يا رحمة الله


 

يبدو ان البعض من المحسوبين على البشر يصرون على منع رحمة الله و يتفنون في نوعية الجرائم دون أي خوف و لن اقول رادع، لان لا ضمير لدى هذه المخلوقات القميئة.

غاضبة انا اكثر من أي يوم اخر.. يقول الخبر الذي نشر معه فيديو لزيادة الصدقية، ان الجندي ( رائد عاصي شكير ) ادخل الى مستشفى الكاظمية لاصابته بجرح في ذراعه اليمنى في المواجهات مع الارهاب، و يوم خروجه من المستشفى، وجد جرحا مخيطا في بطنه، من الجهة اليسرى و قيل له انهم استخرجوا شظية من بطنه. و بعد ان تماثل الى الشفاء، التحق بوحدته، اغمي عليه و تم نقله الى المستشفى، ليقولوا له انه بكلية واحدة تعبة و ان مستوى اليوريا مرتفع عنده كثيرا. تفاجأ الجندي الذي لابد و ان يمر بكشف طبي كامل ليقبل تطوعه و يجب ان تكون لديه كليتان، و هذا ما اكده للذين ابلغوه بأنه بكلية واحدة !!

في اتصال هاتفي للجندي رائد مع فضائية ( هنا بغداد ) اكد انه بعد دخوله المستشفى بيومين، شاهد الجرح في بطنه و سأل عما جرى، قيل له ان كليته اليسرى كانت مصابة، فقاموا باستئصاله و لكنهم رفضوا ان يعطوه تقريرا بهذا الصدد، علما بأن التقرير الذي عنده حين تحويله الى المستشفى، يؤكد انه مصاب بذراعه.

وزارة الدفاع فتحت الخميس ، امس، تحقيقا بالقضية. و نقلت مواقع خبرية عن مسؤول عسكري قوله ” ان الحادث مقزز خاصة و انها لجندي”..

نعرف ان هناك جرائم مبتكرة في العراق، و ان جرائم سرقة الاعضاء البشرية، لكن هذه الجريمة ليست مقززة، انما لا كلمة مناسبة تصف هذه الجريمة او من ارتكبها.. يسرق كلية حندي يقاتل دفاعا عنه و عن عرضه و مستقبل ابنائه و هو لا يفكر سوى بمصلحته و كيف يزيد امواله من السحت الحرام، ضاربا بعرض الحائط كل القيم او ما تبقى منها و كل الشرائع السماوية.

سيكون مقالي هذا قصيرا، لاني لا املك ماذا اقول !!
لجنة تحقيقيه، نأمل ان لا تتأخر نتائجها و ان لا تزور في الوقت نفسه.. لا اقصد التزوير من قبل اللجنة، انما من قبل الذين اجروا العملية.. و اقول ان لا تتأخر لان مرتكبي الجريمة هذه المرة غير مجهولين، انما هم جهة و كوادر صحية معروفة و اسماؤهم موجودة في استمارة و طبلة المستشفى للجندي رائد..

و حسبنا الله و نعم الوكيل و الذي نرجو رحمته رغم هذه الجرائم البشعة..

لا تعليقات

اترك رد