نوّة

 
الصدى - نوة
لوحة للفنان جابر السراي

ابتعت اليوم على الساعة السابعة وشوكتين في كفي الأيمن
وحتى القلب المثقوب المرفرف بجناح واحد على حافة سقف معبد مجهول
قلم رصاص قاتم اللون
كنست به شيئا من الغبار والكدر
أعدت تنقية السماء من بعض الغيم
لم أجد مكانا لائق يصلح لرش بعض الزهر الأصفر
ودبوس أعلق عليه من الزقزقة لحن برتقالي أو أزرق
كتبت على ظهر فاتورة كلمة
زخة
مررت عليها الممحاة
خربشت نوّة
عفوا عزيزي القارئ
للمرة الألف تسألني الحُلوة صاحبة المكتبة
التي تغظ عني الطرف عندما أحتمي بين رفوف رواياتها ..
إن كنت واحدا من مُجسدي الوهم
وحدا من مرتكبي الحلم
الذين يوزعون الشعر على أبواب المساجد …
وصحيح البخاري أو مسلم للفائزين في مسابقات النكات …

لا تعليقات

اترك رد