين يا قوم / إنه رسول الله . رسول الإنسانية .. إنه مُحمد أشرف خلق الله .. ومطلب الإقالة من المسلمين والمسيحيين معاّ فلا داعي باللعب بورقه الإخوان وما شابهه ذلك . فالوزير أخطأ وأعتذر . واعتذاره غير مقبول . فلتكن الإقالة . راحة له وللجميع يا قوم / لقد وصل الطفل المصري لمرحلة الرشد مُبكراّ . فلا داعي للعب بهذه الطريقة وأعيد وأكرر .طلاق تلاتة أنا مش إخوان أو فلول أو حتى من ثوار السبوبه . وأعدى أعدائهم قبل ثورات الربيع العربي وقبل كل الروايات والحكايات … هذا قبل اى اتهام جاهز …………………….. سيدي الرئيس .. هل أصبح السب والقذف عنوان هذا الزمان .. و صعب إقالة “ذلة اللسان”

هذا بعض ما كتبتة بصفحتي بالفيس بوك منذ بداية الأزمة .. فلم أكُن شتاماّ أو شماتاّ . كل ما طالبت به . هو الاستقالة من اجل ذلة اللسان . لأنه لا يعقل من وزير ان يقع في ذلة لسان كهذه . ومعلوم للجميع ان الدين هو افيونة الشعب المصري . ولن يصلح مع ذلة لسان الزند أي اعتذارات من اى نوع ولذلك طالبت الرئيس بإقالة الزند دون تأخير او تردد .. من أجل إخماد فتنة كبيرة قد تأتي بكوارث غير متوقعة .. وفعلها الرئيس واستمع للنداء . قال الشاعر : “الصمت زيـن والسـكوت سلامة، فإذا نطقت فلا تكـن مكثـاراً.. فإذا نــدمت على سكوتك مرة، فلتندمن علـى الكلام مرارا ….. وأعلم جيدا ومتابع جيدا أن هناك أطراف معلومة حركوا كتائبهم الإلكترونية ليستفزوا مشاعر المصريين الدينية المتأججة، مستغلين زلة لسان الزند خلال ذلك وكان تبرير وزير العدل المستشار أحمد الزند لتصريحاته، مؤكدا أن “الرسول في حشايا القلب”، وأنه لم يكن يقصد من قوله أي إساءة للرسول، موضحا أنه استغفر الله عن خطأه في التو واللحظة … كما أعلم أن الزند لم يقصد إهانة رسول الله صلوات الله عليه .. وأعلم أنه أسد القضاء ووقف كثيراّ ضد قوى الظلام والظلامية لكن ذلت لسانه فى حق رسول الله صلوات الله عليه لا تغتفر بالاعتذار. فكما قلت لو ذلة لسان من شخص عادي فكان الأمر سيختلف ولكنها جاءت من وزير وليس أي وزير إنه وزير العدل .. فاسترح الآن يا معالي المستشار بعد أن أرحت وارحل في هدوء .. ورغم أنني دائماّ غير موافق على أسلوب حواراتك في كل شيء ولكن حاشا لله ان أكون من الشامتين .. وغفر الله لك ولنا .. وجزيل الشكر للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على سرعة النداء وإخماد الفتنة والمهاترات وشخصنه الموضوع والصيد في الماء العكر . وإرسال رسالة قوية إنه لا يوجد أحد فوق القانون .. شكراّ يا ريس

1 تعليقك

  1. اضم صوتي لصوت الكاتب بل لصوت كل من يحب الرسول ص واطالب باقالة المدعو الزند فورا دون نقاش … لا يحق له التجاوز على الرسول ص
    احسنت النشر سيدي الفاضل وأحييك

اترك رد