ماذا يريد الاخوان واسيادهم من مصر


 

لن نتحدث عن تاريخ الاخوان المسلمين ولن نضيع الوقت فى سرد تاريخ لو اراد اى احد ان يعرفه سيجده منتشرا على شبكة الانترنت ولكننا نريد ان نتحدث عن هؤلاء الاشخاص الذين صعدوا الى منصة حكم مصر واصبحت مصر تدار من خلالهم لفترة عام وكيف انهم افسدوا فى خلال هذا العام ما يعجز اى احد على اصلاحه فى سنين طويله ولا اتجنى عليهم فيما اقول عنهم فقد صنعوا اشياء ستحتاج لتغييرها السنين الطوال إن لم تصيبنا رحمة الله تعالى وتقضى على تلك الفتن العظيمة والتى اصبحوا من خلالها لا يمثلون فيها كتاب الله وسنة رسوله الكريم وانما اصبحوا يمثلون الشيطان فى كل افعالهم واقوالهم فهم اليوم كابنى اسرائيل الذين يفسدون فى الارض .

ظهروا فى البداية كالحملان يتظاهرون بالطهر والنقاء ويتحدثون عن الحكم والسياسة على انها نجاسات وانهم يرفضون ان يكون لهم مرشحا فى تلك الفترة العصيبة والتى تمر بها مصر ومن حولها من الدول العربية ابان اندلاع ثورات الربيع العربى والتى نتج عنها عزل بعض الرؤساء وعلى رأسهم الرئيس المصرى محمد حسنى مبارك .

ولكنهم كعادة المنافق الذى اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤت من خان فرأيناهم يرشحون احدهم وهم ينوون بذلك ان يستولوا على مصر ارضا وشعبا وهى اول مرحلة من مراحل مخططتهم ثم يقوموا بعد ذلك بعمل تصفية للشعب ليعرفوا من معهم ومن ضدهم والذين معهم يكونوا مجرد تابعين لهم ومنفذين لكل اوامرهم واما من عليهم فسوف يعذبوه عذابا اليما ثم يرد الى ربه مقتولا مشنوقا فهذه شريعتهم وهذا هو مبدأهم من ليس معنا فهو ضدنا .

وبدأوا يستعينوا بمموليهم فى الدول التى تطمع فى مصر من اجل مساندتهم وتاييدهم من اجل الوصول الى مخططتهم الكبير والمتمثل فى الخلافة الاسلامية من النيل الى الفرات وهون فس الحلم الذى يردده اليهود دائما لدولتهم الكبيرة ولكن الاخوان ارادوا ان يكونوا هم يهود هذا العصر ويكونوا هم المفسدون فى الارض بدلا من اليهود بل وبدلا من ابليس نفسه .

نعم ارادوا ان تكون السياده لافكارهم المتطرفه وفى الحقيقة كانوا هم وسيلة من وسائل امريكا واسرائيل وبريطانيا فى ضرب الاسلام وهم يعلمون انهم لن ستطيعوا ان يضربوا الاسلام الا من خلال مصر وان منارة الاسلام فى مصر هو الازهر الشريف لذلك فهم خططوا مسبقا لهدم هذه المؤسسة العريقة من اجل اسقاط مصر والاسلام معا دفعة واحده حتى يتسنى لهم السيطرة على العالم اجمع وعلى رأسهم العالم العربى والاسلامى .

ان الدول فى الحروب كانت تزرع فى الارض الغام ولكن الارض هذه المره زرعت اخوان وانبتت شجرة الحنضل التى ملئت الدنيا مرارة تقطع منها الرقاب فالاخوان اصبحوا كالسراب الذى يحسبة الظمأن ماء واذا اقترب منه لم يجده شيئا فتلك الجماعة وافرادها يحاربون مصر وشعبها انتقاما لاسقاط الرئيس محمد مرسى والذى تم خلعه من حكمه فى 30 يونيو 2013 م ومنذ هذا التاريخ والحرب مستمرة على مصر وابناؤها فالدماء لم تتوقف يوما والنار لم تنطفىء .

الاخوان تقودهم قطر واموالها وقطر تقودها اطماعها وكراهيتها لمصر ورغبتها ان تصبح هى كبيرة العرب وان تتسع رقعتها وان تصبح هى الامر الناهى فى بلاد العرب ، ويقف بمقربة منها تركيا والتى تحلم بعودة حكمها للعالم الاسلامى تحت راية الخلافه والتى تعتبر نفسها هى الاولى بها فهى تحلم بعودة الدوله العثمانية المترامية الاطراف وصاحبة السلطان والهيمنة على كل الاراضى العربية والاسلامية لذلك يستخدمون الاخوان بافكارهم المتطرفة لكى تتمكن قطر وتركيا من حكم العالمين العربى والاسلامى ويقف من وراؤهم كبير المفسدون فى الارض الدولة المحتلة اسرائيل بكل مطامعها ورغبتها فى السيطرة ليس فقط على منطقة الشرق الاوسط بل سيطرتها للعالم اجمع .

فالاخوان هم الاداه التى يستخدمها الجميع من اجل الايقاع بمصر لانهم يرون انه لو سقطط مصر سيسقط معها العرب وتصبح الاراضى العربية مستباحة للجميع لذلك فهم يسخرون الاموال والخونة والميديا من اجل اسقاط مصر وجيشها لكى يسهل عليهم تقسيم بلاد العرب وفرض النظام العالمى الجديد على العالم بما فيهم العرب والمسلمين .

لا تعليقات

اترك رد