كام الداس ياعباس!!

 

حسب المعلومات المتوفرة عن هذا المثل العراقي فإن (الداس ) كناية عن المنازلة أو المقارعة ، وكنموذج شعبي مبسط جرت التسمية على ألسنة الناس بقولهم ( داس الدومنة وداس النرد- الطاولي) وغيرها.

وفي بلادنا ماأكثر ( الداسات ) في كل زمان ومكان بدءا من تأريخ احتلال العراق عام 2003 وحتى اليوم .

وهناك حوادث خطيرة تقع على آمتداد البلاد وهي في واقع الحال منافية للعقل والمنطق وتقوم الدنيا من أجلها ولاتقعد والخاسر هو العراق وابناؤه ومن ذلك قيام محافظة المثنى – السماوة – بمنع دخول مواطني محافظة القادسية – الديوانية – و كذلك العكس !!. ويبدو أن الكوريتين مختلفتان على ( صواريخ الزهدي وعتاد الفسنجون) !!. بالله عليكم صايرة دايرة هذه الظواهر التي يصدق فيها المثل…كام الداس ياعباس!! .

أيضا..” رئيس وزراء سابق يحذر من ظهور قوى أكثر خطورة من (تنظيم داعش ) بسبب الطائفية السياسية !!.” صدك جذب ..بعد كل هذا الضيم والدم والخراب يطلع النه ( صماخ جبير ) وينبه من ظهور ماهو أخطر من (داعش).!؟… فعلا كام الداس ياعباس!!.
وفي شأن آخر.. المراقبون الجويون يقررون التوقف عن المراقبة الجوية للطائرات في نطاق المطارات العراقية ليوم كامل بسبب عدم وجود قانون خاص لحمايتهم !!.

لاحول ولاقوة الا بالله .. هل تصل الإستهانة بحياة الاف العراقيين الى هذا الحد الخطير من أجل استحصال المطالب وبمثل هذا الاسلوب الرخيص الذي يتنافى مع أبسط قواعد الإنسانية والحضارة !؟. …كام الداس ياعباس!!!.

وفي موضوع التعليم ” اليونيسيف : أكثر من 3 ملايين طفل يفتقرون الى التعليم !!.”
هذا الرقم يعادل تعداد نفوس بعض الدول العربية أو الغربية ..ياترى ما هو ذنب ومصير هؤلاء الأبرياء في المستقبل ؟! ، ولكم أن تتصوروا حجم عبئهم على وطنهم المثخن بالجراح ؟!.

للأسف كل الدلائل والمؤشرات تؤكد ان القادم من الأيام لن يكون سهلا على العراقيين الذين نزفوا دما كثيرا وتشردوا طيلة سنوات خلت ولم يهنأوا يوما بطعم الراحة والأمان والآطمئنان ، حتى أنهم وبسبب ماتقاذفتهم من سياسات وأهواء وصراعات أولي الأمر بالحكم لم يعد مرحبا بهم بين أبناء عمومتهم في البلاد العربية وبلدان العالم فصاروا يعانون الأمرين حتى في محاولة خلاصهم واللجوء الى دول أخرى. ..فياترى من سينصفهم ومتى وكيف ؟!.

أيها العراقيون القانطون إلا من رحمة الله .. ليس أمامكم غير أن يتدارككم بعونه ومباركة إرادتكم القائمة على كلمة سواء ومحجة بيضاء ولتكن نهضتكم خالصة على طريقتكم الوطنية المثلى التي تمحق طغيانهم وقلبهم لموازين ومقدرات البلاد وتدرأ أساليبهم النفعية النهبية .. و..كام الداس ياعباس!!.

2 تعليقات

اترك رد