الكثافة الرمزية والرؤيا المنطقية


 

ان الاعمال قد تكون ذات اعمال نموذجية في اختلاف النموذج وفي تكوين الشكل والرؤيا في نموذج واحد وتكوين واحد في معارض قد تكون فريدة من نوعها في معارض فردية وجماعية في نفس الوقت.

وفي العادة يقوم الفنانون بعرض اعمالهم في معارض شخصية وجماعية في غاليرهات او قاعات المتاحف ، ولكن ان تجمع كل الغاليرهات التي تقوم برعاية الفن والفنانين وتروج اعمالهم تحت سقف واحد فأن هذا الامر يكون مدعاة للاهتمام وحدثا ثقافياً جديراً بالاهتمام ؛ لان الامر لن يقتصر في هذا السياق على فكرة الاستمتاع البصري وقراءة الاعمال الفنية لفنان واحد ؛ ولكن قراءة تاريخ الفن في حقبة او قرن من الزمن حيث تتداخل فيه الاسماء والمدارس الفنية وتتجاوز في القاعات الخاصة لكل غاليري. وهذا بدوره يرتبط بعميلة التسويق لأعمال الفنانين التي تختلف في رؤيتها واتجاهها فالبعض من هذه الاعمال تكون خيالية والبعض الاخر قد تكون ذات فكرة مناسبة وقد كتب العديد من نقاد الفن حول هذا الموضوع وهذا التكوين من حيث اسعارها وتسويقها.

ان كثير من الاعمال تتحمل روحا معاصرة من حيث التجريد والتجريب والتعامل مع الميديا الجديدة ، والألوان ، او الحفر ، والتصميم المتداخل في اطارات متنوعة ، فالعمل الفني لم يعد ينتمي الى هذه المدرسة او تلك بقدر ما يعبر عن التداخل في الهويات والملامح التي تجمع بين فن البوب ، والفنتازيا ، والإيقاع الفني السريع ، والأعمال الفنية المشغولة باليومي ، ومقتنيات المكتب وخاصة ذات الايقاع الفني السريع في الفضاء العام والهادئ او المعقد وتلك المشغولة بإخفاء جماليات على التشوهات الانسانية الداخلية.

ان التجريد والتجريب المعاصر البارز في اعمال الفنانين القائم على التركيب وبناء فضاء بصري من خلال بناء الاشكال او التصاميم الانطباعية واللوحات لمناظر ثابتة كما في اعمال العديد من الفنانين او تلك التي تمزج بين فضاء المدينة المعقد وتعارج خارطتها هناك وجوه كثرة تطل علينا من الاعمال من حيث الوجوه وأخرى تحمل ملامح الفاجعة وحتى الفرح في نفس الوقت ، وان هذه الرؤيا هي من تجعل الفن وتقدم النموذج نفسه.

لا تعليقات

اترك رد