كل يوم لنا (( موته )) جديدة في ديار الغربة …………..!!


 
الصدى -كل يوم لنا
لوحة للفنان مؤيد محسن

حين تصبح الكلمة خطيئة والقلم اتهاماً وحين يكون الصوت الحق مهلكة والصمت الخانع منجاة,تتهاوى الامم وتسقط الاوطان ويصبح الموت في الحياة ملاذاً آمناً تأوى له الارادة ويتأخذه الفكر سكناً او قبراً فكلاهم فعلى الرغم من سجن مرير كابدته طوال سنة ونصف في زنزانة ظالمة لاتليق الا بعتاة المجرمين والقتلة ليس لشيئ سوى انني اطلقت صرخة بوجه الظلم وحدقت في عين الباطل ثم قلت له انت : انت الى زوال…لاتنس صوتي ابداً الذي سيرن في اذنك حتى الموت …..انا الصحفي الحر سعد الاوسي او المتهم البرئ (( سعد جابر عيدان عبدالله الاوسي )) المطلوب بعشرات القضايا الموتورة والتهم المضحكة من قبل الحكومة وغلمانها ,,,

الحكومة التي لم تحسن شيئاً سوى الانتقام والاتهام والثأر الاعمى والحقد المسموم,,,,بعد ان غير كرسي الحكم النفوس والذمم وصعد البعض من الغلمان على كتف المبادئ غروراً وعنجهية حتى لم يعدوا يروها …اتركوا الحكم يامن تتصدون اليوم له …اتركوه لانكم تذهبون بنا الى المجهول الذي اعرفه وصار يعرفه معي عراقيون كثيرون بعد ان رأوا ولمسوا منكم اولى بوادر الطوفان ضد ركام الزمن السابق (( زمن الفضائيين )) ,,,,ولعل اكثر قراراتكم ( المضحكة المبكية ) القاضية باسقاط كل التهم والدعاوى التي اقامتها حكومة سلفكم ضد اصحاب الراي من الاعلاميين والصحفيين المعارضين لها لكننا لم نجد لها اي تطبيق على الواقع المرير,,,,

كون الوزارات والدوائر الامنية والحساسة لاتلتفت الى من يجلس على هرم السلطة اليوم وكانه (( ممثل كومبارس )) وخير مثال مايقوم به جهاز المخابرات العراقي الذي انتقل مني بعد ان رماني بعشرة قضايا ودعاوي الى اشقائي وراح يلفق ضدهم تهم جديدة سيتم كشفها في مقال لاحق في اكبر فضيحة يشهدها جهاز امني خطير كجهاز المخابرات …البعض ممن يجلس على المناصب التنفيذية يمثل دورا هزيلا علينا يصدق مايقوله الاطفال و ( المزعطة فقط )…في وقت كنا نطمح من هذه الحكومة ( حكومة العبادي ) نصرة الحق ودفع الظلم وانارة الطريق امام اصحاب القلم والراي من الاعلاميين كي يكملوا طريقهم معها لان ادوات اصحاب السلطان الباطلة ومراكز القوى المتجبرة قد تفننت في طرق ايذاء الصحفيين وقمعهم ومصادرة ارائهم فلم تدع باباً اسود الا طرقته تنكيلاً وايذاءاً حتى بات الصحفي منا مجرماً وقاتلاً وارهابياً ومختلساً بين ليلة وضحاها في ظل بعض مفاصل القضاء الفاسد التي استخدموها في تنفيذ مآربهم ومحاربة اعدائهم يطيعهم بعماء مفرط مدحت اللا محمود وجربزته وعصاباته القذرة ….

وها انا اضع نفسي انموذجاً لكل ماسلف حيث بلغت القضايا والدعاوى المقامة ضدي بالعشرات وصرت متهماً بارتكابي جرائم لا اعرف حتى تلاوة اسمائها ومعرفة حيثياتها ليس لشئ سوى انني قلت لحكومة ظالمة فاسدة : انك حكومة ظالمة وفاسدة وان الله والشعب والوطن بالمرصاد لكم ولكل ظالم وفاسد من امثالكم …وها انا ذا اعيش الآن غريباً عن الوطن والاهل والعائلة والعشيرة والصحب والاحبة منذ سنوات مبتعداً عن سطوة هذا الجور والظلم ,,,,رغم انني لا املك سوى عشق تراب العراق هوية وعنواناً لقلبي,,,, لذا اكتب لحكومة العبادي اليوم آملاً بانصافها على وفق ميزان العدالة الذي ائتمنها الله عليه كحكام ورعاة مسؤولين عن رعيتهم ولاريب انه سائلهم عنه يوم لاينفع مال ولابنون ولاقوة ولاسلطان وانا مؤمن ان بعض اركان الحكومة يريد ان يلقى ربه ووجهه ابيض وكتابه في يمينه وقد قدمم لآخرته بالعمل الصالح وطاعة الرحمن في عباده . الى ماتبقى من الشرفاء في الحكومة اصدروا قانون العفو العام واستثنوا كل ارهابي وقاتل حقيقي وليس متهم من خلال مخبر سري واسقطوا التهم والاحكام الغيابية الباطلة بشجاعة الحكام العادلين واعيدونا جميعاً الى وطننا بالحق والانصاف وفرجوا عنا هذه الكربة فرج الله كربة الوطن الذي يحتضر بسببكم….

ثقوا وصدقوا اننا لن نزاحمكم على كراسي السلطة ولا على مغانمها او قصورها او مزاد العملة في البنك المركزي فكل مايريده الاحرار والشرفاء الغرباء عن الوطن والاهل ان يدفنوا بين اهلهم وعشيرتهم وعوائلهم ليس مثلما يحدث اليوم فكل الاحرار والشرفاء والادباء والكتاب والشعراء يدفنون في ارض الغربة بسبب سياساتكم الرعناء…اعيدونا الى ارض الوطن كي نعيش فيه ماتبقى لنا من العمر بين اهلنا فان كانت لحوم الخنازير قد اخذت منها مأخذ منكم وانهت فيكم الغيرة والصلة بالوطن والشعب فهناك الملايين من العراقيين لم يتقربوا من تلك اللحوم المحرمة لذلك لايزال الحنين فينا يجري بدمائنا ليل نهار لذا اعيدونا الى الوطن فلكل امرءا له ميتة واحدة الا الغرباء عن اوطانهم فانهم يموتون كل يوم ميتة جديدة…!

لا تعليقات

اترك رد