الانتخابات الرئاسية المصرية .. ملاحظات مبدئية


 

قبل نحو عام تقريبا من الانتخابات الرئاسية المصرية ادلى الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى بأقوى تصريحات حول الانتخابات الرئاسية القادمة فى مصر

قال الرئيس السيسى الاربعاء :أريد أن أطمئن الشعب أنه سيد اختياره. وإجابتى فى مؤتمر الإسماعيلية بأننى لن أستمر فى المنصب إلا بإرادة شعبية كانت ردًا على سؤال يقول هل لو جاءت نتائج الانتخابات فى غير صالحك ستستمر فى منصبك؟ “.

كما علق الرئيس السيسى، على الانتخابات الفرنسية، قائلًا: “لا أنسى مشهد أولاند فى وداع ماكرون بكل لطف وأمان.. وأتمنى تكراره فى مصر”

التصريحات تحمل قدرا كبيرا من الطمأنه للشعب المصرى وانا اصدق الرئيس السيسى فى تصريحاته تماما خاصة انه لم يسع للسلطة فى يوم من الايام بل اننى من خلال وجودى فى المطبخ السياسى بقوة من فبراير 2010 وحتى كواليس مادار فى المشهد السياسى فى السنوات التالية اؤكد ان الجيش المصرى حتى 22 يونيو 2013 كان يبحث عن حل سياسى للازمة بين القوى السياسية والشعب مع الاخوان لكن الجيش امام خروج 33 مليون فى ثورة 30 يونيو 2013 لم يكن امامه سوى الاستجابة لمطالب الشعب المصرى ولدى من الاحداث والكواليس ما يؤكد صدق ما اقول و.مع اقتراب كل انتخابات رئاسية مصرية من بعد ثورة 25 يناير 2011 ونحن نفاجىء بالكثير من الشخصيات الباحثة عن الشهرة التى تعلن ترشيحها بشكل مبكر ثم يتضح ان الامر مجرد فرقعه لشهرة ليس اكثر ..ومؤخرا اعلنت اكثر من شخصية هزلية ترشيحها للانتخابات الرئاسية المصرية 2018 رغم معرفة تلك الشخصيات بعدم قدرتها على استيفاء شروط الترشح ورغم ذلك فان وسائل الاعلام تلهث وراء تلك الشخصيات فما السبب؟

فى اعتقادى ان السبب هو ان وسائل الاعلام تلك تجرى وراء زيادة نسب المشاهدة تلفزيونيا او القراءة بالنسبة للمواقع الالكترونية لكن فى نفس الوقت تشغل المشاهد او القارىء بأمور تعرف انها لن تفيده خاصة فى ظل معاناته اقتصاديا مع تعويم الجنيه وغلاء الاسعار الا ان وسائل الاعلام تغرقه بهذه النوعيه من الاخبار

ومع اقتراب الانتخابات المصرية ما زال الكثير ممن لديهم القدرة على الترشح لم يعلنوا ترشحهم باستثناء الفريق سامى عنان الذى اعلن مقربون منه ترشحه وكذلك د .عصام حجى الذى اعلن ترشحه منذ شهور اما حمدين صباحى فقد اعلن بشكل غير مباشر عدم ترشحه عندما قال انه سوف يدعم اى مرشح تتوافق عليه القوى السياسية واعتبر البعض ذلك اشارة الى دعمه المستشار هشام جنينه رئيس الجهاز المركزى السابق للمحاسبات وحتى يكون المشهد واضحا امام الجميع فان شروط الترشح لرئاسة الجمهورية فى مصر هى :ددت المادتين 141 و142 من الدستور شروط الترشح لرئاسة الجمهورية وهى كالتالى:

تنص المادة 141 من الدستور المصرى على ما يلى : “يشترط فيمن يترشح رئيسًا للجمهورية أن يكون مصريًا من أبوين مصريين، وألا يكون قد حمل، أو أىُ من والديه أو زوجه جنسية دولة أخرى، وأن يكون متمتعًا بحقوقه المدنية والسياسية، وأن يكون قد أدى الخدمة العسكرية أو أعفى منها قانونًا، وألا تقل سنه يوم فتح باب الترشح عن أربعين سنة ميلادية، ويحدد القانون شروط الترشح الأخرى”.
كما ان المادة 142 من الدستور المصرى تنص على : “يشترط لقبول الترشح لرئاسة الجمهورية أن يزكى المترشح عشرون عضوًا على الأقل من أعضاء مجلس النواب، أو أن يؤيده ما لا يقل عن خمسة وعشرين ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب فى خمس عشرة محافظة على الأقل، وبحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة منها. وفى جميع الأحوال، لا يجوز تأييد أكثر من مترشح، وذلك على النحو الذى ينظمه القانون”.

كما ان هناك شروط قانونية للترشح لرئاسة الجمهورية
وأقر القانون رقم 22 لسنة 2014 بتنظيم الانتخابات الرئاسية تلك الشروط الدستورية، وأضاف عليها شروطًا أخرى وحددها فى مادتيه الأولى والثانية كما يلى:

1- أن يكون مصريًا من أبوين مصريين.
2- ألا يكون قد حمل أو أى من والديه أو زوجه جنسية دولة أخرى.
3- أن يكون حاصًلا على مؤهل عالٍ.
4- أن يكون متمتعًا بحقوقه المدنية والسياسية.
5- ألا يكون قد حُكم عليه فى جناية أو جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة ولو كان قد رد إليه اعتباره.
6- أن يكون قد أدى الخدمة العسكرية أو أعفى منها قانونًا.
7- ألا تقل سنه يوم فتح باب الترشح عن أربعين سنة ميلادية.
8- ألا يكون مصابًا بمرض بدنى أو ذهنى يؤثر على أدائه لمهام رئيس الجمهورية.
9- أن يزكى المرشح على الأقل عشرون عضوًا من أعضاء مجلس النواب، أو أن يؤيده مالا يقل عن 25 ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب فى خمسة عشر محافظة على الأقل، بحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة منها.
وهكذا بدأ مولد

لا تعليقات

اترك رد