معارضة لقصيدة ما


 
لوحة للفنان محمود فهمي

نارٌ
تُمارِسُ  مُهْجَتي  لا تنْطَفئْ
أدْنو إلى  ظَمَأيْ
وقلبيَ  مُهْتَرىْ

أمْشي  على شَوْكِ  الَّظنونِ
يَضجُّ  بيْ  شَوقٌ  وصبْريَ
فوقَ  دربيَ  ينكفئْ

مُتَطرّفٌ  في الحُبِّ
يعْرفُني الَّضنى يا ليْتَ  تفْهمُ
من بصدْريَ  تخْتبئْ

كَمْ  قَدْ  جَرَحْتُ  الورْدَ
أقْصدُ  ضَمّهُ  وبعفّةِ  العَبَقِ  المُسافرِ
أمْتلئْ

أأصومُ  عنْ  وجْهٍ
بليليَ  مقْمراً وأنا الظلامُ
إلى ضياءٍ ألتجئْ

كلُّ الـ(أُحِبُّ) إلى مَداها
تنْتَمي لسِوى  الحبيْبةِ  كلُّهُ
قولٌ صَدئْ

وحفرْتُ في الِّصدْقِ  الأشمِّ
حقيقتي لكنَّ  مشْكاةَ  التأني
لمْ  تُضئْ

أذْنبْتُ  في حَقِّ  الوثاقةِ
مُرْغَماً   فالغيرةُ  العمياءُ
عقلٌ  منطفئْ

الآنَ  امْتشقُ   الشراعَ
برحلةٍ  في بحْرِه ا كلُّ   القصائدِ
تبتدئْ

لا تعليقات

اترك رد