مخابرات مصر والصفقة الكبرى


 

فقد كانت هناك ومازال مؤامرة كبرى تحاك ضد المملكة العربية السعودية، تهدف إلى إسقاط العائلة المالكة ودفع الدولة لسيناريو التقسيم والصراعات الداخلية، رأس المؤامرة الكبرى ظهرت مع حوادث الحج لهذا العام التي التقطها موقع “الحرة” الأمريكي ليطرح تصويتا للقراء حول رؤيتهم لضورة “تدويل مكة” ووضعه تحت إدارة إسلامية مشتركة ونزع الإشراف عن الحج من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وفى توقيت متزامن طرح موقع “العالم” الإيراني نفس التصويت صحيح أنه بصياغة مختلفة شكلا ومتفقة موضوعا.

ان المخابرات العامة المصرية العظيمة هو جهاز من اعظم واكبر واعمق اجهزة المخابرات فى العالم كله والمواقف والتاريخ اثبت وما زال يثبت ذلك أن جهاز المخابرات العامة المصرية استطاع فى فترة صغيره لا تتجاوز الخمس سنوات أن يكشف عن مخططات ومؤامرات داخليه و خارجيه تحاق بالدولة المصرية بل وبدول الجوار ايضا فقد كشف جهاز المخابرات أنه على صواب حينما وقف امام الملك سليمان ملك السعودية وأبلغه بخبايا الامور ولم يقبل ضغوط القطرية على مصر بوساطة الملك سلمان وقرر الرئيس السيسي الا يكون القرار المصري الا بعقل مصري وتحمل السيسي وشعبه بقوة غير عاديه حتى ولو قطع الملك سلمان بعض ما وعد به من أموال أو بترول او غير ذلك وبعد فتره كشف جهاز المخابرات عن المؤامرة القطرية الإيرانية والتي كانت تستهدف قلب نظام الحكم فى المملكة العربية السعودية

مخابرات مصر والصفقة الكبرى لاحظ نظرة السيسي للملك سلمان انها نظرة تقول أنى قد اخبرتك أن الدولة القطرية غير سوية تخون وترعى الارهاب وتتحالف مع أي دوله لتنفيذ مخططات شريرة وتضخ أموال طائلة وتستخدم ضعاف النفوس والعملاء والخونة والباحثين عن الأموال صفقة إنقاذ حكم الملك سلمان في السعودية بعد اكتشاف المخابرات العامة المصرية للمؤامرة القطرية الإيرانية لقلب نظام الحكم في المملكة العربية السعودية. السيسي وسلمان واجتماع التراضي وتصفية الأجواء وترضية لمصر والمخابرات العامة المصرية لذلك رحب الملك سلمان بدعوة الرئيس السيسي لزيارة القاهرة ويعتبر مصر وطنه الثاني ،وكذلك استمرار الملك سلمان لضخ استثمارات سعودية في مصر بقيمة ٢٧مليار دولار وكذلك تقديم الملك سلمان ١٠مليار دولار كمنحة مساهمة من السعودية لبناء مدينة رفح الجديدة وبناء ١٠الاف وحده سكنيه و٣مستشفيات عالمية و٣ مدارس و٣مساجد وكذلك موضوع تيران وسنافير الذى تم الاتفاق على إغلاقه تماما

وكذلك قاعده عسكريه جديده مصريه فى جزيرة الفرسان السعودية جنوب البحر الاحمر لحماية مضيق باب المندب الذى يعد بعد استراتيجي قوى وهام لمصر والشرق الاوسط كذلك مشاركة السعودية فى تمويل شراء مصر لحاملتي طائرات أمريكية وفرنسيه لعلم المملكة أنه لابد من المارد المصري أن يكون قويا وهنا اجتمعت المصالح بين البلدين الشقيقين وأدركت السعودية حجم وقدر الدولة المصرية لذلك سلك الملك سلمان طريق آبائه وأجداده تجاه العلاقات المصرية السعودية وحجم المخططات الخارجية والداخلية أجبرت المملكة العربية السعودية على فهم الحقائق كاملة وواضحة بفضل اقوى جهاز مخابرات فى العالم ولا ننسي أبدا أن نقول أن شعب مصر بكل فئاته وطبقاته يدفع الثمن مع رئيسه ودولته بأجهزتها المختلفة من صبر وتحمل لأعباء الحياه من غلاء وتدنى فى مستوى الصحة والتعليم وغير ذلك لكن لا ينكر أحد كأنني من كان أن الحمل اثقل من الجبال وان الجهد المبذول من الرئيس وأجهزة الدولة المصرية ضخم وكبير وكعادة جماعة الإخوان التي تظهر في كل أزمة تمر بها دول المنطقة، كشف مصدر عربي أن قيادات الجماعة وأبرزهم يوسف القرضاوي وبالطبع قطر، نجحت في خداع السعودية خلال الفترة الماضية وتوددت للملك سلمان بكافة الطرق عقب رحيل الملك عبد الله العاهل السعودي السابق، في الوقت ذاته رقصت على طبل إيران في المنطقة وعقدت تفاهمت خفية مع طهران في سوريا، بهدف الفوز بجزء من الكعكة السياسية، وكبدت خيانة الجماعة للسعودية قوات التحالف العربي خسائر هائلة في اليمن على خلفية صفقات خفية مع طهران في سوريا.

أن الرغبة الإيرانية في السيطرة على الأماكن المقدسة في المملكة العربية السعودية، تعود لأهداف الثورة الخومينية مشككا في قدرته على النجاح في هذا الأمر لمجابهة الدول العربية مجتمعة لهذا المشروع.

“سويلم” تابع بقوله: بالنسبة لأمريكا فإنها تحاول تأسيس نظام عالمي جديد قائم على تفتيت الدول العربية والإسلامية عرقيا وطائفيا ومذهبيا، وهو مشروع أمريكي قديم وضع عام 2003 تحت مسمى “الشرق الأوسط الجديد”، وربما تكون واشنطن وجدت غايتها مع طهران من ضمن جملة المصالح التي تجمع بينهما الآن، بهدف تفتيت الدول العربية واستعدائها على بعضها البعض وتمهيد الأرض أمام الشريك الإيراني الجديد لبسط نفوذها على الدول العربية والإسلامية، وإشعال المنطقة بالحروب المذهبية بين السنة والشيعة لتنشيط سوق مبيعات السلاح، وتأمين طفلها المدلل إسرائيل.

أن قطر يجب أن تكون الدولة المستخدمة في ابتزاز السعودية، و أنها أطاحت بمعمر القذافي وتبذل جهوداً أيضا لإضعاف المملكة العربية السعودية، وبالأخص بعد ظهور معلومات في الانترنت حول وجود فيديو، يقول فيه أمير قطر حمد بن خليفة إن النظام السعودي سيقع حتمياً بأيادي القطريين.

أن الجماعة ليس لها ولاء لدول الخليج، و”القرضاوي” ذاته الذي يهاجم إيران ومشروعها الشيعي للنفخ في نار الفتنة والزج بالسعودية في المواجهة الحربية، كان ضيفا دائما على موائد المسئولين هناك، ومن غير المستبعد انخراطهم في أي مشروع تآمري ضد المملكة بهدف التواجد على الساحة وتقدم قرابين الولاء لأمريكا، بهدف تمكين حماس من قطاع غزة بمباركة أمريكية ودعم إيراني، ومعاونتهم على العودة في حكم مصر حال ساهموا ببنود فاعلة في الأجندة الخارجية ضد السعودية ونظام الحكم بها.

في الوقت ذاته إلى التزام الدوحة الصمت ضد تطاول إيران على السعودية، في الوقت الذي قامت البحرين بسحب سفيرها وطرد القائم بالإعمال الإيراني من المنامة، إضافة إلى ذلك حرص أميرها تميم بن حمد، على إيصال رسالة للإدارة الأمريكية مفادها مباركته للاتفاق النووي بمعزل مع دول الخليج القلقة، وعرضه استضافة حوار بين طهران والعواصم الخليجية في الدوحة، وإنكارها وجود اقتتال مذهبي بين السنة والشيعة في المنطقة وتغافله على الدور الإيراني في هذا الشأن وعلمه الجيد بدور قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني الذي يقود ميليشيات الشيعة المقاتلة في دول المنطقة شخصيا، وتعهد في إحدى جلساته مع ميليشيات الحشد الشعبي في العراق بالقضاء على النظام السعودي وفتح مكة وتمكين الشيعة من حكم السعودية.

لا تعليقات

اترك رد