عن جبريل السكندري .. صاحب الميناء الشرقي

 

لا اعتقد انني كنت اسفا علي ما اكتب مثلما انا الان فلم اعتاد الا علي الكتابة الممتعة لي شخصيا ام ام انا بصدد كتابته مولم و قبيح

المدرسة ( ندوة الروائي محمد جبريل ) او الاسم الرسمي صالون المساء حين حضرتها في المرة الاولي كانت تنعقد مساء الخميس في نقابة الصحفيين كنت اعرف بعض الجالسين و لا اعرف اغلبهم بما فيهم هذا الشيخ الهادي قليل الكلام متوجا بتاج فل ابيض فوق راسه ينظم من يتكلم بإيمائه من عينيه ولا يصدر احكام قيمة و لا يحاول فرض رئي و في الكثير من الاحيان يمتنع عن ابدائه تاركا لكل الموجودين الفرصة في التباحث و المتناقش و الحديث حول ما يرغبون بدون تدخل يذكر منه لا يفضل احد علي احد و لا يحتفي بأحد اكثر من احتفائه باخر فقط يسئل عنا بعضنا بعضا اذا غاب احد لم اجده مصابا بأمراض المتثاقفين ابدا ولم يحاول فرض رئي ابدا الا في ان نحضر مبكرا و فشلت كل المحاولات في صنع هذا لا يعنف احد الا اذا دخل فجاءة و احدهم يلقي نصا فافسد علينا تلقي النص و مهما كان ما يقال لا يقاطع من يتحدث او يقلل من اهمية ما يقال و طوال سنوات من لا اذكر انه عنفني مباشرة علي الملاء ( كثير ما كان يفعل سرا ) الا بسبب ما سمه صاحبه قصيدة عامية و قال هو عبارات ثناء بسيطة و رئيته انا نوع من ( العك ) فرحت احطم النص بما اراه الان قسوة ذائدة و ما ان انتهيت الا وجدته يقول ( طب احترم اللي قال ان النص حلو قبلك ) ولم يعارض جبريل السكندري قولا لي قبلها ولا بعدها ابدا وحين تساءلت عن رضاه عن ما نقول ابتسم و قال ( انا بروح كل خميس انفض دماغي من اللي بتفضلوا تقولوه ) فهل هذا ما يليق بالرجل

كانت جلسة المقهى بعد الندوة تضم الجميع و هناك يتنابذ كل منهم بما قدمه له جبريل تضم من كانوا هناك لان اذكر منهم هنا غير ( رافت عبد العال ) لسببين الثاني ان رافت لا زنب له في هذا الجرم المرتكب في الاثنين مايو 2017 اما الاول كون رافت كان يعمل بتجارة الملابس فلا مجال لان يقدم جبريل المساعدة له اما الباقين فلان اذكر هنا ما قدمه لهم فلم يكن عنده أي غضاضة في ان يكلم فلان لترشيح فلان للعمل في أي من قطاعات وزارة الثقافة او المؤسسات الصحفية القومية او الخاصة و لا يمانع من تقديم اعانات مادية او عينية

الجالسين في المقهى ايامها يتنابذون بما قدم جبريل اليوم يشغلون المراكز الاتية
ثلاثة مديري عموم في كبري هيئات و زارة الثقافة و اخري بنفس المرتبة في هيئة اخري ومعه مدير ادارة مركزيه مسئولين اثنين عن الصفحة الثقافية في جريدتين و نائب مدير تحرير في اخري هذه عينة و لا يتسع المقام هنا لذكر الجميع سنذكر فقط ان الوفي من هؤلاء جميعا كان القدير ( يسري حسان ) جاء معترفا بفضل الرجل الذي حوله من حلمه بمثلاك مقهي في امبابة لكاتب صحفي ( قالها تواضعا ) و نراه كاتب مهم اما ما حدث يوم الاثنين 15/5/2017 هو ان دعا الصديق عمر الشامي الي الاحتفاء و تكريم الرجل في قصر ثقافة مصر الجديدة وما ان دخلت القصر حتي شعرت بالطمة فقد خصص احد الممرات لإقامة الامسية و تحججت مديرة القصر بان الرجل لا يقوي علي صعود السلم ( لماذا لا نحمله علي الاعناق ) بدلا عن هذا المشهد المهين للجميع اما عن الحضور فربما لما يكملوا العشرة او يزيدون قليلا فاين ذهب هؤلاء جميعا و لماذا لم يأتوا جميعا و لم يرسلوا مندوبا لم يجد الرجل في مسيرة عمره الممتد من الاوفياء غير هذه القلة

لا تعليقات

اترك رد