نظرة في القضاء و القدر من منظور دنيوي

 

غريبة هي الاقدار حين تتقاطع في نقطة الصفر ما الذي يجعل شخص غريب لا اعرفعنه شيء و لم افكر به يوماً يبدأ عده التنازلي مع عدي التنازلي حتى نتقابل فينفس نقطة الصفر دون ترتيب او تنسيق في الوقت كأن اصطدم مع شخص يقابلني بشكل مباغت ينطلق في وقت ما يمر الوقت بيني و بينه حتى نتصادم وجهاً لوجه عند انعطافنا نهاية ممر هو يهم بالخروج و انا اريد الدخول فتكون نقطة الصفر هي التقائنا غالباً ما يروح كل منا في حال سبيلة بعد تمتمات الاعتذار او عبوس او غيرذلك و في بعض الحالات يتطور الموضوع الى التعارف ثم الصداقة ،

ان الخطوط المرسومة في هذه الحياة متشابكة الى حد ما كلها تبدأ من نقطة تتجه نحو هدف مجهول مكونة خط من القدر يقاطعة خط آخر في نقطة صفر كأنك تمشي في طريقك قطعت نصف ساعة مشياً على الاقدام و في نفس الوقت الذي انطلقت ماشياً كان احدهم قد بدأ يلعب كرة القدم و حين وصولك الى اقرب نقطة منه يركل الكرة قاطعة المسافة التي تفصلها عن نقطة الصفر فتصطدم بك عندها ، انه لشيء غريب ان يتشارك الفرد مع اشياء غالباً لم يتوقعها تجمعه و اياها صدفة مقدرة بالزمان و المكان و بتوقيت دقيق للتصادم عند المعركة مثلاً تتقدم انت و زميلك في خندق واحد يبدأ وابل الرصاص بالتراشق تخطفك رصاصة قريبة جداً من رأسك تسمع صوتها و هي تشق الهواء تحفك حرارتها في اجزاء من الثانية تعبرك و تصيب صديقك بجانبك يسقط ميتاً و لو حسبنا التوقيت بين انطلاقتك و انطلاقة العدو و رمية للرصاصة لكان فارقاً في التوقيت بينما موازي لتوقيت صديقك كأن تأخر برهة من الزمن في خطوة من خطواتة زامنت العدو و رصاصته التي اصابته ان تقاطع الاقدار بين شخص اومادة او حيوان هو عبارة عن توقيت زماني و توقيت مكاني للطرف الاول ينطلق من مكان و زمان معين ليلتقي عند نقطة التقاء للشخص الآخر انطلق من مكان و زمان معلوم فألتقيا في زمان و مكان عند نقطة الصفر على نفس الخط المرسوم و هو الخط القدري بين الاثنين ،

انطلق شخص في الساعة العاشرة مثلاً متجه الى عملة حتى وصل الى محل تجاري تعتلي واجهته لوحة اعلانية اهملت ركائزها فأخذت الريح تحركها عند العاشرة اثناء هبوبها اشتدت الريح بعد ربع ساعة كان الشخص قد وصل الى مقربة من المحل التجاري في هذه الاثناء قطع اهتزاز اللوحة ركيزة من ركائزها وعند وصول الشخص الى نقطة زمنية و مكانية تحت اللوحة هوت عليه في نفس توقيت وصوله .

من الممكن ان نعتبر كل ذلك محض صدفة غير مسبوقة التحظير ليس لها ذات اهميةتكون الحياة الطبيعية تسير بنا حيث تشاء لا مواعيد تجمعنا او نعتبر ذلك من المبهمات التي ليس لها تفسير ، دعونا نعود الى الاقدار و عن حتمياتها و هل هي كفيلة بنهايات الاحداث ؟

لا يعتبر القدر عند وصولة نقطة الصفر بين المتقابلين هي النهاية الحتمية لكون القضاء هو المختص الاول في ذلك و الثابت المختص بالنهاية الحتمية لذلك نعتبر الاقدار هي متغيرات او متحولات تتلاعب بها التوقيتات و بعض الامور الخاصةبالفرد نفسة او بالمادة نفسها و نستطيع ان نقول ان القدر هو مادة حسابية متغيرة النتيجة اما القضاء هو ذلك الثابت الرياضي الذي لا يمكن التلاعب به فليس من الممكن ان يكون ثابت الصفر واحد مثلاً .

الاقدار و خطوطها تلتقي في نقطة ثابتة تحدد المصير في هذه الحياة الاقدار التي جعلتني و قادتني الى الاصطدم مع شخص اخر كان القضاء فيها الحتمي الصفر الثابت و التي قيمته لا تتغير لكون الامر المقضي هو الاصطدام الحتمي و لو ان هناكيد حسابية غيرت المقادير في التلاعب بالمتغيرات الزمانية بين الصادم و المصد وملتحول الامر الى قدر مقدور يتغير بتغير النتائج ان السائق الذي يجري فحص دوري لسيارته و يتفقد نواقصها و يشخص اعطالها قبل انطلاقة فيها سوف يغير خطوط القدر من التقاطع في نقطة صفر الثابتة لكونه غير التوقيت فتبديل الاطار الذي يشكل خطر الانفجار المحتمل يجعل قيمة تقاطع الاقدار المتزامن مع وقت انفجار الاطار المشكوك في امره هي الصفر الثابت اي قضاء حتمي بعدم الانفجار للاطار الجديد ذلك بتغيير قيمة الوقت الذي استهلك في تبديل الاطار ( هذا ما اسميه التلاعب الايجابي في متغيرات الاقدار حسب الحيطة و الحذر )
من جانب آخر سوف اعرج على موضوع شاغل للتفكير و هو قدر وجودي في هذا العالم ابدأ حين اطلقني ابي نطفة في رحم امي حيث كنا ما يقارب خمسة و ثلاثين مليون حيمن في اغلبنا الاعم متشابهين بفارق بين الحيامن الذكرية و الحيامن الانثوية فالذكرية تحت المجهر صغيرة الحجم سريعة الحركة قصيرة العمر اما الانثوية كبيرة الحجم بطيئة الحركة طويلة العمر كان ابي قد اطلق تلك الحيامن و هو لا يعرف ماذا يحصل المهم انه قذفها في حالة نشوة و حالة استمتاع هو لم يعلمنا نحن الحيامن ان نسلك طريقنا الى بويضة سلكت طريقها هي الاخرى الى الرحم نحن الحيامن نتحرك وفق خطوط اقدار لكل حيمن ،

قدري ان اختزل الوقت بواسطة سرعتي فكنت الاسرع بين اقراني حيث اتمتع بوفرة من السائل الذي اسبح فيه مكنني من اتمام مسيرتي غيري من الحيامن لم يكن يتمتع بتلك الخاصية من الانغماس في كمية من السائل لذلك استهلك ما عندة من السائل و اصبح بلا حركة في الحقيقة هنا كالملايين وقعوا في هذه المشكلة اتجهت نحو البيضة التي اتخذت مكانها المقدر منتظرة نقطة الصفر الذي قضى بأن ادخل داخل البيضة فاكون انا قد قضي الامر بوجودي واصبحت قيمة قدرية تشق طريقها نحو قضاء الولادة في ساعة الصفر في هذه الدنيا.

لا تعليقات

اترك رد