فن التطهير الأبيض

 

شعوب بلا أطفال يعني بداية الفناء هل يعقل حقا ان تكون نظرية المؤامرة حقيقية وهناك من يسعى للقضاء علي الهوية العربية في نفس التوقيت الذي حدث فيه ضرب خان شيخون بغاز السارين عرفت ان من يتأثر بهذا الغاز هم الأطفال لأن الغاز صمم لشل التنفس والطفل رئته لا تستطيع التحمل . فيموت الأطفال . إذا كانت الطفولة هي المستهدفة وظهرت في نشرات الأخبار مؤخرا نوع من الحلوى من الجلاتين والشكولاتة تحتوي علي مخدرات ولله والحق فإذا بالشرطة تنبه الأطفال من شراء نوع من الحلوى يشبه الشكولاتة وحلوى الجلاتين .

صناعة صينية وطبعا إذا أدمن الطفل المخدرات فمن السهل شيئين بعد موت الضمير وهو تجد الطفل يكذب حد الصدق وعندما يصبح بالنسبة للأهل كذوب ما هما الشيئين الأول لا تصدقه فإذا حكى لك اصبحت كلماته وحي خيال .

فيستطيع التغلغل إلي عقله وجعله بفعل ما يريده الإرهاب والثاني العبودية الجسدية وليس أخطر من الألعاب التي يخاطب فيها الطفل من قبل الإرهابيين فنجد الطفل يحمل برامج من قبل الإرهابين علي هواتف أبوية لتجد هذه الهواتف مخترقة والطفل كان فقط يلعب بالهاتف والحل قبل ما أنسي و أعرض المخاطر “عد لإعدادات المصنع علي جهازك الخلوي “أما عن هذه الحرب التي قد تكون في منزلك دون ان تشعر وتبدأ بلعبة و تنتهي بخطف طفلك او قتلك أنت شخصيا لو انت شخص مهم . وكل هذا وليس هناك نظرية مؤامرة وليس فقط . توقع ان يختطف طفلك من قبل داعش ليكون مجند لديهم أو لا هذا ولا ذاك قد تجد طفلك وقد لا تجده بعد أخذ أحد أعضاؤه او قد لا يعيده لك التاجر ويأخذه قطع غيار .

هل أكتفي لا ليس فقط وإن نجي فلن ينجو من كيس الشبس الذي فردت له الجهات الطبية ببريطانيا أهم الإعلانات كيس الشبس يساوي خمس زجاجات زيت يشربها الطفل لله والحق أعرف من دراستي البيئية إن كيس الشبسي لا يمكن التخلص من سمومه داخل الكلى قبل أسبوع لوجود المنكهات . شكرا لدولة تقتل قتل الرحمة . تنتج لك طعام لطفلك ما هو سوى سم قاتل يقتل خلايا المخ فكل المنكهات الاصطناعية تقوم بهذا الدور ولأن مخ الطفل في مرحلة نموه فيتوقف عن النمو .

لا أعرف بعد كل هذا هل هي حرب مقصودة من خلال ما يسمى بالتطهير العرقي الأبيض للطفل العربي الذي فتح سوقه دون رقابة .ومن غير قطرة دم واحدة يقتل أم أنني ملهمة أتحدث عن درب من دروب الخيال . لا أعتقد بعدما اكتظت المستشفيات بأمراض الأطفال وخصوصا السرطان وامراض القلب والكلى . حقيقي لابد من قانون يحمي الطفل من الوجع والذي يسببه إهمال الوالدين . ويخسر الدولة المليارات في العلاج .

ولذلك كتبت القرار الخامس والعشرين في عندما اكون رئيسة لجمهورية مصر العربية نزع ملكية الطفل لصالح الدولة صحيح هي ليست ملكية ولكنها وصاية ولكن قصدت مليكة الطفل للدولة لأنها من سيتضرر أولا من إهمال الوالدين . تحياتي من الصدي نت وحبي لكل طفل وتحية إعزاز لكل أبوين أهتما. بطفلهما وتخطي به الخطر ليصبح أحد العلماء

لا تعليقات

اترك رد