مكتوب عن واقعة الصراع الحالي في المنطقة العربية بين الروس والامريكان

 

استراتيجية التفاوض الروسي الامريكي في المنطقة العربية ..

هو قرار سحب اليد من الحكومة السورية بعد التفاهم بين المعارضة والنظام وتأييد روسي برعاية ايرانية والاتفاق على اربعة مناطق امنه يعتبر تقييد كبيرة لقدرة النظام السوري والقوى التي تمسك الارض معه على الحركة وبسط النفوذ وهو اولى خطوات عزل النظام دوليا وتوبيخه هي سحب اليد عن سيطرته في تلك المناطق وبالتالي على بشار اعادة النظر في كل ما كان وسيكون وانه اصبح هدفا بعد ان كان صائلا في سوريا كيفما شاء.
اما اليمن .. فأن علي عبدالله صالح بدا بالتمايل بعد لقاءه بالمسؤول السعودي وقوله ان السعودية امنة وعن استعداده للانسحاب من تحالف الحوثيين مما يشهر اتفاقا جديدا سيخرج للعلن قريبا بخصوص تهدئة الوضع اليمني.
وعلى صعيد اخر متصل قرر الجمهوري ترامب ..《التوجه للسعودية في اول زيارة عالمية خارجية له وسيعقد اجتماعا لتنظيم حلف اسلامي لدرء التهديدات الارهابية يحظره العديد من الدول المعنية بالشان العربي والاسلامي وان السعودية خطت خطوات واسعة ضد الارهاب كونها المسؤولة عن اهم مقدسة اسلامي 》.
هذا نص بتصرف عن تصريح الرئيس الامريكي الجمهوري .
تبدوا الضبابية واضحة، مشاورات وتحركات وتناقل اموال بين البنوك العربية والامريكية يصاحبها هجوم اعلامي مختلف جدا ضد ايران مع اشارة واضحة لنية مبيته خليجية امريكية لاستهداف النظام الايراني ينطلق داخليا بدعم المعارضة المغايرة لتوجهات النظام ودعم ومعارضة الخارج .
اما تركيا فأنها تواجه مشاكل كبيرة في تزايد قوة الاكراد وحصولهم على دعم وتسليح من قبل امريكا وبعض الدول الاخرى وتناقض الموقف الامريكي مع اردوغان وتأرجح العلاقات الاقتصادية الروسية التركية بين الشد والجذب بسبب الوضع السوري القائم والاتهامات بين الطرفين لإيواء الارهاب ودعم النظام والمعارضة والحقيقة ان الصراع افهمه من وجهة نظري اطالة متعمدة لاستنزاف كل الاطراف والتفاوض بشكل اكثر سلاسة للحصول على امتيازات افضل في وقت يطالب في الاكراد في العراق يطالبون بالانفصال من الحكومة المركزية مع معارضة ايرانية وتركية لقيام الدولة الكردية وموقف امريكي شبه تحريضي للانفصال…
كل هذا … وهنالك التفاهمات الفلسطينية الاسرائيلية القادمة على حدود ١٩٦٧ .. اي .. الاعتراف باسرائيل دولة يتم التعامل معها بالمثل.
بصريح العبارة .. الوضع يتجه للتصعيد وان الاستنزاف الحاصل بمعركة الموصل هو جزء من الضغط الامريكي لاستنزاف القوات العراقية وإظهارها بمظهر لايعير للإنسانية اي اهتمام .. وسحبها للتوقيع على كل اتفاق سيطلب منه مع الحلف الاسلامي لاحقا.. فلايمكن لعاقل ان يتصور ان حرب المدن تحسم بالقتال وانما بالحصار وجلادة الصبر وقطع خطوط الإمداد .. لان المدن مصيدة كبيرة لا يمكن ادراك خطورتها الا بعد دخولها.
اما الوضع القائم فلا يمكن معه اصلاح بتاتا.. وبناء على ما تقدم … فأن روسيا وامريكا لديها ملفات كبيرة عالقة طرحتها للحل العسكري دفعة واحدة ابتداء من كوريا الشمالية وصولا للقرم الروسية من اجل الوصول الى تفاهم مريح ستراتيجي طويل الامد للدولتين على حساب امن العرب وسلامة شعوبهم ..
نسال الله اللطف والستر والفرج

المقال السابقالارتقاء المطلق في حضرة العشق
المقال التالىحوار مع الدكتور حميد اتباتو
وليد فاضل العبيدي كاتب وصحفي عراقي .. خريج كلية الاداب الجامعة المستنصرية . من مواليد بغداد ويعمل في مجال الدراسات والبحوث. لديه العديد من البحوث المنشور المقيمة والمنشورة في مجال الاختصاص العلمي . مهتم بالكتابة في المجال السياسي والاجتماعي والنفسي . ضافة لكتابة القصة والشعر الحر والسرد الشعبي.....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد