وداع الوجه الملائكي … هل تكفي الدموع ؟؟

 

(وانا من ياكتر تحسبني يمه)

كثيره هي المواقف التي تجعلك تراجع شيء من الماضي , وربما الكثير من اللحظات التي كنت تعتبرها عابره ,متى وكيف ؟؟
وانت على اعقاب السفر؟؟ وانت تعد العده الى هجرة تحرق خلفك كل السفن ؟ تهجم علينا كم من المشاعر دون علمنا بها ..اللحظه الصادقه ..وما معها من مؤثرات تخترق جوارحنا لتعبر عن حالتنا النفسيه في حينها ..

ولكن اكثر مما يؤلم في الامر انك تغادر موقع عشت به ومعه عشرات السنين لمسه من حرص .ضحكه فيها صفاء ,صراخ لفعل غير سوي .تأنيب لشخص متماهل . امرأة تحبها ترتبط معها بذكريات …الخ مجموعه من كل هذا التسامي بالذكريات يفتح لك جرح في القلب ..يحتاج الى وقت من الزمن ليندمل ..من هذه اللحظات الشخصيه التي لم أجد لها مبرر يسعفني في حينه سوى الدموع…

وانا اودع بعض ممن اوجعني كثيرا مواقفه المهزوزه ,,وبعض ممن كان يتفرج علينا بحسد ,,وبعض ممن كان في قلبه محبه لايجرؤء البوح بهاوأخرين ,, واخرين .. ممن وبختهم بمحبه من طلبه واساتذه وموظفين لحرص في نفسي وليس تكبرا ,,وبعض ممن أخذت غيبته وتحدثت خلفه معتذرا ,وأمراه كانت تحبني ولست معها على وئام .

,كل هؤلاء وغيرهم ممن يقتضي الواجب ان يبرؤ الذمه ونخرج من المكان بسلام مثل ما دخلناه بسلام ,,ثمة وجه ملائكي ينظر الي بحنان كبير وانا امر من امامه بين لحظة واخرى ,,تبتسم في وجهي ,اشعر بفرح كبير وهي تبتسم بوجهي , لانها تشيع في داخلي ذكريات غائره في أعماقي لاتمحى ابدا ,اوقفتني قائلة ::تودع الجميع وتنساني ؟؟ قلت لها :: تعلمت منذ الصغر لااودع ممن احبه ,,ولن اطلب منه السماح لانني اعرف جيدا وبالفطره ان من يحب لايحمل في قلبه نقطة سوداء .قالت :: وانا (من يا كتر,,تحسبني يمه) ,,فاضت دموعي وهبطت لاقبل يديها ,,انتٍ ممن احب ,,وهل انسى يدين تحمل اكواب الشاي صباحا لي يا أمي وتدعوا لي كل يوم بالخير ., وبكينا سويةً,سلاما
لقبك الكبير وسلاما لمن نحب وممن يحببنا

لا تعليقات

اترك رد