يناير .. مؤامرة .. ثورة .. إنقلاب …

 
الصدى- ثورة يناير

بداية وقبل الدخول في الممنوع .. أعلم وعلى يقين أن هناك من سيهاجمني بدون وعي وغباء .. كما أعلم أن هناك كثيرون كانوا يتمنون أن يكتبوا أو يقولوا ما سأكتبه الآن .. ولذلك سنكتب بديلا عنهم . لأنهم يتملكهم الخوف والرعب . من السب والقذائف والفضائح والتشهير عبر الفيس بوك .. هذا واضح وبشفافية تامة … وثانياّ لن اقبل من أحد أي إن كان أن يزايد علي .. فكل شيء معلوم وما خفي كان أعظم .. لكن هذا لا يعطيني الحق بمنع النقد .. فدائماّ أرحب بالنقد البناء .. لكن عدم وعي وغباء . وهتعمل فيها زعيم وثورجي .. فهذا ليس مقبول معي .. ورسالتي واضحة .. ونبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم .. تكملة حلقات مقالات “الخطة 1010” والتي بدأتها عام 2010 .. وحذرت كل الدول العربية مما حدث وسيحدث ويحدث حالياّ ……………………..

اختلف الكثير حول ثورات الربيع العربي . فهل هي ثورات شعبية أو مؤامرة أو انقلابات .. ولو دققنا في الأمر وراجعنا التاريخ وركزنا جيدا بعقولنا وليس بعقول غيرنا . سنتوصل للحقائق كاملة ..كلمة المؤامرة ليست تخوين ولكنها حقيقة مؤكدة لبعض الناس .. فهناك من تآمر وخان وهناك من مات شهيدا .. كما أن هناك من قبض بالدولار وهناك من دخل السجون . بل أن من هناك من وصل لقمة المناصب والرئاسة وهناك من يعيشون مغيبين حتى هذه اللحظة .. وهناك من “فاق” من الغيبوبة .. وهناك من تجرأ وتحدث وهناك من لازال الخوف يمتلكه ….. أصل الحكاية مؤامرة من اليهود والأمريكان لبلورة الوطن العربي كاملا لحماية أمن إسرائيل .

وللأسف وضعوا خطة تم تنفيذها عن طريق العرب أنفسهم ونفذت بحرفية عالية بأكثر مما يتوقعون . لعب المال دورا كبيرا وخاصة في الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي . كانت الأموال توزع بالكراتين … فالخطة تم وضعها على أساس عبقري شيطاني .. وفي كل الاتجاهات في وقت واحد . وبدون أن يقتل أو يصاب جندي يهودي .. ففي العراق جعلوا العراقيين وهم أبناء الثقافة والإبداع دون جدال . جعلوهم يقاتلوا بعضهم البعض . فجعلوها حرب عقائدية دينية فيما بينهم .. كما لعبوا بعقل صدام نفسه . فارجع للخلف قليلا فالتاريخ لا يكذب .. صدام كان رئيسا قويا لكن لعب به الأمريكان والمتغطي بالأمريكان عريان .. واقنعوا باحتلال الكويت . ومنذ هذه اللحظة كانت بداية خطة دمار العرب عن طريق تدمير جيش العراق .. وكان”مبارك”رئيس واعي لما يحدث من حوله . فحذر صدام كثيرا من خلال 33 رسالة أرسلها الرئيس المصري السابق لصدام .. ولم يستمع حتى خدعوه . ثم عن طريق قناة الجزيرة القطرية أو قناة الحقيرة الخاصة بقطرائيل كما ألقبها دائما .. فعن طريق “الحقيرة” تم تنفيذ خطة بث الإشاعات في صفوف جيش العراق فسقطت بغداد دون حرب .. فسقطت العراق .. وحزنت وقتها على العراق أكثر من حزن العراقيين وقتها ..ولا تزال العراق تعيش الحرب الدينية حتى هذه اللحظة . ولا يزال مثقفيها بعيدون تماما عن اخذ المبادرة والحكمة ولعب دور المنقذ . ليعود العراق عراقا …. وفي تونس .. تم تضخيم بن علي فجعلوا منه فرعون ومن زوجته مستبدة متحكمة في كل أركان تونس الخضراء .

مع أن عصر بن علي كان أهل تونس أنفسهم يشكرون فيه .. وبعد تضخيم بن علي . فكانت المساومة .. الهروب من تونس سريعا أو السجن والاهانة .. فاختار بن علي الهروب تاركا تونس في بحر الفوضى وعدم الأمان .. وكان نظام الإخوان مستعدون للحكم في الدول العربية . فهكذا كانت الخطة المدروسة .. اجعلوا الإخوان يصلوا لسدة الحكم في الدول العربية .. لتكون الفتنة بين أبناء الشعب الواحد .. ووصل الإخوان لحكم تونس .. ثم كانت مصر والتي غيرت مجرى الخطة تماما .. والذي غيرها بقصد أو بدون قصد هو “مبارك” بعدم هروبه . ليختار السجن والمهانة .. وهذا الرجل برغم أنني كنت من أشد معارضيه وهو في قوة الحكم . ومعارضة نظامه الفاسد الذي توغل فسادا في سنوات حكمة الأخيرة .. لكن احترمته وأكررها احترمته ورافض مبدأ اهانتة بهذا الشكل .. احترمته لأنه لم يهرب كما هرب بن علي . وترك الحكم. وارتضى بالسجن والاهانة . وهو يعلم جيدا ما سيحدث له من عدم هروبه . .. وظهر إخوان مصر بقوة وسحبوا البساط من الجميع . وهنا تدخلت القوات المسلحة المصرية .. وحسمت أمرها بالوقوف بجوار الشعب وتنحى مبارك . فهل هذا انقلاب ؟ فهذا ما حدث في 30 يونيو .. فلو كان ما حدث في 30 يونيو انقلاب . يبقي 25 يناير أيضا انقلاب .. أو هّنا توزع الانقلابات .. أبان مبارك ليس انقلاب وأبان مرسي يكون انقلاب … والكل تابع ما حدث في اليمن وليبيا كأنها جلباب وتم تفصيلة بعناية فائقة على مقاس الوطن العربي … وبعيداّ عما حدث في الوطن العربي فهذا سيكون مجاله في المقال القادم . ولكن بإيجاز . الذي حدث في 25 يناير بمصر . هو مؤامرة .. ثورة .. مؤامرة وكل أعضائها لن ينكروا توزيع الأموال وكنت شاهد على ذلك بل سأعلن لكم مفاجأة من العيار الثقيل . انه تم عرض شيك بــ 10 مليون.. علية أنا شخصيا أبان ثورة يناير . وكان العرض موجز في أن أكون تابع لهم واقف بجوار الثوار .. للقضاء على حكم مبارك .. ولكنني رفضت أن أكون تابع لأحد سوى مصر فقط . ووقتها أبلغت إحدى الجهات الأمنية بالذي حدث وسلمتهم الشيك . وكان الرد . لا أتكلم أو أفصح .

من اجل مصر تعدي هذه المرحلة .. وفهمت أصل الحكاية ولابد من وصول الإخوان للحكم بكل الطرق .. ودخلت في أوساطهم بحكم مهنتي الصحفية . ورأيت العجب العجاب .. بلطجة ونصب وفساد ونساء ……….ودائما أقوم بتذكير احدهم”شاب” اعرفه منذ الصغر .. اذكره بشئ هام .. عندما كنت اذهب لزيارته بالسجن وأوصي عليه .ونلم من بعضنا البعض أموال من اجل أن ندفع له ديونه . وكانت 36 قضية شيكات وأحكام كثيرة .. وبعد يناير ولم الفلوس أصبح من الثوار بقدرة قادر … وكانت هناك توجيهات وتعليمات . بأن من يهاجم يناير ين تقطيعه إشاعات وسب وقذف وشتائم .. وحتى هذه اللحظة . هناك كثيرون يعلمون الحقائق ولكنهم خائفون .. هناك من يعلم أكثر وأكثر لكنه الخوف .. ومرت الأيام وتبدلت الخطة الأمريكية . فلم يكن في حساباتهم . أن مبارك لن يهرب وسيرضى بالذل والهوان . وتدخل الجيش المصري . واخذ المبادرة ولعبت المخابرات العامة المصرية دولا كبيرا لحماية مصر من السقوط .

دور سيتحدث عنه العالم كثيرا .. وجاء السيسي ليقضى على نظام الإخوان نهائيا .. وقف بجوار الشعب كما وقفوا أيام مبارك . فهل نقول انقلاب ؟ ومع ذلك لم يتركوه ولن يتركوه . فهناك إصرار على سقوط “السيسي”بكل الطرق المؤدية للسقوط .. وبذات الأشخاص. إعلاميين وحقوق الباذنجان .. فهناك من يغير جلده كل ساعة .. أقنعة تتغير . مع كل نظام . وأموال كثيرة تلعب دورها .. وإشاعات ممنهجه … ولكن لن تسقط مصر … وسؤالي في هذه الحلقة . هل من بعد ثورات الربيع العربي . إسرائيل غير أمنه ؟ بالعكس فإسرائيل هي البلد الوحيدة التي تعيش في أمان . وحتى جهاد المتأسلمين لم يصيب إسرائيل . فعندهم”حول” جهادي .. فبدلا من الجهاد في “القدس”يجاهدون في سيناء .. ولما لا وهم متأسلمين عبيد للمال والنساء والشهوات .. فالإسلام برئ منهم ومن أمثالهم . الإسلام دين الحب والسلام دين المودة والرحمة والحكمة . فكيف لعبيدي الشهوات يقولون إنهم يحافظون على الإسلام بأفعالهم . الإسلام لا يحتاج أحد ليحافظ عليه لأنه محفوظ من عند الله .. وليست المحافظة بالدم والخرب والتدمير .. ألم اقل لكم منذ البداية أن عندكم “حول” جهادي . بل “حول”في كل شيء …

لا تعليقات

اترك رد