في مدريد …ضاقت الطرق على روما

 
الصدى - ريال مدريد

حقق ريال مدريد فوزا مستحقا على روما بهدفين دون مقابل في المباراة التي جرت بينهما في معقل الفريق الملكي السنتياغو برنابيو ليتأهل الريال الى ربع نهائي دوري الابطال بكل جدارة بعد تفوقه باربعة اهداف دون مقابل بمجموع مباراتي الذهاب والاياب .

مباراة عادية للريال لم يجد ريال مدريد اي صعوبة تذكر في الفوز بعد ان تحكم في المباراة بالكامل وسجل هدفيه بواسطة رونالدو في الدقيقة (64) من متابعة لعرضية لوكاس فاسكيز وأضاف الكولومبي جيمس رودريجيز الهدف الثاني للنادي الملكي في الدقيقة (68) من تسديدة مرت من بين قدمي الحارس تشيزني قبل ان تهز شباكه بعد تمريرة سحرية من رونالدو. وكانت كل معطيات اللقاء تدل على ان الريال خاض مباراة عادية ولايمكن تسميتها موقعة واستغرب كيف بالغ الكثير من المتابعين بفريق روما الذي لايمتلك نجوما توازي نجوم الريال على الرغم من حنكة المدرب الكبير سباليتي الذي لم تكن تحضيراته ومفاجئاته كافية لمعادلة الكفة .

زيدان يتفوق على الكبير سباليتي قبل ان تنطلق المباراة على اديم البرنابيو كات هناك مباراة اخرى فرضتها ظروف مباراة الذهاب التي انتهت لصالح الريال بهدفين دون مقابل على المدربين سباليتي وزيدان فسباليتي كان مطالبا بالدخول الى مباراة مدريد بكل قوة وان يستعمل كل اوراقه منذ البداية من اجل الحصول على هدف مبكر يريح به اعصاب فريقه ويمنحهم الثقة للتقدم في المباراة وصولا الى التعادل ثم الفوز وحقق سباليتي تصريحاته عندما قال بانه سيلعب بالنار في البرنابيو وكان منسجما مع هذه الحقيقة فرمى بكل اوراقه منذ البداية باشراك ثلاثي الهجوم دزيكو وصلاح والشعراوي يساندهما بيروتي وسيدو كيتا وفعلا اندفع ذئاب روما طيلة الشوط الاول في محاولة لرسم السيناريو الذي يوصلهم الى ماذكرنا….لكن مالذي حصل …الذي حصل ان زيدان لم يقل اني املك فريقا كبيرا ولعب منفتحا ومغامرا بل كان زيدان قد اعد العدة بالمقابل لهذا التكتيك والاندفاع فنظم دفاع فريقه ومنطقة الارتكاز بشكل مثالي بوجود راموز وبيبي في قلب الدفاع ووجود داميلو وكاسيميرو في الارتكاز اضافة لمارسيلو وتراجع كروز ونجح زيدان في غلق المساحات فضاقت الطرق على روما ونجح في تبديد الوقت على لاعبي الفريق الايطالي الذي بدأ لاعبوه فقدان التركيز كلما تقدم وقت المباراة في الوقت الذي ترتفع به معنويات لاعبي الريال وسرعة هجماتهم المرتدة حتى نجح زيدان في سحب الذئاب الى منطقة القتل في منتصف الشوط الثاني فكانت الثنائية التي عززت الفوز المتحقق في روما وجعلت زيدان شعر بالسعادة بعد انتهاء المباراة بسلامة جميع لاعبيه.

صلاح كان قريبا من الهدف التاريخي . وبعيدا عن قراءة المباراة الفنية كنا نتمنى ان يحقق النجم المصري محمد صلاح حلمه وحلم الجماهير العربي بالتسجيل في مرمى الريال وفي البرنابيو وفي اكبر البطولات دوري الابطال لكن عزائنا انه قدم مباراة جيدة تحرك فها بايجابية وصنع فرصة محققتين واهدى اكثر من فرصتين لزملائه.

لا تعليقات

اترك رد