اقتلوا وافترسوا اخوانكم في الوطن واجركم على الله …

 

ثمة ظاهرة غير قليلة الخطورة هي أن جزء ليس بيسير من المجتمع قد تحول إلى( مليشاوي ) .. دخلت صفحة أحد النشطاء السبعة المختطفين وكان قد كتب منشورا ينتقد فيه قيس الخزعلي زعيم مليشيا عصائب أهل الحق وقرأت التعليقات على البوست لأشخاص وشباب بعضهم ينتمي لهذه المليشيا والآخر يؤيدها ويعتبر زعيمها خط أحمر واحد حماة العرض أغلب تعليقاتهم هي ردود تهديد ووعيد ( بالصك ) اي القتل والسحل لكل من علق بالضد من المليشيا وزعيمها ..

تذكرت ما تعرضت له انا قبل فترة بحملة من السب والشتم والتهديد والإساءة لأنني انتقدت مغالاة ومبالغة أتباع التيار الصدري في التعبير عن ولائهم لزعيم تيارهم مقتدى … بل أن من شتمني سيدة هي وبناتها تربطنا بهم صلة نسب اي إنها تعرفني حق المعرفة وبيننا علاقة عائلية لم تكتفي بشتمي بل شتمت حتى أمي وشقيقي المتوفين وهددتني بأنني لو كنت أمامها لقطعتني باسنانها !!! لا أعلم كيف تحولت هذه السيدة إلى وحش يقطع الناس ؟؟ كيف تم توحيشها وغسل دماغها ؟؟ الملفت للنظر أن من ينظر إلى من تم توحيشهم بهذه الطريقة حبا بزعماء الطائفة يجدهم في مستوى معيشي متدني جدا ..

في فقر مدقع بلا تعليم يسكنون في بيوت رثة ولا نعرف ماهو الشيء الذي مورس عليهم ليحولهم إلى وحوش يفترسون من يخالفهم بهذه الطريقة.. كثير منهم انظم الى المليشيات يخطف ويصفي.. والبعض الآخر يدافع مستميتا لكنهم في المحصلة لا يكلفون انفسهم بسؤالها مالذي قدمه لهم زعمائهم وخطوطهم الحمراء ؟؟؟ هل رفعوا من مستواهم المعيشي هل أنفقوا على تعليم وتطبيب اولادهم ؟؟؟ هل اسكنوهم في بيوت يتوفر بها الحد الأدنى الذي يصلح لمعيشة الإنسان ؟؟ الجواب قطعا لا … بل أن مصلحة الزعيم تقتضي بقائهم في هذه الحال ضمانا لولائهم المطلق .. فمن يرتقي بنفسه لا يمكن أن يوالي هؤلاء … زعمائكم أيها الصعاليك المساكين يقودوكم بتوحيشكم تحت شعار اخطف.. اقتل.. اسرق.. لأجلي واجرك في الآخرة على الله .. فلا أجر لكم في الدنيا .. أنت باق على حالك الرث تقتل اخيك لأجلي وتموت لأجلي كي أسمى انا بطلا وحامي العرض.. انا ربك هنا.. لكن أجرك ستقبضه في الآخرة !!!!

لا تعليقات

اترك رد