والله العظيم احبك

 
(لوحة للفنان بلاسم محمد)

واللهِ ألعظيم أُحبّك ،
غيرَ أنّ بي لعنةَ ألكلمات ،
أيّامي شائكةْ ،
مضاميني غير مرتّبة ،
وعناويني إحتمالات ،
مرتبكٌ
كالغناء في السكر ،
كالتنفّس أثناءَ ألتقبيل ،
كطيرٍ في ألمؤخرة /
أُحذّرُ ألسربَ من تجدّد ألحريق وألريحِ وألسلطة ،
* * *
وألله ألعظيم..أحبُّك ،
غيرَ أنّي سؤالٌ عسير ،
أنتظرك ولاأنتظرك ،
حينَ أشتاقُ إليكِ..أرثيك ،
وحينَ أحلمُ بكِ ،
تندفعُ طاقتي مثل جيشٍ بدائي ،
عارياً كألنهار.
أذُني قلبي وعينايَ مطرودتان ،
أحملكِ على دمعتي
لترِثي حصّةُ من حزني
وركاماً من إنتكاساتي ،
* * *
وأللّهِ..أحبك..
لكنَّ بي زلزالَ ألوقتِ
يومىءُ للطيورِالتي افلتتْ من اليابسةْ ،
ياخذني إليك ،
أُأَنّثُ كلّ شيء كي استعيدَك ،
زهرةً،ساحلاً لايسَعُ إلاّ عاشقَين ،
ورقةً بيضاءَ في كتابي ،
تاخذني إليك تلك ألبساتين ،
وهي تغفر اخطاء الفلاحين ساعة الحصاد ،
إذ اراك في انوثة التين
وشبق الرمان
واغواء التفاح
ورضاب البرتقال .
* * *
أتّهمُ بالحزنِ .. واللّهِ ،
تصوري!ُ بالسؤال ايضاً:
لماذا تتحوّل ألأشجار إلى أرائك؟
ولماذا الكوكب ألصغير شعوبٌ وخرائط وحروبٌ وأنظمةْ؟
فأنا واللّهِ ألعظيم أحبّك ،
ياكتابي ألذائبَ في ألقلب ،
أيّتها أللغةُ ألسائلة ،
ياملحَ دمعي وحفيفَ أعصابي ،
من حنين صيف أنا ،
الى جليد الغياب أنت ،
أعرفُ أنّك تطيرينَ إليَّ من كلِّ ألجهات ،
باقة من البلابلِ تنقرُ عزلتي ،
وأعرفُ أنّكِ ترتبكين
حينَ أهيجُ هياجَ ألثورِ في حقل ألحنطةْ ،
ولكنّي بلاكِ حنجرةٌ في جثّة ،
وجثّةٌ في وثيقةْ ،
ووطنٌ بلاشعب ،
فتنفّسي معي خارجَ ألأيقاع ،
تنفّسي معي حتّى يعلَقَ جنينٌ في رئتيك ،
إعتقي جميعَ ألعبيد إلاّي ،
وأكتبي على جبينيَ ماشئت
ودعي حزنيَ يُثمرُ مايشاء ،
فأنا واللّهِ ألعظيم أحبُّك ،
فأنا واللّهِ ألعظيم أحبُّك ،

لا تعليقات

اترك رد