غريبتي المميزة … يا شهد حلقومي … يا من مني قريٌبة

 

اليوم عيده و كل يوم تركع له الساعات عيدا و تقبل نعله الغيد سعيا و بيدا…تذكرته منذ الساعات الأولى من الصباح و طاف بمخيلتي صولاته و جولاته و لياليه الملاح و ركنت على رف الصور اعاين الرقع الصحاح ..على اليمين ابتسامته و على الشمال غضبته و في الوسط تحديدا غصته …كان يحب الوطن و يعشق فريق كرته و ترعرع على مبادئ الدين و تلاوة اليمين و ترتيل القرآن الكريم كان بارا بها أي نعم تلك المرأة الباسمة أبدا في جهه ..المساعدة دوما لنجدته مهما كلفها ذلك و أشقاها ..

من قال إنها يوما ستفرط به فلذة كبدها البكر ..لكنها فرطت يوم كسر قلبها و سافر ذلك الحبيب يبغي ما يريد ..مخلفا قلبا ما عرف من لحظة السفر طعما و لا تميز لونا و لا سمع احنا كنا تسمع الالحان …

غريبتي هل سمعت عن ملحمة القلب يستأصل من جوفها اللب ..أي نعم اللب يا صاحبة الدرب .. رددت في طرفة عين جربت بلى جربت و بالتجربة جاهدت حتى بليت و تبديت و صرت كالشن يطابق صنوه و اورثني الفقد هزالا و وهنا و نسيت طعم الدلال و تحجرت مدامعي و جفت مآقي و توقف نبضي مع سبق الاصرار و الترصد و غاب عن كياني كل حي و بت انام و اصحو على لا شيء …آه يا قائدة العربة و زائرة في غفلة من الزمن درب الخنقة ..

خنقة عيشة و ما كل عيشة ببهاء العيشة فكم عيشة قطعة ورق ك” طيشة ” ..مهزلة من برً بو فيشة ..عجوز بوزن الريشة …و حق عيشة الأصيلة المغدورة في هذه الخنقة على حين ليلة ليس اصعب من رحلة تذكر الطيف و لا سيما طيف الحبيب ..غال سافر و ترك البعيد و القريب و غادر الارض و المهد و شق الوريد ..بارق يخطف البصر من عين الوليد و يرتشف النبرة من صوت التليد …

عفوا منك يا سائقة السيارة يا مقفلة أبوابك بالضبة و المفتاح استنشقي رائحة المغدورة …عيشة شهيدة الفحولة فقدت في لحظة وضاعة معنى الرجولة و خنقها النذل بلفة مصرورة خوفا من التشهير به على قارعة السبورة ..و ستنسين الم الفقد و تتغاضين عن طيف الحبيب مهما ابتعد يظل قريبا مادام درب الرجوع حقيقة و سبيلا ….

لله ما أجمل عيدك مهما طوح في الأفق هناك جيدك و كل عام و انت حبيبي على أنغام الغريبة مهما اغتربت تظلها أنيستي الفريدة

لا تعليقات

اترك رد