من الحاكم في جنوب العراق سلطة العشيرة ام الحكومة

 

قد يكون ما يحدث في محافظات العراق الجنوبية منها على الاخص من نزاعات ومشكلات صغيرة تتطور لتصل حد الشجار ليتطور ويصل حد القتال بالاسلحة النارية ان كانت خفيفة ام متوسطة وينتج عن ذلك القتال قتلى وجرحى ورعب لعوائل العشيرتين واطفالهم اضافة الى ما لا يحمد عقباه من سقوط ضحايا من المنطقة نفسها هذا كله يثير مجموعة كبيرة من التساؤلات اولها هل نعيش ببلد مافيات وعصابات ام اننا نعيش ببلد يتبع القوانين ويسير على نهجها فقد اختلطت الصورة بشكل كبير

فمن الاكيد ان النزاعات العشائرية تخلف الضحايا وتنتهك القانون وتسير بالبلد نحو منعطفات خطيرة ويعتقد ان ما اججها وشجعها على الظهور بهذا المستوى السكوت التام عن الفصول العشائرية ودفع الدية الذي يجبر عليه بضغط من هذه العشائر وفوق هذا وذاك فتح المجال امام العشيرة ان تكون متسلطة على النظام الحكومي او تهيمن بصورة او باخرى على نظام الدولة

ما الذي يدفع لحروب صغيرة ما بين العشائر واين دور الحكومة في ذلك هل يعتبر ذلك ضعفا حكوميا ما يستغله البعض لفرض نفسه هل الصراع هو صراع عشائري ام صراع حزبي ام صراع مصالح وهدفه المواني والمنافذ الحدودية والاراضي وشركات النفط والمصالح مستدامة الايرادات هل ارسال قوات حكومية مركزية كفيل بانهاء هذا الصراع هل الصراع صراع نفوذ ام انه استهتار بارواح الناس اين القانون من منتهكيه ولماذا لا يتعامل بطريقة متساوية مع الجميع من الذي كان يحوي هذه المخازن الكبيرة من الاسلحة الخفيفة والمتوسطة وبل وحتى الثقيلة وما يرشح ان البعض يخبا طائرات هليكوبتر وناقلات اشخاص

اين الحكومات طوال الفترة السابقة عنهم اين دور شيوخ العشائر الافاضل والمحترمين والغير متحزبين في انتهاكات من هذا النوع من الاقوى العشيرة ام الحكومة ومن الذي ينبغي ان يكون الاقوى هل غياب القانون وقصوره في إنصاف المتنازعين وعجز تلك الأجهزة عن إيقاف النزاعات.هو المشكلة ام تردد تدخل القوات الأمنية في فض النزاعات العشائرية، وعدم متابعة مرتكبي المخالفات القانونية التي تقوم بها أطراف النزاع. هل هو قصور الوعي لدى بعض العشائر والجهل وقلة الالتزامات فيما يخص تطبيق بعض السنائن العشائرية.ومن الذي يحكم فعلا في جنوب العراق العشيرة ام الحكومة وما هو الحل لهذه المشكلة التي بدأت تظهر على السطح ومن هو المستفيد منها ؟؟

لا تعليقات

اترك رد