تسلق الجبال في العراق .. من الهواية الى الاحتراف


 

تعتبر رياضة تسلق الجبال وقممها والصخور ايضا من اهم الرياضات في العالم واخطرها على الاطلاق ، والمعروف ان محبي هذه الرياضة لايهمهم مخاطرها او تباعتها لانهم منجذبين الى التحدي ومنها الصخور والمنحنيات والتطلع لجمال الطبيعه ايضا كما ان البعض الاخر من عشاق هذه الرياضة يستخدمها ويمارسها لاسباب صحية ورياضية ونفسية ايضا ، وان هناك العديد ممن التقيناهم في هذا المجال يشيرون الى وجود العديد من العناصر النسوية في مجاميع متسلقي الجبال حيث تبدا الممارسة بالتدريب البسيط واكتساب بعض الخبرات والتعريف بطبيعه الجبال والصخور والمنحنيات وغيرها من المخاطر التي تترتب على متسلقي الجبال ان يعرفوها جيدا ، كما يتصف بعض متسلقي الجبال بالموهبة العالية في التسلق المنفرد، دون الحاجة إلى استخدام معدّات خاصة، إلا أن معظم مهام التسلق الجادة، تقوم بها مجموعات من المتسلقين تتكوّن من شخصين أو ثلاثة أشخاص او اكثر من ذلك وخاصة في الكروبات المتنوعه من الشبابا والرجال والنساء ومن مختلف الاعمار ..

ـ هذه الرياضة الجميلة وجدت لها ارضيه خصبة من محبي وعشاق التسلق في العراق ، وفي عام 2006 أنتشرت رياضة تسلق الجبال في محافظة السليمانية وأصبح هنالك مجموعات من الفرق الرياضية لمتسلقي الجبال من جميع المحافظات ، كما ان هنالك معجبين وهواة كثيرون التي تمارس على نوعين الاول متسلقي الجبال مشيا وتسلق الصخور والجدران الصخرية الوعره بواسطة الحبال, وهناك عناصر نسوية كثيرة تحب وتعشق هذه الرياضة حيث التقينا عددا منهم في البطولة التي اقيمت في المحافظة وشارك فيها عدد كبير من المتسلقين والمتسلقات ومن مختلف الاعماروالميول والاتجاهات ..

ـ رئيسة اتحاد متسلقي الجبال بالسليمانية هازه حسن تحدثت لوكالة الصدى نت : ان هذه البطولة الاولى وعلى مستوى العراق واقيمت في السليمانية ، وشارك فيها اكثر من 80 متسلقا وجموعه من الكروبات من كلا الجنسين الرجال والنساء ومن مختلف الاعمار وتم تحديد منطقة دوكانيان وجبالها حيث يصل ارتفاعها 1600 متروقد تم تخصيص جوائز للمتسابقين والمشاركين في البطولة ونهدف من خلال هذه البطولة التعريف بهذه الرياضة الحديثة في العراق وان هناك شبابا ونساء ورجال يشاركون في هذه البطولة لاول مرة كما ونطلب من الاتحاد الاولمبي العراقي لمتسلقي الجبال ان يضمنا الى المسابقات الدولية القادمه مستقبلا ونكون جاهزين في اولمبياد عام 2020 ومن ضمنها الكروبات الرياضيه ، وان هناك مجاميع من الشباب والشابات مستعدين لخوض مثل هذه البطولات وممارسة تسلق الجبال هواية وممارسة وعشقا لها، وقد وجهت لنا الدعوه من ايران للمشاركه في البطولة المقبلة لتسلق الجبال قبل نهاية العالم الحالي ونامل تحقيق نتائج جيده في البطولة ،وان تسلق الجيبال لها سياقاتها وملابسها واللياقة البدنية ايضا تكون مهمه التطوروالابداع ..

مضيفة : بعد شهر كامل من أتخاذ الأجراءات والبحث عن جبل من أجل مسابقة , وقع أختيارنا على أحدى جبال الواقعة على سلسلة جبال أزمر , وقد أشترك في البطولة 74 متسابق من كلا الجنسين , تتراوح أعمارعم من 18 الى 45 سنة. مسار الجبل يتكون من 4 كيلومترات , في البداية يتسابق المشاركون ركضا مسافة 650 متر الى قرب حافة مرتفع صخري أرتفاعه 65 متر , هناك يبدأ المشاركون بتسلق المرتفع الصخري بواسطة اليدين والرجلين, ثم الوصول الى كهف مفقي بطول 20 متر و المرور فية الى الطرف الاخر ومن ثم اكمال الصعود الى سطح المرتفع الصخري , بعدها يكمل الصعود الى قمة الجبل الأولى على أرتفاع 1480 متر, من ثم الصعود الى القمة الثانية على أرتفاع 1590 متر . بعدها النزول عبر منحدر حاد الى الطريق الفرعي أسفل الجبل ومنها وصولا الى خط النهاية التي بدأت منها السباق.

ـ واضافت : ان لجنة التحكيم كانت متكونة من أبرز ثلاثة متسلقي جبال أيرانيين , كذلك كان يجب أن يشارك لمراقبة الحدث الرياضي لجنة من أتحاد الرياضيين من بغداد و مشاركة 3 متسابقين عراقيين في المسابقة..وقد خصصت الجوائز وهي عبارة عن مبالغ مالية و جوائز كريستالية فيها صورة لمتسلق الجبال . جوائز الشباب والفتيات كانت على حدى,أي كان مراتب الأولى والثانية والثالثة للشباب ومراتب الاولى والثانية والثالثة للفتيات.والجوائز المالية كانت كالأتي : الجائزة الأولى عبارة عن 800 دولار , الجائزة الثانية 500 دولار , الجائزة الثالثة 300 دولار .وكل الجوائز كانت مقدمة من قبل بعض الشركات و المؤسسات الاهلية / وكما اشرنا فان الهدف الهدف من أقامة هذا النوع من المسابقات هو أن نجمع كل فرق المتسلقي الجبال في حدث رياضي واحد وأن نجتمع على أساس المحبة والتأخي والروح الرياضية..

ـ وتجدر الاشارة الى ان اعلى قمة جبل في العالم هي قمة جبل إيفريست على وجه الأرض، حيث يصل ارتفاعها إلى حوالي 9 كيلومتر عن سطح البحر، وهي أحد الجبال التي تتكون منها سلاسل جبال الهيمالايا،والتي تقع بين الصين والنيبال والهند، وقد نجح احد متسلقي الجبال العراقيين من تسلق قمه هذا الجبل منذ اعوام كما ونجح أكثر من خمسة آلاف متسلق في الوصول إلى قمة جبل إفرست، ومن بينهم رجل كفيف وطفل عمره 13 عاماً، وامرأة عجوز عمرها 733 عاماً ، كما نود الاشارة الى ان هناك حوالي 200 جثة لمتسلقين على الجبل، ويُستخدمون الآن كمعالم تدل المتسلقين الجدد على طريق الوصول إلى القمة.

لا تعليقات

اترك رد