حملة تضامن مع الكاتب عبد العزيز القناعي: نعم لحرية الرأي والتعبير


 

لقد تعرض الكاتب القدير عبد العزيز القناعي الى حملة ظالمة نتيجة ظهوره في قناة الجزيرة في برنامج الاتجاه المعاكس في حلقة عن الديمقراطية في تركيا وطرح أفكار نيرة نتيجة لذلك تعرض الكاتب الى هجمة شرسة من الردود العنيفة والمهينة له ولعائلته بالتجريح والسب و التكفير والتخوين والزندقة وتحليل قتله من قبل المتشددين.

الصدى و كتابه يتضامنون مع الكاتب عبد العزيز القناعي وحرية الرأي والتعبير

حملة تضاممن كتاب الصدى مع عبد العزيز القناعي
الكاتب حسن متعب/ استراليا
يتعرض ومنذ مدة ليست بالقصيرة الكاتب الكويتي عبد العزيز القناعي وهو واحد من كتاب الصدى ومن اهم الذين يكتبون عن العلمانية والتنوير في وطننا العربي الى هجمة شرسة وصلت كما تناهى لنا حد تهديد حياته، يقودها السلفيون والظلاميون والمتخلفون الذين يجدون في التقدم والحداثة والعلمانية نهاية لوجودهم ومصالحهم، واذ ياخذ هؤلاء على القناعي ارائه وقناعاته التي يرى فيها ضرورة فصل الدين عن الدولة وعن كل شان سياسي، فانهم يحاولون تشويه سمعته وتحريف اقواله لاقناع الاخرين بانه ملحد وكافر ومناهض للاسلام..نحن في الصدى اذ نعبر عن تضامننا مع الاستاذ القناعي فذلك لاننا نعرف حقيقة توجهاته التنويرية والتي لاتمس جوهر الدين وقيمه بقدر ما تتعلق بموقفه الواضح من فساد بعض رجال الدين ومن استخدام الدين كعنوان للارهاب وللتخلف ولاثارة الصراعات المذهبية والطائفية التي مزقت امتنا واستنزفت دماءها وثرواتها..
بؤسا لاولئك الظلاميين الذين يحاولون الاصطياد في المياه العكرة والذين لايعرفون شيئا عن حرية الراي والمعتقد ولايؤمنون بحقوق الانسان وحريته الكاملة في التعبير عن ارائه وافكاره..
جنود الظلام دأبوا وعلى مدى تاريخ امتنا الى محاربة كل فكرة للتجديد والتنوير والتحديث بحجج واهية وباساليب رخيصة ليس اقلها العنف والارهاب النفسي والفكري والجسدي ولذلك ضيعوا الكثير من فرص التقدم والتطور والتجديد..
انا ادعو كل مثقفي وكتاب الوطن العربي الى موقف مساند ومتضامن مع الاخ القناعي لارغام قوى الشر على التوقف عن ممارسة غيها وبث سمومها، والى احترام حرية التعبير..

الكاتب أ.د.سمير عبدالرحمن الشميري/ اليمن
لسنا من هواة التكفير وقطع الألسن وتحريف الكلم ،نحن مع رحابة الصدر والعقل المنفتح ومعالجة الاختلافات بطريقة سلسة خارج أسوار السب والشتيمة والتجريح والتكفير،فالدين النصيحة وكما ورد على طرف لسان سيدنا محمد صلعم:
(الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم).
وقال سبحانه وتعالى في محكم كتابه:
(فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر).
وقال أيضا:
(ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ).
فالحملة الظالمة ضد الكاتب/عبدالعزيز القناعي فيها تحامل غير متبصر الغاية منها اخراس صوته وقتل روح الحوار والمحاججة واطفاء نور العقل.
إننا ضد التطرف والارهاب والتنطع بكافة أشكاله وألوانه وضد لي عنق الحقيقة وضد التأويل الخاطئ للسقطات اللفظية ،فما بني على باطل فهو باطل.
نتضامن مع الأستاذ/عبدالعزيز عبدالله القناعي ، وفي عين الوقت ندين التخوين والتكفير والتجريح واطلاق سلاح الفتاوى دون احتياط وروية ، فلابد من نبذ العنف المادي والمعنوي واللفظي ، لابد من نبذ التخشب الفكري والتصلب الذهني والاحتكام للغة العقل والمنطق واحترام الرأي والرأي الأخر ، لابد من تمتين ثقافة التسامح ومقارعة الحجة بالحجة وإزاحة الشبهات لأن( الرأي لايعيش إلا إذا كان هناك رأي آخر يخالفه ، أما إذا قال الجميع “آمين” فتلك علامة من علامات انتهاء الدعاء على الميت )-حسب تعبير الأستاذ/محمد عابد الجابري.

الكاتب والاعلامي د . عبد الحميد الصائح
الله لم يعد يتكلم
تضامنا مع الكاتب الكويتي الشجاع عبد العزيز القناعي ضد الحملة القذرة التي تستهدف حياته وعائلته.

خلافا لتعاليم الله تعالى ورسوله الكريم ونصوص كتابه السمحاء التي تدعو الى المحبة والتسامح والسلام بين بني البشر ، قطع الاسلاميون المتطرفون اشواطا متشعبة من قلة الذوق وشراسة السلوك ومس الذات الانسانية، متجاوزين جميع الكوابح التي وضعها الدين نفسه للمؤمنين ، فليس هناك نبي نشكوهم عنده ، ولا وحي يصحح سلوكهم بمزيد من النصوص والاوامر ، والله سبحانه لم يعد يتكلم بعد ان قال ما فيه الكفاية و ختم اديانه بدين محمد صلى الله عليه وسلم ،وهكذا بقينا اسرى توحش هؤلاء وتفاسيرهم وترحيلهم ماكتب في مراحل بالية الى ايامنا هذه حسب اهوائهم واتجاه فؤوسهم وشهواتهم، هذه هي قصة الزميل الكاتب الشجاع عبد العزيز القناعي الذي تحدث بشجاعة في الاتجاه المعاكس عن الإسلام والديمقراطية وبحرية منضبطة وخلق رفيع لم يعرفه اسلاميو الدم والموت والشهوة والقسوة . معك اخي عبد العزيز حتى يقضي الله امرا كان مفعولا .

الكاتب ا. د . تيسير الالوسي/ العراق
أتضامن مع زميلي الكاتب التنويري الأستاذ عبدالعزيز القناعي
حرية التعبير بين احترام تعددية بصمات الإنسان وهوياته وبين قمعها
خطاب تكفير الآخر؛ إدانة تكفير الكاتب عبدالعزيز القناعي وكل التنويريين لنطلق حركة تضامن شاملة مع حرية التعبير وضمانها وكفالتها للجميع

منذ بدء مسيرة المدنية والتحضر، عمد المجتمع الإنساني لاختيار ضمانات التعبير للإنسان فرداً و\أو جماعة. وفي عصرنا حيث التنوير وجسور التعايش سلمياً لم تبق الأمور بحدود القيم السلوكية التي تحكمها بل تم صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمعاهدات والعهود الأممية التي تم تضمينها بشكل مستقل واضح ومباشر موضوع حرية التعبير..وفي بلداننا بات يشيع اليوم يوتفشى فيها منطق الخرافة وآلياتها إعدادا لأرضية فرض خطاب التكفير المستند للتأويلات والتحريفات ومن ثم المخادعة والتضليل.. إن تكفير الكاتب التنويري الأستاذ عبدالعزيز القناعي ليس الأول ولا الأخير عند أولئك الظلاميين المتشددين المتطرفين وأضاليلهم ولكننا أمام واجب التصدي الحازم والحاسم لهم ولآلياتهم.. بدءا من مهمة التنوير والتوعية من مختلف الأطراف حيث لا الشرائع ونصوصها تقبل بالابتزاز والتهديد وجرائم التصفية الوحشية ولا القوانين المدنية وقيم التحضر الإنساني تقر الجريمة الهمجية التي يرتكبونها ببلطجيتهم وعنفهم المنفلت.. كل التضامن مع كاتبنا ويقينا لن نقف عند حراك تضامني أعزل بل نستند إلى حراك شعبي واعي متنور من جهة وغلى نشاط لرجال دين معتدلين ينتمون لشعوبهم ولسلامة المنطق كما نستند إلى سلطة القانون ودور القضاء في مطاردة تلك التأويلات الجهنمية المريضة التي تدعو للجريمة والاعتداء السافر على قيم السلم المجتمعي وحرية التعبير..

معا وسويا من أجل تكريس حرية التعبير واحترام الآخر .. معا وسويا من أجل قبول تنوعنا وتعددية الهوية والرؤى الحياتية لتنضيج الحلول فيما يجابهنا ومعا وسويا لكبح جماح الانفلات واللامنطق والعنف وخطاب التكفير وهمجية الظلاميين..

ثقتنا وطيدة بمجتمعاتنا تعي المجريات وأن يعلو صوتها كفى للجريمة والمجرمين والمضللين وغلواء انفلاتهم من العقل وستفرض سلطة القانون والعقل وأنواره حتما

الكاتب قحطان السعيدي/ بيروت
منذ الازل والكويت تتخبط في مساراتها الفكرية على الرغم من امتلاكها لمقومات الابداع الفكري والحضاري والثبات المدني .. منذ ما غرّد الفنان عبدالحسين عبدالرضا على مسرحها حين قال : ” اذا تكلم الشرع الكل يأكل تبن” اعتقد كانت صيحته مدويّة بالرفض القاطع لوجود الاسلام السياسي وتسيّده في مجتمع الكويت.

القناعي شمعة تنويرية في ظلام حالك .. تقاطعت فيه الإرادات السياسية والفكرية منذ ان كانت الكويت منفتحة على بغداد وسعاد الصباح تغني خوذة الجندي العراقي .. كانت وقتها الكويت تمسك عصا التوازن بين بغداد وطهران حيث سمحت لقيادات حزب الدعوة آنذاك بالتسلل عبر حدودها بتنسيق مخابراتي للوصول الى طهران عبر أراضيها .. وسرعان ما تفتقت اسارير اعضاء حزب الدعوة للعمل بتنظيمات سرية تزعزع امن الكويت بتخطيط لاغتيالات رموزها او تفجير السفارات في عاصمتها .. وذلك يثبت ان سياسة الاحتواء بازدواجية المعايير قد تنقلب سلبا على صانعها.

نحن نعرف جيدا ان في الكويت خارج التيار المدني هنالك تياران اسلامويان التيار السلفي والتيار الشيعي المقارب من ولاية الفقيه والعائلة المالكة تمسك عصا التوازن بينهما بدقة المعيارية.
اما ان يبرز تيارا اسلامويا ثالثا للإخوان المسلمين فالكويت لا تتحمل ذلك .. وان يكون ذلك التيار عقائديا بلغة القاعدة وطالبان حتى يصل به الامر لتهديد كاتب كويتي مسالم يطرح أفكاره التنويرية بكل هدوء وسمة معرفية .. تلك الكارثة.
رسالتي إليك معالي امير الكويت .. ان تبذل ما بوسعك من حماية الكاتب القناعي حيث انه يشكل بذرة صدوقة في عالم المعرفة .. وان صيحته جاءت من الم التهديد الذي انتابه وعائلته من خفافيش الظلام الاسلامويين الذين تسللوا لمفاصل البلاد تحت ذرائع شتى وبغفلة القائمين على مفاصل الحكم والإدارة.

الكاتب وائل سليمان /مصر
وما الداعى إذاً لكل تلك الشعارات والعبارات؟!!.. رفعتوا لافتات الديمقراطية والحريات و دعمتوا “ثورات الجحيم” التى سحقت البلاد والعباد..
لا يهم.. فمن أجل حريات زائفة.. هانت لديكم أرواح الملايين ومن أجل التخلص من الديكتاتورية يجب أن تُقدم القرابين..
ولكن عندما تأتى الكلمات على غير الهوى.. تسقط الأقنعة فى حينها.. وتسقط معها حرية الرأى والتعبير.. وتُغلق العقول وتُعمى الأبصار أمام الحياد وصحيح الافكار.. وتعلو رايات التكفير وإهدار الدماء.
عفواً.. فما أجمل الماضى القبيح إذا وقف بجواركم..
فما رفعتم تلك اللافتات إلا زوراً وترويجاً لديكتاتوريةٍ جديدة.

الكاتب عماد مجيد المولى/ العراق
أوجعني جدا وأنا أقرأ كلماتك المتحضره ((التي لا تمتلك سواها )) سلاحا يدرء عنك الأذي بعد أن ذخرتها نورا تنير عتمة التجهيل التي تسودد حياتنا هذه الأيام .
أتابعك باهتمام ودقه وأعرف المركب الصعب الذي نركبه من أجل الحقيقه …الحقيقه فقط دون وساخات الدنيا …الحقيقة النور الذي نريده أن ينير طريق اجيالنا القادمه لنزيل الغبار عن مكاننا بين الأمم الذي دثرته خرافات المدعين .
تلك طبيعتهم ايها الأخ الفاضل …عندما يعجزون عن مجارات الحق وعندما يلمحون ضوءا يكشف عتمته التي يستترون بها .
حفظك الله الذي انار روحك وبصيرتك ممن استغلوا اسم الله والدين غطاءا للإساءة لدينه الحنيف
قلبي وصوتي وعقلي معك يا عبد العزيز بن عبدالله القناعي

الكاتب عواد الشقاقي/ المانيا
تضامنا مع الكاتب الاستاذ عبد العزيز القناعي بعد الحملة المسعورة التي شنت ولاتزال تشن ضده من قبل الجماعات الاسلامية المتطرفة اقول : بداية ان مسألة احترام حرية التعبير وحقوق الرأي في مجتمعاتنا العربية والاسلامية هي عبارة عن اسطوانة مشروخة لاتحدث غير الضجيج المزعج فلا حرية للرأي ولا احترام لحقوق الانسان عندما يتعلق الامر بثوابت هؤلاء المتطرفين الدينية والتي هي لاتخرج عن اطار المصالح المادية الضيقة ، وبينما لم تتح الفرصة للسيد القناعي في اكمال فكرته في الحوار الذي بثته قناة الجزيرة بسبب كثرة المقاطعات والالتفاف من قبل مدير الحوار فيصل القاسم من ناحية عدم منح الوقت الكافي للسيد القناعي لتوضيح الفكرة وهذا ماعودنا عليه دائما برنامجه الاتجاه المعاكس ، كانت الغاية هي الايقاع بالسيد القناعي في فخ الارهاب الذي تمارسه الجماعات المتطرفة نتيجة لمواقفه الموضوعية المعتدلة في مسألة فهم الدين الخاطىء وتسييسه وجعله دينا وضعيا خاضعا ومحتكرا لمصالح فئوية وحزبية ضيقة ، ليس غريبا مايتعرض له السيد القناعي فهذا ديدن كل الحركات التنويرية في العالم العربي والاسلامي مصيرهم إما التصفيات الجسدية أو النفي أو ايقاعها في اشد اساليب العقوبات والاساءات غير الاخلاقية
هؤلاء الظلاميين لايروق لجهلهم وتخلفهم ان هناك اسلاما محمديا سلميا قائما على المحبة والخير والتعايش السلمي بين جميع البشر وانما يريدونه دينا قائما على الكراهية والتكفير والقتل وسبي النساء ودفع الجزية والعودة بالحياة الى الكهوف وعصور الظلام .. هؤلاء الظلاميين المتخلفين عقليا والمرضى نفسيا سيتسببون في نهاية مطافهم بإلحاد الناس وخروجهم من اسلامهم وسيدينون بالالحاد الذي سيكون ارحم لهم من الاسلام الذي يمثله هؤلاء بالذبح والرجم والجلد وقطع الايدي وسبي النساء والجزية ورحم الله الامام الغزالي حينما قال : ان الكفر في العالم يحمل نصف اوزاره متدينون بغضوا الله الى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم

الاديب والفنان التشكيلي صبري يوسف/ ستوكهولم
إنّ أكثر ما يحتاجه الكتّاب والشّعراء والبحاثة والمفكّرون في الوقت الرّاهن وفي كلِّ حين هو التّعبير عن وجهات نظرهم وآرائهم في قضايا المجتمع الّتي تقودهم إلى التّنوير والتّطوير، لهذا يجب أن تتكفّل قوانين ودساتير البلاد حرّية التّعبير والرّأي لكافة المبدعين والمبدعات لأنّ المبدع من دون حرّية لا يستطيع الإبداع نهائياً، كما يجب سن قوانين جديدة تدافع عن حقوق المبدع والمفكر والشّاعر والفنّان والصّحافي وكل من له آراء ووجهات نظر لتطوير وتنوير البلاد، على أن لا يكون لأية جهة دينية أو سياسية الحق بإدانة أصحاب الفكر الخلّاق، خاصّة عندما يكون الرأي هو وجهة نظر تقدُّمية وإنسانيّة خلَّاقة تنقد ما يعيق العالم العربي، وتساهم هذه الرّؤية أن ترفع من شأن البلاد وتقدِّم أفكاراً تنويريّة رصينة، تضيء الجوانب المظلمة، وتهدف إلى تقديم كل ما هو حضاري وإنساني بحيث أن لا يسيء أصحاب النّقد الّذين يطرحون أفكارهم أي دين أو مذهب أو قومية أو اثنيّة معيّنة، ويكون الهدف من أصحاب الرأي الرَّشيد تقويم الممارسات الخاطئة السّائدة في البلاد وتصحيحها بما يفيد المجتمع على كافّة المستويات!

الكاتبة منى شابو / الولايات المتحدة
مع القناعي دوما .. تضامنا مع المفكر والكاتب القدير الدكتور عبد العزيز القناعي من الكويت والحاصل على درجة الدكتوراه من جامعة الازهر بمرتبة الشرف وأيضا حاصل على ماجستير من جامعة الزيتونة في تونس نقول لكل من تهجم عليه بعد ان شاهده الناس في استضافة برنامج الاتجاه المعاكس ان يقرأ وينور أفكاره كما قرأ القناعي ونور أفكاره. اعتقد الشتائم الموجهة له تدل على جهل بعضهم وفي نفس الوقت ان سبب غضبهم هو الصراع النفس الداخلي هم ما بين المنطق الذي تحدث به القناعي وبين ما يؤمنون به ولكل تغير مقاومة في البداية. انا مسرورة انه استطاع ان يعطيهم وخزة لأفكارهم الموروثة. يؤسفني ان أقول ان البرنامج لم يكن منصفا معه في إعطاء الوقت الكافي له وكان القناعي جدا مهذبا لم يقاطع الاخر بينما الاخر استمر في مقاطعته. كلنا معاك في درب التنوير والتغير نحو الاحسن وبما يمليه العقل والمنطق وتماشيا مع العالم الجديد والعلم والتطور وليس بما يمليه الدين.

الكاتب نور الدين مدني /السودان
اؤكد تضامني مع حقه في التعبير عن رايه بعيدا عن التجريم والتكفير مع كامل اﻻحترام والتقدير لكل المقدسات الدينية بﻻ قهر او سوء استغﻻل
الحرية لسوانا ولنا رحمة الله واسعة فلا تضيقوها

الكاتب علاء الخطيب/ لندن
يبدو ان العقل الدوغماتي لدى المتطرفين يجعلهم يعيشون في غياهب الجهل ، فما ان تختلف مع احدهم حتى يشهر القران بوجهك ويحاول ان يتغلب عليك بتسويق المقدس وتنوير العامة، فهؤلاء لا يفهمو ن لغة الحوار الا من خلال العنف والقوة ، فما حصل للزميل عبد العزيز القناعي هو ترهيب وقمع الرأي الاخر والكلمة الحرة ، ورغم ان السيد القناعي قدم بيانا واضحا لا لبس فيه الا ان قوى الظلام تؤكد على شيطنته، انني وبموقعي أدين وبشدة كل انواع القمع والتهديد والإساءة لكل الكتاب والمثقفين وصناع الرأي والباحثين عن الحقيقية ومنهم السيد عبد العزيز القناعي الذي يتعرض لهجمة شرسة من مدعي الدين وتجار التدين ،والتضامن معه في محنته التي هي محنة المثقفين جميعا ، محنة الذين ينبذون العنف والكراهية و يبحثون عن الامن والسلام .

الكاتب طارق سعيد احمد / مصر
رأيتها فرصة عظيمة لكي أحكي معك عزيزي الدكتور “عبد العزيز القناعي” عن طفولتي، نعم.. لا تندهش، فالوقت مناسبا جدا لتلك الأحاديث الجانبية والمثيرة، تعلم يا عزيزي تلك البراءة المفرطة وحماسة الإكتشاف، كان العالم بالنسبة لي شاسع المساحات وكل الموجودات من حولي ضخمة أو بعيدة، ما عدا لعبي البدائية وسرب للنمل يتسكع في الشقة مابين غرفة المطبخ وجحره الذي حفره تحت بلاط الشرفة في نهاية غرفتي، لا أخفي عليك سرا يا عزيزي كنت أتتبعه ذهابا وإيابا، وأتلذذ من وجع ركبتي التي احمرت من إحتكاكها بالسجاد، كنت أشعر وقتها أن وظيفتي اليومية هي مجموعة من المحاولات لفهم النمل الذي تعرفت على إسمه من أمي”الطيبة” بعد أن لدغني في ساقي لأول مرة في حياتي وأنا ألعب، أما السر الثاني يا عزيزي هو ما فعلته أمي بسرب النمل بعد أن لدغني، كأي أم مصرية في بداية الثمانينات وفي هذا الموقف بالذات كانت تأتي بزجاجة كبيرة ممتلئة بالـ”جاز” هذا المطهر الجبار والفتاك بجميع الحشرات الزاحفة وتسكبه في الأماكن التي تنتشر فيها هذه الكائنات، ولكن ولأن أمي تحبني أكثر من اللازم قد جعلت من الشرفة بحيرة صغيرة من هذا السائل المدمر، وقالت لي “كدا هيموتوا ومش هتقرصك النملة تاني”، فما أثار فضولي هو عودة سرب النمل مرة أخرى بعد أيام قليلة ، وكأن شيئا لم يكن، إلى أن توصلت لفكرة أخرى بعد أن لا حظت حب النمل للسكر، فمن وراء أمي كنت أضع السكر من ثقب صغير بين بلاط الشرفة كانت النملات تدخل منه وعلى ظهر كل واحدة حبة من السكر وتخرج من ثقب آخر، إلى أن توقف السرب عن رحلته تماما وبدأ بالخروج من الثقب بأعداد أقل ليزيح السكر الذي أحاول حشره من خلال الثقب الصغير إلى الداخل، وبينما أنا جالس منهمك في هذا العمل الرائع تلدغني ثلاث نملات في ساقي يومها يا عزيزي تأكدت من استحالة تخلي الحشرات عن غرائزها الدفاعية.. أو اختفاءها.

تمر سنوات قليلة وأدخل المدرسة الإبتدائية، وعلى ما اتذكر كان اسمها الشهيد فهمي عبد العزيز كانت قريبة من منزلي الكائن بحي “عين شمس” بالقاهرة، كونت في هذه المرحلة صداقات دامت لسنوات عديدة قبل أن يموج الزمن بنا ويقذف كل واحد في طريقه، مازلت تقرأ عزيز الدكتور عبد العزيز أم انصرفت عني؟، لا تقلق كلمات قليلة أخرى وأتركك تدير شؤونك الخاصة أم أنك تريد الإنصراف لتقرأ سخافات المتأسلمين الماضويون؟!، سأقول المهم حتى لا أثقل عليك بحكاياتي البسيطة، كان يوم الأربعاء اتذكره جيدا في حصة العربية دخل الأستاذ حسن ليشرح لنا الدرس الجديد كان عن الأستاذ “نجيب محفوظ”، وكان يدور حول قيمة أدب الأستاذ “محفوظ” وكيف حصل على أكبر جائزة في العالم “نوبل”، كان درسا ممتعا أحببت الأستاذ “محفوظ” جدا وتمنيت أن أراه، في يوم الجمعة أي بعد يومين أخذتني أمي لزيارة جدي وجدتي كانوا يسكنوا منطقة عابدين بوسط القاهرة، وعلى كورنيش النيل تتحقق أمنيتي وأرى الأستاذ نجيب محفوظ يتكئ على عصاه في مشواره الصباحي، أترك يد أمي وأجري إليه، مددت له يدي فوضع يده على شعري “وكأنه يباركني” وهو يبتسم قبل أن يسلم على يدي الصغيرة سألني عن اسمي أجبته وقلت له أنا أدرس في المدرسة موضوع عن حضرتك ضحك.. ولا أتذكر كيف انتهى المشهد لكن ما ذكرته لك يا عزيزي مازالت كثافته في ذاكرتي، وتمر أسابيع أو ربما شهور وأعرف أن الأستاذ يرقد في المستشفى بعد أن حاول أحدهم طعنه بسكين، يومها يا صديقي العزيز تأكدت من أن “السكين لا تقتل” الكُتاب.

الكاتب حيدر صبي/ العراق
من بداهة ما نعيشه اليوم من نكوص فكري واخلاقي وتعد على القيم الانسانية ان نرى ونسمع ما يكلم الذات البشرية قبل ان يجرح المثل السماوية وديننا السمح . فغاية ما اراده القاسم المسخ باستقدامه لشخصية الباحث والناقد الاخ الاستاذ القناعي لبرنامجه الاتجاه المعاكس هو للايقاع به ومن ثم تأليب الرأي العام عليه من خلال الاعلام النشاز ومن يقف خلف منصات ميديا التواصل ليتسنى بعد ذلك للاقتصاص منه وتحييد منطلقاته وتجفيف مداد قلمه من قبل المشيخة والمؤسسات الدينية ذات التشدد المقيت الحامل لعفونة الفكر المتحجر والتابع الى منظومة الاخوان الجدد بشقيها ” تميم – اوردوغان ” . ومنه فاننا نعلن موقفنا الرافض لجميع الاساليب الجرمية التي تحاول اقصاء الشخصيات التنويرية ونعلن تضامننا معه منددين بذات الوقت بكافة ماتعرض له الاستاذ عبد العزيز من اذى نفسي طاله وطال عائلته الكريمة وما تعرض له من تضييق وممارسات قمعية من قبل جلاوزة الدين واسياسة معا
الكاتب والمحلل السياسي

الكاتبة لبنى ابو زيد/ مصر
دكتور عبد العزيز القناعي افهم جيدا ماتعنيه إن الرسالة ليست موجهة لك فقط إنك تحمل نفس رسالة العقلاء المؤمنين ليس بحرية الرأي لأن امرهم شورى بينهم وهذا من صميم الدين الإسلامي الذي أبى فيها الرسول عليه الصلاة والسلام أن يتحدث عن غيبيات دون رؤية واضحة منه . “عندما قال رب العزة إنا أنزلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا “فلذلك كانت رحلة الإسراء والمعراج هل دين بدأ بكلمة “أقرأ ” أفهم جيدا ما تعنية أنه كتم حرية التعبير إصرارا وترصدا لإخراج دين من النص فقط . وبترصد كامل لإخفاء دور السنة . إذا ضمني معك في نضالك لن تخفت الأصوات التي تقول أتقوا الله في دين الله . وماتريدون ظهورة . تثبت وقف وحريتك كلمتك مكفولة فأنت بيننا هنا بالصدى تكتب ونحترم كلمتك ولن يستطيع إي من كان التشكيك في عقيدتك ولا التشكيك في العقيدة ذاتها ببساطة من رغب عن سنتى فليس منى “صدق رسول الله لا تجزع مازال لدينا عقول نفكر بها فلن يرهبك إلا من أصر علي جهلة وإن أصر فهو إرهابي . تحياتي لحصافة عقلك وفطرتك السليمة وتحياتي لحرية الرأي بين أروقة الصدى وثق أن كلمتك منارة لا تتوقف . وكن علي يقين أن الحق باق ليوم الدين . والحق إناس يتفكرون . فتفكر وإبدع وننتظر المزيد . وأنند لمن يقف وراء حرية التعبير هذا من ركائز الجهل فكما سمعنا حجتكم والبرغم من عدم تصديقنا لها لا تبتروا بقية الحجج فما تفعلوه تأكيد أكبر بأنكم بضعف وتخافون من قوة من يحاجكم . الوارثق يترك لكافة الآراء الطريق . دون إخفاء حقائق العقل وحدة يميز . كفاكم حجر العقول .

الكاتبة شذى فرج/ العراق
ان ماتعرض له ويتعرض عبد العزيز القناعي لهو نوع من القمع الادبي والاخلاقي الذي يفترض ان يتحلى به الدين الاسلامي ومهما كان راىء الاخر .
فليست هكذا تورد الابل
الشريعة من الشروع او الورود اي شرب الابل للماء وهناك ارتباط بين الماء والشرع ومن هنا جائت كلمة الشريعة ،
عبد العزيز القناعي تطرق في مقاله عن جزيئيات في الشريعه ولم يمس الاساسية منها لاحترامه لها وهنا يجب ان نحترم راءيه واي محاولة تهديد او تشهير او سب دليل على عكسية حرية الراىء وبالتالي انعدام الديمقراطية وحرية الراىء
هذا الهجوم غير مقبول والاسلام بعيد عن تلك الممارسات وينبغي على المسلمون الابتعاد عنه والعيش بسلام مع كل الاراء والافكار فانت تستطيع ان تحجر على كل شىء ولكنك لن تستطيع ان تحجر على الفكر

الكاتبة سناء نصر/ سوريا
لقد تعرض الكاتب القدير عبد العزيز القناعي الى حملة ظالمة نتيجة ظهوره في قناة الجزيرة في برنامج الاتجاه المعاكس في حلقة عن الديمقراطية في تركيا وطرح أفكار نيرة نتيجة لذلك تعرض الكاتب الى هجمة شرسة من الردود العنيفة والمهينة له ولعائلته بالتجريح والسب و التكفير والتخوين والزندقة وتحليل قتله.

الكاتب علي علي/ العراق
البت بالحكم على عجالة، وزر وازرة وزر أخرى، التجني والإفك والاتهام الفارغ، أخذ الكلام بأسوأ ظن وإن كان إثما، سلوكيات من المؤسف أن تكون السمة العامة والطبيعة الغالبة لأغلب نقادنا، هذا طبعا إذا أخذنا نقدهم بحسن نية، وصفاء سريرتهم مما هو مبطن من الأغراض والمقاصد، لذا نرى أن أغلب الحوارات التي تعنى بها برامج تلفزيونية عديدة عقيمة النتائج، وإن ولدت نتيجة بعد مخاض وسجال طويلين، فإنها مشوهة وغير سوية، ولا تمت للمعني والمقصود بصلة، لذا ليس جديدا ما يتعرض له الأخ الكاتب عبد العزيز القناعي، من سيل الاتهامات بحقه. أما التعدي والتجاوز على خلفيات الكاتب وخصوصياته وعائلته، فإنها تنم عن ضيق أفق الناقد الذي بات مهاجما وليس ناقدا.

الكاتبة خيرة مباركي / تونس
الشريعة الإسلامية هي السند الذي نستند عليه ونعود إليها في كل الأحكام الشرعية باعتبارها المصادر الأولى ولكن هذه المصادر منها ما هو ثابت لا نقاش فيه وفيه شرط الفهم الصحيح للنص والاستناد إلى العقل في ذلك ..ومنها التي تخضع لسيرورة وتمحيص نظرا للاختلاف في الفهم الذي يعود لاعتبارات مختلفة وأولها المذهبية .. بهذا فالمصدر الأول وهو القرآن فوق كل نقد عدا ذلك يمكن الاختلاف وهو جائز وهي أمور سبقنا إليها علماء وفقهاء وقد كانوا أكثر انفتاحا من أمثالهم في الحاضر ..النص الديني مهما كان محتواه هو بالأساس لفائدة البشرية ..هي أحكام يحددها الأصل النصي ومن بعده الفهم المتفق عليه من قراءات لهذا النص ..وأن يتجاوز الباحث او الفقيه أو الناقد الديني هذه الأحكام فذلك لا يعني بالضرورة أن يكون مارقا على الدين .. من إعجازات القرآن أنه نص يواكب التطور وصالح لكل الأزمان وليس من العدل أن نحكم على من اتى بغير مافهمه السلف من المنصوص عليه في القرآن شرط ان يكون ذلك موكولا إلى عقل متفحص قادر على تفسير منطقي وإلا سيكون ذلك إساءة للاسلام .. من يغار على الاسلام فعلا فعليه ان يجعل الرسول اسوة له عندما كان غيورا على حقوق الانسان في كل مرة يخرج فيها للغزو يوصي بالزرع والمرأة والطفل والشيخ فأين نحن من أخلاق النبي ..

الكاتب علاء حميد سعيد/ العراق
هم هكذا دائماً الواهنون عندما يصدح صوت يكسر اكاذيبهم و يزجهم في دهاليزهم يلتجؤن الى سلاحهم الخائب البائس من السب و الشتم و اقصاء صوت الحق لكن صوت الحق لا يعلى عليه
نحن كتاب الصدى نعلن عن وقفتنا متضامنين من اجل الكلمة الصادقة و نقول نحن معك استاذ عبد العزيز القناعي

الكاتب احمد سوالم/ المغرب
الاستاذ عبد العزيز القناعي مفكر مجدد ومن اعمدة الصدى الذي يتناول قضايانا بطريقة عقلانية متنورة في اطار دعوة للتجديد الديني لكي تتجاوز الامة الاسلامية كبواتها في احترام تام للاديان والشرائع .
وما يتعرضه له الآن من حملة لتشويه سمعته واستهدافه وأسرته لا يمكن لأي مفكر حر أن يقبل بذلك لدى أعلن تضامني المطلق مع ذ القناعي لما يتعرض بسبب افكاره وفهمها الخاطىء من منطلق حرية التعبير والحوار بعيدا عن الترهيب.تضامني المطلق .أحمد سوالم المغرب

الكاتب معتز صلاح الدين / مصر
أعلن تضامنى مع حرية الرأى والتعبير وأرفض تماما أساليب الشتائم والسباب ومحاولات الإرهاب الفكرى لكل صاحب رأى طالما رأيه لا يمس ثوابت الأديان ..أقف بكل قوة مع كل كاتب يتعرض لحملات تشهير غير مسؤوله فقد انتهى عصر محاكم التفتيش

الكاتب حميد الموسوي / العراق
عبد العزيز القناعي صوت حق في فضاء ملغوم .. ما من مسؤول عربي – حكومي او معارض – ولا رجل دين ولا مفكر ولا كاتب ولا شاعر..ولاحتى شيخ قبيلة ولا ولا .. الا ورفع عقيرته – بمناسبة وغير مناسبة – شاكيا ونادبا حالة التدني والتخلف وسوء الاوضاع التي آلت اليها الامة العربية وكيف ان الامم سبقتها بقرون في جميع مفاصل الحياة . فما ان ينبري صوت تنويري بناء حتى تنهال عليه سيوف الارهاب من جهة وفتاوى شيوخ الفتنة من جهة اخرى واتهامات القضاء الحكومي من جهة ثالثة وشتائم الناعقين خلف كل ناعق من جهة رابعة !. امض يا عبد العزيز ..لا تستوحش طريق الحق لقلة سالكيه .. ولك في رواد طريق الحق وشهداء المواقف أسوة حسنة .

الكاتبة سونيا الحداد / كندا
العالم قادم على فترة سوداء ستسيل فيها الدماء ويحل عصر الظلام… كل هذا الحديث لن ينفع… ستُنحر الرقاب والقادم اعظم… سلمي على الحرية والتحرر، ليس في زماننا هذا. طالما أن فكرة العلمانية غير مقبولة، لا بل يحاربونها في بلاد مصدرها، والمسلمون يهللون ويساندون هذا الرفض فلما الكلام ولمن؟ العالم العربي يعيش حلم كذبة بأنه سيعيد مملكته الاسلامية في العالم وترين الموالين في كل مكان يعتقدون ان العصر الذهبي قد اقترب… غافلون عن الفخ الذي يرسم لهم والمصير الاسود الذي ينتظرهم… غافلين عن ما حل بالبلدان التي حلت بها الاصولية مهللين لدعاتها وقد تحجر الفكر في لجام الدين خوفا من الجحيم واملا بالجنة! … وأي حجيم وأي جنة؟

العالم يمشي الى الامام وهم يمشون الى الوراء يختالون في جهلهم وعمى بصائرهم، ومن يدير اللعبة من الخفاء يضحك ملئ فاه … ان تكلمنا اتُهمنا بالكفر والجهل وحُلل دمنا، اما داعش واخوانهم فلا تُحلل دماءهم لأنهم يؤمنون بالله!!! وهذا رأي اناس من خيرة المثقفين والذين يعيشون في الغرب ويتمتعون بحرية علمانيته!!! … مجتمع قائم فكره على الخبث والقمع، على الكلام الفاضي لمجرد الكلام، على غض النظر عن قتل الاخر لانه مختلف، لا مستقبل له. سيدمر نفسه بنفسه ويدمر كل ما هو على طريقه… انا اقول: “انه فالج ما تعالج” وعليكم السلام!

الصحفية عواطف رحمة/ السودان
كامل التضامن مع الكاتب عبدالعزيز القناعي ضد الحملة ا
الشرسة التي يتعرض لها بسبب آرائه وأفكاره لا للإرهاب ضد الأفكار نعم لتقبل الرأي والرأي الآخر وتبادل الحجة بالحجة لا بالتهديد والوعيد تتم الإساءة للإسلام من المسلمين أنفسهم بسبب التطرف الديني والتشويه بالقتل والترويع الإسلام والدين من المقدسات ليس من المنطق ان يكون كاتب مستنير مثل الاستاذ عبدالعزيز القناعي قصد الإساءة عمدا ،وإنما تم تحريف أو سوء فهم لمقصده تختلف الآراء والأفكار حول تطبيق أحكام الإسلام واستغلال الدين لأغراض سياسية وشخصية ومصلحة دنيوية.

الكاتب جمال الجبوري / العراق

الكشف عن الحقيقة . امر واجب لكل صاحب رأي ليكون الشعب على بينة بكل مايدور حوله من امور الحياة دينية وسياسية وثقافية وادبية كي لا يبقى الشعب يدور في دوامة عدم المعرفة (الجهل)
لكن في بلداننا . اليوم الرأي الحر ؟ غاضب ضد مايحدث .فالساسة يصورو للشعوب وللعالم ان بلداننا مثال الديمقراطية والحرية ؟ والواقع بلداننا قمة في الفساد والدكتاتورية والاضطهاد والبؤس الجماعي . نحن كمواطنون عرب ليس لنا الحق في ممارسة حقنا الدستوري ممنوع الكتابة في السياسة او الرأي السياسي او الديني : الخ ان كنا لا ندين بلولاء للحاكم . اي اننا لسنا بخدم او جواري او عبيد لقد احتلونا حكامنا؟
لاننا نبحث عن وطن علماني حر سيد نفسه وهم يريدو ما يناسبهم بلدان قابلة للاشتعال تخدم مصالحهم .
اليوم كل حر غاضب ، كل من يحب بلده غاضب ، كل الشعوب العربية غاضبة ؟
لقد سرقوا رغيف الخبز واغتصبو الارض واغتصبوا الابتسامة واليوم اغتصبوا الرأي

الكاتبة صالحة حيوني/ تونس

الحق ّ في حرّيّة الرّأي والتّعبير ، كتابةًً ومشافهة ًهو حقّ إنسانيّ عامّ يكفله حتّى القانون الدّولي ّ . فليس لأحدٍ أن يخرسَ صوتَ أحد ٍ كائنا من كان .لكل ّفرد الحق ّ في الإفصاح عن رِآه ، ولغيره أن يعارض تلك الرؤى ويرفضها . على أن يكون الرّفض مقارعة حجّة بحجة ورد ّ رأي برأي ، لا ردّا بطلقة رصاصة أو تسفيها للرّأي أو تجريحا أو تهديدا للأمن وترهيبا للنّفس . لأجل كل ّ ذلك نعلن مؤازرتنا للكاتب والصحفي ّ عبد العزيز القناعي صوتا حرا ّ أريد له أن يخمُد من قوى الظّلام ومن والاهم .له كل ّ التّأييد في الإفصاح عن رأيه دون تهديد ولا وعيد من إعلام الرأي الواحد وجماعاته .

الكاتبة رشا اهلال السيد احمد / سوريا
ما دام المسلم يحترم الشريعة الاسلامية واحكامها ويقول رأيه بما لا يضر أحد فذاك حق مشروع لكل شخص و ارى بأن حرية الراي يجب ان تكون حق للجميع .
و من حق كل شخص ان يرفض التطرف فهو لا يؤدي الا لهدم القيم الإسلامية الصحيحة
لابتعاده عن الكتاب والسنة ومصلحة المجتمع
و بحيث يعبر كل شخص عن رأيه بحرية كاملة ضمن حدود ما نص عليه الكتاب والسنة
فلماذا يريد الكثير انتهاك هذا الحق المشروع .

الكاتبة سهاد سعيد
الى كل الذين يتخذون من الدين واجهة لتبرير قتل الآخر واهدار دمه ..نحن جميعا نقف وقفة تضامن وبقوة مع الاخ عبد العزيز القناعي.. لانه قال كلمة حق وفضح فساد وكذب المتشددين والمتطرفين .. نحن مع حرية الرأي والكلمة ومع قدسية الانسان قبل تقديس اي شئ اخر .. له المجد والحرية والرفعة ..

الكاتب عمار التيمومي / تونس
بدا لي عبد العزيز القناعي متوازن التفكير في مواجهة متشدّديْن: الهنيدي متشدّدا دينيّا رغم أنّه ينعم بالحياة في عواصم أوربّا النيّرة ، وفيصل القاسم المتشدّد السياسي والدّيني.. يبدو أنّ الاعتدال على أيّامنا أضحى تهمة في مواجهة الإرهاب والإرهابيّين ومن يسندهم ماديّا وإعلاميّا وسياسيّا وبثّ فكرهم المتعصّب والعنصريّ والدّين الإسلاميّ الحنيف منهم براء.. ونظلّ نأمل خيرا.. كلّ المساندة للأستاذ القناعي…

الكاتب كريم عبدالله هاشم /العراق
ثقافة التشدد والتطرف والأقصاء تستولي على كل مفردات وجودنا والمفردات السلطوية المتزعمة او المتصدية لقيادتنا الى بر الأمان . وتاريخنا حافل بمثل هذه الرموز والعلامات والدلالات . وان ادعائنا المدنية والتحضر والمعاصرة لم ينفي في دواخل وجودنا هذه النزعات الأقصائية ونزعات رفض الآخر وتغييبه . ياسادتي الدين لله هو الذي يجزي ويعاقب وهو صاحب الحق في العقاب والثواب كما قرأنا وكما ذكرتنا بذلك كل الأديان السماوية . وان العالم اليوم يمتلك من الأنفتاح والتواصل والتأثير الشيء الكثير الذي يجعل أساليب الأسكات هذه عديمة الجدوى وعديمة الفاعلية وتترك اثارا وانطباعات وانعكاسات سيئة على مرتكبيها بما يخلق ويساهم في ايجاد نفور عام لدى الناس من الأديان وغيرها وتصبح هذه الأفعال أعمال هدم لصورة الأديان السماوية التي يراد منها الخير والسلام والأمان وكرامة الأنسان . الحرية والسلامة للكاتب الكويتي عبد العزيز القناعي ولكل معتقلي الرأي والضمير بغض النظر عن معتقداتهم وارائهم وطروحاتهم وساحات الحوار مفتوحة أمام الجميع وليدلي كل بدلوه بدون سجون او اقصاء او تغييب وليكن لنا في النبي محمد وآله الذين جاؤوا بعده وتحملوا أصناف الويلات اسوة حسنة .

الكاتب صبري الجنزوري / مصر

نتضامن مع الكاتب القدير استاذ عبد العزيز القناعى وندين اي نوع من المحاكمة ..المحاكمة هنا محاكمة فكر وراي وعقيدة ..الذين يجب ان يحاكموا ..هم من شوهوا حديثة وفكره ورأيه ..الذين يجب ان يحاكموا هم القناة المأجورة والإعلامى المأجور والبرنامج المشبوه …ربما نلوم على كاتبنا قبوله الظهور فى برنامج مشبوه لإعلامى مأجور لايملك رأيه ..فرأيه هو راي سادته الذين يدفعون له ويقبض ثمن مايقدمه لهم من خيانة وطن كبير ..حرية الفكر وحرية العقيدة وقبول الأخر هي ثمة فكر كل انسان حر مفكر …من اجل ذلك نرفض محاكمة الراي والفكر ..تغيير الفكر وتغيير المنهج العقلي لامة باكملها اصبح مطلوبا فى زمن سطا فيه اصحاب عقول موجهة لاتملك فكرا ولا علما ولا منهجا ..ومامن من مستمر سوي التغيير…سيذهب هؤلاء الى النسيان ويبق اصحاب الفكر والعلم والتنوير .

الكاتب سمير عبد الحليم الجمل / مصر

تضامنا مع اعلاء الكلمه وحرية
الرأى مع الدكتور عبد العزيز القناعى
سحقا لمجتمع يعد المقاصل ويفصل
التهم مجرد التحدث عن سلبيات مجتمع
وفشل انظمه والثوره على الواقع الى متى
نظل نوزع التهم واخفاء العقول التنوريه
احجاب اصواتهم ووأد الافكار المتحرره
عن عالم الفكر ان كان ابداء الراى اذراء
للاديان ماكان الامر شورى ولا للمرأه رأى
كل الاسف عندما يصبح انتقاد الواقع المر
تهمه والتمرد على الجهل جريمه .

الكاتب ناظم السعدي/ السويد
معك من أجل حرية الرأي
كلا لثقافة تكميم الافواه والاستبداد بالرأي
علينا ان نتعود لغة الحوار والاستماع لخلق بيئة انسانية نقية دون تعسف واستبداد وعنجهية … الأديان وجدت لمنح البشرية افاق المحبة دون اكراه وظلم ولا يحق لكم ان تحددوا لغة الناس كما ترسمه مصالحكم وافكاركم المغلقة..

د. عامر صالح – استاذ جامعي وباحث اكاديمي/ العراق
ان الكاتب عبد العزيز القناعي عندما يمارس النقد البناء للخطاب الديني والسياسي فهو يمارس حقا انسانيا تفرضه ضرورات البقاء الصالح للأنسان ولا يمكن لحياة حرة كريمه تليق بكرامة الأنسان خارج اطار النقد والتقويم. الحرية الكاملة للأخ الكاتب القدير وان تبرئته من تهم جزاف هو حق مشروع.

الكاتب رائد الهاشمي/ العراق
قضية إحالة الكاتب الكويتي الدكتور عبدالعزيز القناعي من قبل إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية في الكويت إلى النيابة العامة بتهمة قضية ازدراء الدين الإسلامي تعدّ تصرف غير مقبول ويسيء الى حرية التعبير عن الرأي والديمقراطية وماطرحه الأخ القناعي في قناة الجزيرة لم يكن فيه أي إساءة للاسلام وقد تحدث بموضوعية وشفافية ودعى الى عدم التشدد في الدين ونحن نؤيده تماماً, ونتائج التشدد الديني قد عكست آثارها الواضحة في كل بلدان العالم وأنا هنا من خلال منبر الصدى نت أستنكر الإجراءات التعسفية التي تعرض لها زميلنا وأطالب بسرعة إطلاق سراحه وعدم التعدي على حرية التعبير عن الرأي وخنق الأفكار الهادفة للإصلاح.

الكاتب د. قيس المليح .. / تونس
حريّة الفكر والرّأي حقّ إنسانيّ كفلته الدّساتير والقوانين الدّوليّة، وهي عنوان إنسانيّة الإنسان وشرط الاضطلاع بمسؤوليّته. ومن يضيق بالرّاي المخالف، ويزري بصاحبه ويمتهنه، ومن يحارب فكرا ولا يحاوره، ومن يجمع ويحشد للتّضييق على كلمة يُرهب صاحبَها إذ يرسم بأهوائه مساراتها وبعلله مآلاتها هو أوّل العادين على حرمة الفكر وأوّل المسيئين لدين يزعم نصرته أو لحق يدّعي إظهاره. كلّ المساندة للكاتب عبد العزيز القناعي كلمة حرّة لا تضام.

الكاتب عبد الواحد محمد / مصر
الفكر وازدراء الأديان
من المؤسف أن تنال يد العدالة الكويتية من الكاتب عبدالعزيز القناعي الذي اتهم بين ليلة وضحاها بإزدراء الأديان عقب مقابلة له مع قناة الجزيرة القطرية حول الديمقراطية والعلمانية في تركيا فحرية الرأي تصب في صالح الاوطان لا ضدها لذا نأمل العفو عن الكاتب الكويتي عبدالعزيز القناعي لكون الفكر حرية وليس ارهاب فالحرية لسان حال كل مثقف وكاتب ومبدع

الكاتب شاكر حاجم الصالحي/ العراق
اتضامن مع الكاتب الكويتي عبد العزيز القناعي وادعو سلطات بلدهللكف عن تكميم افواه اصحاب الرأي الاخر وقد اثبتت التجارب فشل ارادة قمع الاصوات المناؤة ولسقط الاستبداد ولتعش الاصوات المطالبة بغد افضل بعيدا عن الوصاية والملاح.

الشاعر حسن حجازي / مصر
معا جميعا في مواجهة تلك الظاهرة الغريبة على مجتمعاتنا التي تنادي بقيم الحق والوسيطة والاعتدال معا جميعا نرفض هذا التصرف وتدينه بكل قوة …

الشاعر محمد الخفاجي/ العراق
باتت هذه التهم الجاهزة لكل من يعارضهم الرأي
هؤلاء المرضى الذين لا يؤمنون بالحوار وإبداء الرأي والذين يفصلون الدين على مقدساتهم مثلهم مثل سرطان يجري بجسد الأمة،
تباً لهؤلاء الذين يوكلون أنفسهم المريضة بدلا عن الله

الكاتب د. أياد خلف ياسين / العراق
قد يستطيع المرء ان يبني له بيتا … وقد يستطيع ان يبني له حانتوتا .
لكن وحده اﻻنسان المفكر يستطيع ان يبني ثقافة وفكر تسهم في معالجة القبح ، بجمال انساني … طوبى لكل من يساهم في هذا الجمال .. والعار لكل من يساهم بهذا القبح

الكاتب علاء سعيد حميد / العراق

لا يوجد اخطر من التزمت الديني المنحرف الذي يكمم الافواه و يصفد الايدي و هو نهج مقيت يحاول القضاء على المثقفين حين يكشفون الحقائق بينما يتركون العابثين يعبثون بأسم الدين و يتهمون و يكفرون من يقول كلمة حق و نحن نقول كلمة الحق و نقف وقفة المثقفين الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم و نقول تباً لكم ان كان دينكم يحرم حرية الرأي و تباً لكم حين اصدرتم تهمكم لكاتب همه وطنه و همه اعلاء كلمة حق
نحن معك كاتبنا عبد العزيز القناعي اصواتنا و اقلامنا معك

الكاتب انور السلامي / العراق

انا ارفض الحد من حرية التعبير عن الرأي، وخاصة عندما تصل، بعض الضغوط الى مرحلة الاعتقال المجحف، بحق من يعّبر عن فكره معّينه قد يراها البعض معادية لفكر ديني معيّن .. ولكن يا ترى هل تضررت هذه الديانه فعلا، من خلال هذا الشخص، لمجرد قوله بعض العبارات بصراحة عن ما في داخله، على العقلاء اتباع اسلوب الحوار ،لا اسلوب القمع والاعتقال بحجة الاساءة الى ديانه معيّنه في بلد ما ..واذا كان هذا الاسلوب هو الحل اي (الاعتقال )،اذا عليهم ان يعتقلوا جميع شعوب العالم ، لانهم لديهم افكار متشابه حول هذه الاديان.

الكاتب د.حسين ابو سعود/ بريطانيا
لا شك ان ازدراء الأديان والعقائد امر مرفوض لان فيه خدش لمشاعر الملايين الا ان مساحة النقد البناء يجب ان تكون أوسع بكثير مما هو متاح في عالمنا العربي والإسلامي ولا بد من مقارعة الكلمة بالكلمة وليس بالسيف والعنف والحجر على الآخرين ، علما ان الامر لا يتعدى كونه قناعات قد تتبلور اليوم وتتبدل غدا، لا لإهدار الدماء ونعم للكلمة مقابل الكلمة

الكاتب خالد الساحلي/ الجزائر
حرية التعبير وحرية الاعتقاد وغيرها من الحقوق يكفلها القانون الدولي وتبيحها الأديان. فلما الحجر على الرأي في أوطاننا العربية بالذات، إن الاستبداد العربي يشيح بوجهه عن أخطر الجرائم المرتكبة في المجتمع كالفساد السياسي و المالي ولكنه منتبه حسّاس إلى من يدلي برأي مختلف يخصه، إنها الهالة الإعلامية و الدعائية التي تبحث عنها حكوماتنا الشقية البائسة لتبييض نتانتها أمام الشعب. ما يحدث لصديقنا الكاتب عبد العزيز القناعي و ما أدلى به في الاتجاه المعاكس من رأي يمكن أن يرد بالرأي الآخر وبالحجة و بالنقاش و الحكمة لا بالمحاكمات والتهديدات. فحرية الرأي متاحة للجميع دون استثناء.

الكاتب د . احمد الفقي/ ليبيا
كلما ظننا ان هناك آفاقا للحرية قد فتحت وان العالم العربي على الاقل بالنسبة للانظمة والسلطات الرسمية ، قد وعى الدرس ، ولم تعد هذه الانظمة والسلطات تتجبر في فرض رؤيتها الخاصة، بالذات فيما لا يهدد سلطتها ومراكز حكامها، باعتبار ان هناك الان وحشا على ابواب طيبة يهدد الحكومة والاهالي ، هو وحش التطرف الديني، نجد عملا حكوميا قمعيا ينسى ما يحدث ويعيد العجلة الى الوراء فيما يشكل نكسة للجهود التي تسعى لتحقيق مزيد من هواء الحرية يتنفسه المبدعون، ولهذا نقول ارفعوا ايديكم عن قلم الكاتب الكويتي عبد العزيز القناعي.

الكاتبة نعيمة الشرقاوي/ المغرب
متى كانت حرية الرأي والتعبير سيفا قاطعا، أو أزاحت سياسيا من منصبه في دولنا العربية،
أي ذنب إقترفه الكاتب الكويتي المقتدر عبدالعزيز القناعي حتى يتعرض لحملة شرسة من قبل من يرون في حرية التعبير كفرا وإعتداء على حقوق الآخرين، ألسنا جديرين بتحقيق الديموقراطية في بلداننا كما هو الشأن في دول أخرى.
هل من المعقول أن يكون ظهور الاستاذ عبدالعزيز القناعي في برنامج الإتجاه المعاكس جرما كبيرا حين أدلى برأيه كأي محلل سياسي ويعرضه هذا الصنيع لاتهامات لا تمت له بأية صلة
متى كانت كلمة الحق تهما تستلزم صاحبها المحاكمة،
من هذا المنبر نعلن تضامنا المطلق مع الزميل عبدالعزيز المقناعي وحرية الرأي والتعبير.

الكاتب رغيد صبري / العراق
يبدوا ان سمة قمع الحريات الصحفية اصبحت ملازمة للحكام العرب فمن تهديد الى تصفية الى اعتقال واغلب التهم طبعا كيدية اوتعسفية وهذا حال العرب بالعموم نتمنى السلامة لجميع من يعمل لخير الانسانية

الكاتب واثق مهدي / العراق
منذ فترة ليست بالقصيرة و أنا أتابع بشغف الدكتور عزيز القناعي و مشوراه الرائع في التنوير و أقرا له الكثير من كتاباته من خلال صفحته الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي ، الدكتور عزيز القناعي له مشوار تنوير يكشف فيه الزيف الذي كتب في التاريخ بسبب بعض الاقلام المأجوره و هذا يشكل بحق صفعة موجعة لكل خفافيش الظلام و الجهل المقدس التي تأبى ان يشرق فجر جديد يحمل معه قلماً نيراً يحطم فيه الجهل الذي يصدرونه للأجيال
أذناب الظلام لا تكتفي بالتهميش فقط انما السباب و الشتم و أحلال الدم
يا أُمةً ضحكت من جهلها الأمم
توالت الأيام يوم بعد يوم وسيكتشف زيفهم و تبقى كلمتك كلمة الحق و هي السراج المنير

الكاتب عباس يوسف ال ماجد/ العراق
اعتقادي ان اي كاتب يدعو الى تطوير المجتمع والاهتمام بتقدم بلده سيسير في الطريق الصحيح .الكاتب الكويتي عبد العزيز القناعي عبر عن وجهة نظره الليبرالية وعلى المنتقدين ان يبدو وجهة نظرهم وفق اسس الحوار والرأي والرأي الاخر

الكاتب محمد العرجوني/ المغرب
كلما تحدث العقل…انتفض النقل….كلما تحدث التنوير….انتفض الظلام…إلى متى تظل الشعوب العربية الإسلامية تحت ضغط الإرهاب بكل تجلياته….إلى متى تظل تحت وصاية المتشددين…الذين يفسرون الدين حسب أهوائهم ورغباتهم الأنانية النرجسية الظالمة..المظلمة…كل التضامن اللامشروط مع كل من يهان ويقمع فكريا…التضامن مع الكاتب والصحفي الكويتي عبد العزيز القناعي….تحياتي للصدى نت..على حملتها التضامنية..

الشاعرة جليلة مفتوح / المغرب
ما دامت لا قوانين تحد من سلطات خفافيش الظلام،و ما داموا أداة لتيارات معينة،لها اليد الطولى في تسيير بعض الدول،،فصعب و شبه مستحيل الخروج من شرنقة عصر الظلمات.
مثل كل التنويريين،سيحارب الأستاذ عبد العزيز القناعي،مثله مثل كل مصلح،يحب وطنه و أمته و العالم أجمع،بعقله المستنير.
تحياتي لكل عقل حر،في زمن ساد فيه مد الدم،حتى كره الكون أجمع،كل ما يمت إلى الدين الإسلامي بصلة.فرونق التحليل و تقديس السلام,طريق أفضل نحو السماء و الأرض.

الكاتب رياض الدليمي/ العراق

لتكميم الافواه ومصادرة الحريات باسم ذريعة ازدراء الدين اصبحت حجة يتذرع بها الحكام في اوطاننا للاسف وزميلنا الكاتب القدير عبد العزيز وقع تحت لافتة باطلة لانه يفصح عن ارائه وافكاره التقدمية التي تنادي من اجل تحرير الانسان وتحرير الثقافات وترفض العبودية والخنوع لكي تبنى الامم لا والف لا لكل سلطة اينما وجدت على الارض تريد مصادرة الانسان وفكره لان الانسان خلق حرا ويموت حرا ويختار طريقه بالحياة بحرية وقناعة شخصية

الكاتب د. محمد عبد الحليم غنيم /مصر
متضامن مع عبد العزيز القناعى ضد كل النظم المستبدة
شاهدت حلقة الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة التى كانت تجمع بين الدكتور التونسى محمد هنيد ( إخوانى ) و الاستاذ الصحفى عبد العزيز القناعى ، وقد تأكد لى انحياز فيصل القاسم معد البرنامج والدكتور محمد هنيد لإردوغان ولهجوم الشديد على النظام السورى مع الغمز واللمز للنظام المصرى ووصفه بالاستبداد ، وفى المقابل لم يعط معد البرنامج والطرف الثانى فرصة لكى يكمل عبدالعزيز القناعى جميلة واحدة ، ولذلك لا أعرف كيف ومتى إساء إلى الاسلام ، إذا كانت من تهمة هنا ، فهى رفض القناعى للاستبداد التركى باسم الاسلام لا أكثر ، ولذلك أنا متضامن مع عبد العزيز القناعى ضد كل النظم المستبدة ، فمن جق الكاتب ان يقول رأيه ، أيا كان الموضوع الذى يتعرض إليه .

الكاتبة انعام كمونة/ العراق
عنف الحوارات والتشدد بالآراء وعدم النقاش بشكل حضاري سمة شعوب الدول النامية ولنقل العربية بالذات ، فهم الحرية بشكل مغلوط بحجة الدين لجهل في نفوسهم وحاجة في نفس يعقوب بغاها فلا دين يدعو الى التعصب او القتل ولا لتهميش الفكر الانساني لان الله خلقنا عقولا تفكر تميزا عن باقي الكائنات الحية ولا حضارة تبنى دون ثقافة ووعي والتجديد والتطور لا يخل بمراسيم دين فاختلاف الرأي لا يفسد للود قضية … تضامني مع حق حرية التعبير لا للفكر الظال ، لا للتكفير فالدنيا تسع الانسانية جمعاء تحياتي وتضامني مع الكاتب الكويتي عبد العزيز القناعي القدير

الكاتب د. عادل عامر / مصر

حريّة التعبير هي حقٌ من حقوق الإنسان، والذي يكفله له القانون والمبادئ الحقوقية، ولا يجوز أن يحرم الإنسان من حريته في التعبير إلّا إذا تسبب بإساءة واضحة لشخص أو مجموعة أشخاص سواءً في الدلالة إليهم بشكل مباشر أو غير مباشر باستخدام إحدى وسائل التعبير. ترتبط حرية التعبير مع الحريات السياسية التي تُعدّ جزءاً من أجزاء حقوق الإنسان. ويعتبر الحق في حرية الرأي والتعبير عموما بأنه الحق الأساسي الذي يشكل إحدى الدعائم الجوهرية للمجتمع الديمقراطي. وفي كثير من الأحيان، تستخدم قوانين الطوارئ أو قوانين الأمن الوطني لتبرير القيود المفروضة على قيام المواطنين الصحفيين بالتعبير عن وجهات نظر أو نشر معلومات عن طريق شبكة الإنترنت، وغالبا ما يكون ذلك التبرير على أساس حماية مصالح وطنية، لا يجري تحديدها بوضوح، أو الحفاظ على النظام العام . وفي حالات أخرى، جرى اعتماد قوانين أو مراسيم تنظم بشكل واضح التعبير عن الرأي على الإنترنت واستخدمت لتقييد التعبير السلمي عن الرأي والأفكار .
لذلك نرفض تمام ونتضامن معه الكاتب الكويتي الكبير الكويتي عبد العزيز القناعي الذي احيل الى المحاكم بتهمة ازدراء الأديان واهدار دمه من قبل المتشددين …

الكاتب حسن إبراهيمي/ المغرب

كل التضامن مع الكاتب الكويتي عبد العزيز القناعي الدي تصادر حريته ,ويهدد في سلامته البدنية في اطار انتهاك المواثيق الدولية التي تلزم الدول العربية بعدد مصادقتها عليها على احترام حرية التعبير بدون مضايقات من طرف اي جهة كانت .كل التضامن مع الكاتب ,واضم صوتي لكل الاصوات الحرة المطالبة بالكف عن التضييق على حرية الكاتب
عبد الحق الناصري .. العراق

(إذا كنت تخاف لا تقرأ) كلمات كتبها الكاتب عبد العزيز ألقناعي في صفحته على تويتر بدليل انه سوف يكون جريء بطروحاته ويبدو ان الاغلبيه تخاف وتريد إسكات حرية التعبير وان كنت مختلف معه لكن من حق أي إنسان أن يطرح أفكاره ولا يحق لأحد أن يكفره فهذه حق حرية التعبير والقران الكريم هو من يكفل له حقه في التعبير بقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا
صدق الله العظيم
والآية صريحة أنها تكفل حق الإنسان في التعبير والباقي بين العبد وربه فالله يعرف ما القصد ليس نحن من نحكم عليه ونكفره ونهدر دمه فإذا كان القران الكريم يكفل حق حرية التعبير فما بالك بالدستور الذي ضرب عرض الحائط وتم إحالة الكاتب إلى القضاء

الكاتب د.شاكر القيسي /العراق

من المؤسف هناك من يخنق حرية الرأي والتعبير في مجتمعاتنا العربية نتيجة الجهل والتخلف واعتقال الدكتور عبد العزيز القناعي واحالته للمحاكم هو إرضاء للتيارات المتطرفة والمتشددة التي لاتؤمن اصلا بحرية الراي والتعبير..لهذا نعلن تضامننا معه لانه عبر افضل تعبير عن قول الحقيقة…د.شاكر كريم ..العراق

الكاتب ممدوح عبد الستار / مصر
أنا الروائي والقاص المصري أتضامن مع الكاتب الكويتى عبد العزيز القناعى في حريته فيما يكتب ولا يوجد وصاية عليه من احد مهما كان، واعترف ان الدين لله والوطن للجميع، والوحيد القادر علي محاسبتنا هو الله الذي يعلم الخير والشر في نفوسنا، ونرفض الوصاية الدينية علينا، ونرفض ايضا تقييد الحريات من اى بلد
مولدي الشعباني .. تونس

إلى متى يعاني الكتاب من حيف و قهر الدول التي تحاول فرض سيطرتها بالقمع و التعذيب لا بد أن نقف سدا منيعا أمام هذا الظلم كلنا عبد العزيز ألقناعي

الكاتب جبار الجنابي / كندا
إن ما يدعو له القناعي ليس دين جديد..ولكن أن نعود لإنسانيتنا ونحارب الفتن الطائفية والكراهية والدعوة للعنف والتمسح بالإسلام في كل كبيرة وصغيرة، فهل يختلف في ذلك أحد؟

الكاتب عبد الكريم المدي/اليمن
تضامني الكامل مع الزميل القناعي ومناشدتي لأمير الكويت بالتدخُّل
تضامننا الكامل مع الزميل والكاتب الكويتي عبدالعزيز القناعي الذي قامت السلطات في دولة الكويت الشقيقة بإحالته إلى المحكمة ، بتهمةكثيرا ما تكررت في مجتمعاتنا العربية بحق الكُتّاب والأدباء والمثقفين، والتي يتم من خلالها تعريض حياتهم للخطر ، وقمع حرية الرأي وحق التعبير ، وما يؤسفنا كثيرا هذه المرة هو أن يكون الضحية في دولة كدولة الكويت الشقيقة التي طالما تميزت بدعم الحركة الثقافية والتنويرية وتمتعت بهامش لابأس به في مجال حرية الرأي والتعبير ..
ما جرى ويجري بحق الكاتب القناعي ، أمر خطير وقد يفتح الباب أمام العناصر المتشددة والمتطرفة إلى إرتكاب حماقة كما حدث في غير قُطر عربي ،وتعريض حياته لخطر حقيقي. لا سمح الله ..
وتأسيسا على ذلك نناشد السلطات الكويتية ممثلة بصاحب السمو الأمير صباح الأحمد الصباح بالإفراج عن الكاتب والإنتصار للعقل وحرية الإبداع ،وحمايته من أصحاب التفكير المقلوب والحسّ المغلق (عناصر الإرهاب والتطرُّف).
كما ندعو كل زملائنا من كتاب وأدباء وصحفيّ ومبدعيّ وفنانيّ دولة الكويت والعالم العربي للتضامن مع الكاتب عبدالعزيز القناعي،والضغط من أجل اغلاق ملف قضيته التي يُحاكم على ذمتها.

الكاتب علي حسن/مصر
لا لخفافيش الظلام…
من يتخذون الدين ستارا لهم وقناعا.. لا يعرفون عن الدين إلا القتل وإهدار الدماء.
من يدعون الفكر والثقافة… لا يروُن في الكتابات الحرة إلا سواد أحبارها!
من يزعمون حرية الفكر والإبداع….لا يمارسون في الإبداع وعطاءات الأقلام إلا قصف تلك الأقلام!
مازال الخفافيش يخشون شموس الفكر والعقول المستنيرة ولا يملكون غير السيف لقطع الرؤوس وبتر الأقلام!
أعلن تضامني الكامل مع الكاتب عبد العزيز القناعي, الذي أحيل للمحاكمة بتهمة إزدراء الأديان وأهدار دمه من قبل متشددين.

الناقد مهدي عباس/ العراق

حرية الرأي يجب ان تكون مكفولة للجميع وكل القوانين والشرائع الدولية تكفل هذه الحرية ,, اما تكميم الافواه واتخاذ اجراءات تشددية ضد من يدلي برأي ما فهو منتهى التخلف والدكتاتورية ,, من لايعجبك رأيه فنده الرد بالحجة لاان تحاسبه لانك اذا حاسبته بالسلطة الممنوحة لك فهذا منتهى الضعف والجبن ,, الرأي الرأي والحجة بالحجة لنكفل حرية الرأي شاء من شاء قائله وموضوعه

الكاتب حسين العسلاوي / العراق
يمثل عبد العزيز القناعي ثورة جديد في التنوير والتفكير الحر لا لتكميم الافواه لا للاضطهاد لا للقمع للمصادرة نعم لحرية الراي نعم لحرية القناعي
الانسانية تنوع وليس كبت متضامن مع الدكتور عبد العزيز

الكاتب ساري جمال/ الجزائر
اشلاء معتمرة
طالت بنا الايام بقصرها و تغنت الامجاد بنباح السنتنا و شمرت الندوب علي سواعد عدونا ثم اتت تتجاهر بذنوب ارتكبت علي عدسات نحن من صورها و دمجها في خرطوم فيل انزوي الي بركة وحل ليحك هذه العتمة لعله يشم شيئ انقي منها و من رحيقها .
لن نكذب بعد الان علي انفسنا و لا علي من يتفرج علي مسرحيتنا .لن نسكب بعد الان شربة لا تروي غيرنا و لن نغتاب بعد الان احد الا انفسنا .
لان هذا السائح هناك في غابة السياسة عرف جيدا بان الركب الهزيلة التي لا تحتمل لفحات الصبار في حديقة بيت انسابها يمكن لها التقدم في احراش اصهارها. و ان النفس الذي يتقطع في ضيق صدرصاحبها لا يمكن له التحرر في حضرة الرياح .
ثم ان تلك الاسمال التي تحمله قد ملت من غسل ايامه المتشابهة بماء تقطرت فيه ذات يوم . و جعلته كنجة اتخذت من الجزار قريبا لها ضنا منها بانه لن ياخذ الا صوفها .
والاكيد بان النعاس المتنمر اشجع من نوم فوق وسادة تسكنها فضلات من مرتع الضباع …..؟

الكاتبة جنان الحسن/ سوريا
يتعرض الكاتب الأستاذ عبد العزيز القناعي لحملة تشهير ظالمة .. تطاله بالتكفير و التعدي على الأديان بطروحاته .. وهذا في حقيقته باطل ..
فمجتمعاتنا المنغلقة اليوم لاتتقبل الرأي والرأي الاخر .. وتعاني من تسلط المتشددين والظلاميين على قناعاتها .. وترفض كل فكر يحاور و يخلق وينشىء مجتمع متجدد حسب متطلبات الفكروالعلم ومتغيرات الحياة .. يتذرعون بالدين وماكان الدين يوما دين عسر .. بل هو دين يسر .. لكنهم من اعسروه بفكرهم على الناس .
لذا نتمنى من جميع النخب المثقفة في العالم العربي اتخاذ موقف مساند ومتضامن معه ..

الاديبة والصحافية الدكتورة سليمة مليزي/ الجزائر

نحن كإعلاميين وأدباء ورجال الفكر نساند الاستاذ الاعلامي عبد العزيز القناعي من الكويت الشقيق ، اذا تحدثنا عن موضوع التطرف فانه متشعب وطويل ، لذلك يجب أن نتجاوز هذه الذهنيات المتخلفة التي رجعت العالم العربي الى عصر الظلمات من خلال التطرف الديني الذي خلق تفرقة بين الامة الاسلامية، فالدين معاملة وعلوم وتربية وثقافة وأخلاق ورحمة بين الناس وليست جرائم تنفذ باسم الدين ، في ظل هذه الحرب على التفتح وحرية التعبير كلنا نساند الاستاذ الاعلامي عبد العزيز القناعي ونقول لكل متطرف خرب عقول البشر ونشر التفرقة بين الاخوة المسلمون أننا ضد كل ما يصنع الجهل والتخلف والقتل ودمار العقول بين الامة الاسلامية ونطالب بفصل الدين عن الدولة من أجل ان نحافظ على الدين ونستمر في تطوير الفكر الانساني العربي نحو مستقبل أفضل .
الاديبة والصحافية الدكتورة سليمة مليزي _ الجزائر
حملة كتاب الصدى نت مع الصحافي الاستاذ عبد العزيز القناعي
الاديبة والصحافية الذكتورة سليمة مليزي _ الجزائر

نحن كإعلاميين وأدباء ونساء الفكر نساند الاستاذ الاعلامي عبد العزيز القناعي من الكويت الشقيق ، اذا تحدثنا عن موضوع التطرف فانه متشعب وطويل ، لذلك يجب أن نتجاوز هذه الذهنيات المتخلفة التي رجعت العالم العربي الى عصر الظلمات من خلال التطرف الديني الذي خلق تفرقة بين الامة الاسلامية، فالدين معاملة وعلوم وتربية وثقافة وأخلاق ورحمة بين الناس وليست جرائم تنفذ باسم الدين ، في ظل هذه الحرب على التفتح وحرية التعبير كلنا نساند الاستاذ الاعلامي عبد العزيز القناعي ونقول لكل متطرف خرب عقول البشر ونشر التفرقة بين الاخوة المسلمون أننا ضد كل ما يصنع الجهل والتخلف والقتل ودمار العقول بين الامة الاسلامية ونطالب بفصل الدين عن الدولة من أجل ان نحافظ على الدين ونستمر في تطوير الفكر الانساني العربي نحو مستقبل أفضل .

الكاتب ابراهيم بشارة/ المغرب

نحن من المغرب و بدون شرط مع حرية الراي و التعبير و متضامنون مع الكاتب الكويتي مادام الراي يطرح و يبقى قابلا للنقاش و المداولة.فبالتعبير نتعف على بعضنا و نتقدم الى الامام و نعرف دواتنا .عكس الاستحواد و قمع الاخر للانفراد بالفكر الاحادي الدي ينقلب على كل متعصب لافكاره.معك اخي حتى تنصف.وعاش الحوار..

الكاتبة افراح شوقي القيسي/ العراق
ليس القناعي من يسيء للاسلام بل مصادرة الحريات وقمع الأقلام وحملات الترهيب التي صارت تمارس علنا هي من يشوه وجه الدين ويجعلنا نخجل من اعلان هويتنا المسلمه…المشكلة ان من يمتلكون القوة وادوات التخوين يخطأون الهدف دائما وبدلا من تصويب اتهاماتهم تجاه كتاب معروفين بالتكذيب تتجه تلك الخطوات نخو التازر اكثر مع المستهدفين بفعل ردة فعل مضادة تقلب عليهم الطاولة وتحرقها ايضا…متضامنه مع الكاتب عبد العزيز القناعي

الكاتب عمرو الجوهري/ مصر
اتضامن مع الكاتب عبد العزيز القناعي .. لقد خلقنا الله احرارا ولم يخلقنا عبيدا ، فالحرية من الله والعبودية من الانسان .. ولن يخضع القلم الحر الواعي للجاهل ابدا …

الكاتب علي العزي/ العراق
حال المفكرين و الكتاب العرب مع كل الأسف كلما تقادم الوقت وانغمست البشرية في نور العلم و التكنلوجيا لاتزال حالة هذه الشريحة بإنتظار أحد هذين المصيرين ياما الإلغاء و التجاهل و الاقصاء مع سبق الإصرار و الترصد او التلاشي في غياهب الزنازين مع اعتى المجرمين والقتلة لاذنب لهم سوى انهم قالوا الحقيقة و تفانوا في البحث عنها … الحرية للكاتب عبدالعزيز القناعي

الكاتب محمد ذياب/ مصر
( ان الصحافة تكفل حرية الرأى ولكل مواطن كامل الحق فى ابداء رأيه حتى ولو كان ذلك مخالفا للاتجاه العام وحقه الدستورى يؤكد على ذلك ، ومن هنا نشجب التشدد أو التعنت فى مصادرة الآراء الا بمقتضى أسباب منطقية على أسس سليمة ) تضامنا مع الكاتب الصحفى الكويتى عبد العزيز القناعى

الكاتب د . عزيز الساعدي / العراق
عبدالعزيز القناعي..ليس اﻻول ولن يكون اﻻخير بﻻ شك..ذلك ان فرص الصراع لفاقدي شرعية التواصل الاجتماعي واﻻنساني مع قوى الثورة والحريه والتنوير تزيد الخناق يوما بعد يوم بوجه كل ماهو ظﻻمي ..اﻻمر الذي يجعل من كلمة او تصريح او مقاله فيها حيز من التفتح العقﻻني تهد من كيانهم..وتقلب موازينهم مرعوبين..خائفين..الكلمه واحترامها قاموس إنساني لكل المبدعين والمفكرين ﻻنها جزءمن بناء فكري وعقائدي للساعين في طريق النور..ولنا اسوة حسنه بسيد البلغاء محمد صل الله عليه وآله وسلم. وكيف اخرج اﻻمه من الجهل والظﻻله الى النور. .ليست القوه وحدها تقوم المجتمع..وليفهم من يفهم ان مهمتنا ككتاب ومعنيين بالتنوير والمعرفه نمتلك سﻻحا اقوى من ممن يضربون كل يوم تحت الحزام..يشوهون بالعرض تارة وبالتسقيط اﻻجتماعي تارة اخرى..اليوم كلنا نردد اننا مع الشرف والحريه التي يمتلكها الكاتب عبدالعزيز وغيره وهم كثر بعون الله تعالى. .ﻻننا نعيش بمعرفتنا وبما نحمله ويحمله كل شريف إنساني. من غداً افضل..ليس فيه مؤامرات ونفاق اجتماعي وظﻻميه تخنق حرية الرأي والتعبير. .

الفنان سعد محمد موسى / استراليا
لقد أبتليت المجتمعات العربية والشرق أوسطية اليوم بالمسوخِ الظلامية وعفن الطحالب وأمعاتهم من البلطجيةِ والأوغاد وهم ينصبون أنفسهم عنوة كمتحدثين باسم الله مع مباركة مبايعة الحمقى.. فيصدرون فتاويهم وفرماناتهم ضد كل من يفضح خرافاتهم وفهلواتهم وتجارتهم .
وبالتأكيد أول مايستهدف سفلة الدين المتطرف هم الطبقة المثقفة والفنانين لاسيما المفكرين التنويرين من أمثالِ الكاتب الكويتي عبد العزيز القناعي.. فأي أجرام وأي قهر يهدد المثقف العربي اليوم حين يبوح بأبسط حقوقه من حرية التعبير والنقد..
جميع أصواتنا الحرة مع الكاتب القناعي من أجل الحفاظ على حياته وكرامته.

المخرج هادي ماهود / استراليا
ذاتهم من قتلوا التنويري كامل شياع وحكموا بالسجن على الشاعرة فاطمة ناعوت ودفعوا المفكر الراحل نصر أبو زيد للهجرة بعد أن أصدروا قراراً تعسفياً بالتفريق بينه وبين زوجته يهددون الكاتب عبدالعزيز القناعي في محاولة لمصادرة حقه في التعبير إثر حديثه عن الديمقراطية في ( تركيا) وهذا ما يكشف خيوط الأرهاب الممتدة من هناك لتخرب بلداننا وتتطاول على مثقفينا.. أتضامن مع الكاتب القناعي وأدعوا الحكومة الكويتية لحمايته من الجماعات الضالة هناك..

الكاتب نوري نور
اسجل تضامني مع الكاتب الكويتي الاستاذ عبد العزيز القناعي واشجب واندد بالمارسات التعسفيه والقمعيه باحالته للمحاكم من قبل السلطات الكويتيه الغير دستوريه وغير حضاريه، واطلب وبشكل فوزي اطلاق سرحه فورا واسجل تضامني معه بشكل كامل

الكاتب صبري الفرحان السويد
تضامنا مع حرية الكلمة ولسماع الراي الاخر وعلى هذا يجب ان نبني ثقافتنا مع الدكتور عبد العزيز القناعي ليطلق كلمة في الهواء فيراد زمن حتى تستقر على الارض لكي نفهمه لا مع تقيده وكم فاه مع قرع الحجة بالحجة والدليل بالدليل فكما اكد المفكر العربي علي حرب في كتابه الانسان الادنى واعطال الحداثة لبنخرط الكل في مسائلة او مناقشة كونية لنصل الى الحقيقة فالحقيقة مجزءه لدى كلا منا جزء وعلينا تكملة رسم صورتها باجتماعنا لا بفرقتنا وقتتالنا او حبس وتقيد البعض فمع الحقيقة يناما دارت ولا مسلمات الا مسلمة او مسلمتنا او هي مسلمت التغير ومسلمة ان يسمع بعضنا بعض فمرحا للدكتور القناعي وان دفع ثمن الكلمة

الكاتب عامر عبود – العراق
ان ما يتعرض له الكاتب الكويتي عبد العزيز القناعي من حملة ظلامية رجعية، يراد منها تكميم الافواه ورفض الرأي الاخر والحق في حرية التعبير، بحجج ووصفات جاهزة (ازدراء الاديان)، ماهي الا انفعالات تنم عن تخلف واستخفاف بالقيم الانسانية التي يسعى اليها كل راجح عقل مستنير مؤمن بان كل رأي محترم وان خالف الرأي الاخر.
وان تكفير ودعوة قتل القناعي من قبل المتطرفين والمتعصبين ومن زيف وعيهم، هو دليل على صحة ما ذهب اليه في النقد البناء الذي وجه لبعض رجال الدين الذين يعتاشون من اقتطاع وتحريف النصوص المقدسة لكل الاديان.
نتضامن باصواتنا واقلامنا مع الكاتب القدير عبد العزيز القناعي

الكاتبة احلام الطاهر المجولي – تونس
إنّ طبيعة برنامج كبرنامج الاتّجاه المعاكس تهذف إلى بثّ الحوارات الخلافيّة ولا تلقى رواجها إلاّ باحتداد المواقف و وصولها إلى درجات عالية من الاستفزاز تساهم إلى حدّ بعيد في ارتجال مواقف الضّيوف ووقوعهم في الفخاخ التي تمسّ أحيانا بالثّوابت وتكون ردود الأفعال عليها قويّة وأحيانا عنيفة وهذا ما تعرّض له الأستاذ عبد العزيز القناعي …وقد أصدر بيانا يوضّح فيه وجهة نظره ويعتذر عمّا لم يسمح له الوقت بتوضيحه ..فلم تشنّ عليه هجمة كبيرة والحال أنّ الإسلام فتح على امتداد تاريخه باب الاختلاف لفتحه باب الاجتهاد و أثرى الفكر بما سمح به من إعمال العقل وأرقى درجات إعمال العقل تكون في النّقد الذّاتيّ وديننا حثّنا على التّفكّر والتّدبّر وتوّج تعاليمه بالتّسامح فكيف يقاضى مفكّر لفكره وكيف يهدّد في وجوده والأجدر الرّدّ عليه بالفكر لا بالقضاء والسّلاح .

الكاتبة شهباء الشهابي – كندا
((تضامنا مع الكاتب عبد العزيز القناعي
لابد ان نؤمن بان الفكر لايحارب بالتصفية والدم فهذا منهج الرعاع والغوغاء
الفكر لايحارب الا بفكر مضاد يفحمه ويتصدى له بالنقاش العقلاني وبالحجة المنطقية
القران الكريم يخاطب العقول ويجادلها وهو مليء بالجدل الذي يستند الى الحجج المنطقية
فلنتعلم من القران الكريم كيف نجادل وكيف نخوض النقاش باللين والحسنى والحجة لا بالوقاحة والتطاول والمهاترات او التكفير وهدر الدماء !))

الكاتبة امل رفعت – مصر
إلي متى تكسر الأقلام وتسقط واحدا تلو الآخر؟، بالأمس فلان، واليوم الكاتب عبد العزيز القناعي، وكيف ترمى الأقلام بالتهم، وهي أداة نشر الفضيلة والنقاء؟ وكيف تبنى الأوطان من دون مداد؛ تسقط ظمأى للحرية، والحرية مؤودة في الأوطان؟ كيف وكيف؟..وأنا أنادي بحرية الوطن والرأي وصدري يتسع للرأي الآخر، ثم يكسر قلمي.. أنا مع حرية الفكر.

الكاتبة والإعلامية مروة سعيد – مصر
الكاتب عبد العزيز القناعي تعرض لظلم اجتماعي تعرض له الكثيرين من قبله فعندنا في مصر تعرض له الأديب نجيب محفوظ إلى متى سنكفر بعضنا البعض أليس هناك رب يحاسبنا إلى متي هذه المهزلة ارحمونا واتركوا الدين والحساب لرب العالمين ..
انا ضد التكفير ولذلك انا اتضامن مع الكاتب الإنسان عبدالعزيز القناعي …

الكاتبة فردوس كشيدة – تونس
كل التضامن المطلق واللامشروط مع الكاتب الكويتي المحترم عبد العزيز القناعي في حقه في التعبير عن الرأي , ايمانا منا بحرية الشخص في أن يقول ما يفكربه من خلال تبادل الأفكار والمعلومات بحرية مع الآخرين . ومن العار أن يتعرض الانسان للمضايقة والتهديد فقط لأنه عبر عن رأيه بصراحة . أليس من حقه أن يعبر عما يعتقد بدون استعمال العنف , ولا يحق لأي مجموعة أو أي فرد أن يستغل الدين ومن الذي فوضهم بالتحدث باسم الدين !!!
ما يتعرض له زميلنا في الصدى نت من هجمة شرسة وصلت الى حد التهديد بالقتل من طرف أصحاب الفكر الظلامي الذين يكفرون الفكر والعقل والعلم ويهدمون حضارات الشعوب , هدفها الواضح هو الاقتصاص من كل فكر حر ونقدي .
نستنكر بكل قوة هذه الحملة والهجمة الجائرة عن الكاتب من جماعة الهوس الديني التي تمارس الاغتيال الفكري , وتقتل الرأي الآخر باعتباره رأيا كافرا .
كل الدعم والمساندة للكاتب ولكل حملة الفكر والقلم الح

انور سليمان – السودان
لا لمحاكم الرأي
من الواضح بالنسبة لي كقانوني قبل ان اكون كاتب صحفي ان ما ادلي به الاستاذ عبد العزيز القناعي هو رأي محض وانه يتعاطي مع افكار مجردة ولم يتعرض ﻷشخاص طبيعيين او اعتباريين باساءة او تجريح؛ وبهذا الوصف فان الطريقة المثلي والعادلة هي ان يتم الرد علي ما عبر عنه من رأي برأي مقابل او معارض لا ان يتم تحريك اجراءات قانونية ضده و استغلال و توظيف اجهزة ومؤسسات الدولة القانونية ضده،
ان محاكمة الرأي عمل منهي عنه بموجب كل القوانين الحديثة المدنية وبموجب الاتفاقيات الدولية و معاهدات حقوق الانسان التي اقرتها الأسرة الدولية بما فيها الدول العربية و من بينها دولة الكويت؛ تلك المعاهدات لم تنهي فقط عن التعرض لإنسان بسبب ما يعتنق و يعبر عن اراء وافكار بل تنهي عن ان يضار اي شخص بسبب اراءه و افكاره.
ان استغلال اجراءات الدولة ضد رأي مجرد لا يعبر الا عن ضعف و خور فكري لدي من يلجاء للاستقواء بالدولة في مواجهة كاتب لا يملك الا رأيه ولا يستخدم الا القلم و كلمته في التعبير عن الرأي..
انني لأناشد الجهات التي اقدمت علي خطوة ملاحقة الكاتب قانونيا فقط انما ايضا الي الغاء المواد التي يتم استغلالها بانتقائية بائنة لملاحقة اصحاب الرأي المختلف و الضمير الحر و الفكر الناقد..

عصمت شاهين الدوسكي – العراق
لا يمكن تحديد الاطر الثقافية كون الثقافة بلا حدود عالمية الهوية ليس لها مساحة ومكان وزمن معين يمتد هذا الى الرأي ان كان في الصواب واللا صواب ويستحيل ان تكون الافكار كلها متساوية وكذلك الاراء تاتي من تخيل وتصور وفكر وتجربة خاصة فبدلا من تشديد القيود وتحطيم الفكر الوصول الى اسباب الرأي الى حد ان تكون وتخلق حلقة وسطية بين الاراء وكل رأي جديد الذي نتصوره جديدا فلا جديد تحت الشمس

الكاتب حميد الحريزي – العراق
نتضامن وبكل قوة مع الكاتب الكويتي عبد العزيز القناعي ، ونطالب السلطات الكويتية باحترام حرية الفكر والتعبير عن الرأي ، فلايمكن تكميم افواه او كسر اقلام اصحاب الفكر بالاجراءات القمعية للسلطات القمعية في اي بلد من بلدان العالم ، حرية التفكير والتعبير يجب ان تكون مقدسة ….. الاديب الناقد حميد الحريزي عضو الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق

الكاتب محمد ذياب – مصر

( ان الصحافة تكفل حرية الرأى ولكل مواطن كامل الحق فى ابداء رأيه حتى ولو كان ذلك مخالفا للاتجاه العام وحقه الدستورى يؤكد على ذلك ، ومن هنا نشجب التشدد أو التعنت فى مصادرة الآراء الا بمقتضى أسباب منطقية على أسس سليمة ) تضامنا مع الكاتب الصحفى الكويتى عبد العزيز القناعى

الكاتبة وسام جودة – فلسطين
الدين لله والوطن للجميع وليس لأحد أن يسلط سيفه باسم الدين ويجب أن نقف جميعا امام هؤلاء ..كل التضامن والدعم للكاتب الكويتى القدير عبد العزيز القناعي ..نعم لحرية الكلمة والقلم والتعبير وفى الوقت ذاته احترام كل الأديان ..لا لسياسة تكميم الافواه وليبقي صوت القلم الحر هو صوت الحقيقة هو صوتنا جميعا فى وجه التطرف والتعنت باسم الدين.. نعم لحرية الكاتب القديرعبد العزيز القناعي

الناقد غريب ملا زُلال – سوريا

الرب لا يحتاج إلى من ينوب عنه في تكفير الآخرين ، الرب ليس نائماً في دار للعجزة حتى يسرع ضعاف الفكر و النفس في الإنابة عنه بإصدار قرارات و قوانين لا يليق بالسماء ، الأولى أن يحاكم أصحاب هذا الرأي بالإلحاد لا المفكرون و الكتاب و المبدعون ، كل من يعتقد أنه يمثل الله على الأرض عليه أن يطبق قوانينه البالية و الغارقة بالعنصرية و الكفر على نفسه ، فتكفير الآخر عكازة للضعفاء و المتعصبين للإتكاء عليها في إسكات كل قلم أو ريشة نيرة ، عكازة للذين يعجزون تماماً بالرد بالمثل بالقلم و المناقشة و الفكر و الجلوس على طاولة الحوار ، فكل قانون يحد من حرية المفكر و المبدع مهمها كان مجاله هو خنقه و تسكيته ، فإزدراء الأديان و قانونه هو من صنع من لا يقبل الآخر ومن مواليد عصور الظلام لا تصلح في هذا الزمن المغبر أصلاً …. أسوق هذا الكلام لأقول ما قامت بها مجموعة هشة من المتشددين و الظلاميين بحق أحد كتاب الصدى ألا وهو الكاتب عبدالعزيز القناعي ما هي إلا موجة و هجمة شرسة لا تليق بالانسان و حقه في حرية الرأي و التعبير
كل التضامن مع الكاتب عبدالعزيز القناعي

الكاتب جوتيار تمر – العراق
حين تتحول الشرائع الى ادوات يتحكم بها اصحاب الكهنوت، تعيش البشرية حينئذ تحت سوط الترهيب الدائم، وحين يتمكن اصحاب الكهنوت من فرض وجودهم السبقي على القوانين تتحول الدول الى بؤر حية للارهاب الفكري، وينتج بالتالي عنها تحولات لايمكن ردعها بسن القوانين ولا بالقوة والسلاح، لكونها تخرج من بؤرة انتشعت فكرياً بالارهاب، وتسلحت بالتشريعات التي هي بنظرها الزامية، ومن هنا لايمكن للصوت الحر الا ان يخرج عن قوقعته التي وجد نفسه فيها، ليصدح بالرفض القاطع لتلك المؤثثات السبقية ولذلك الكهنوت الطاغي، وحين يخرج يدرك تماما ان ألسِنة اللهب ستصل اليه، وان اصحاب الفكر الكهنوتي سيقفون ضده، بل سيجبرون السلطة باسم التشريعات ان تغلق كل المنافذ امامه، لكنه يؤمن بانه انسان حر، لذا لايبالي فيظل يصدح حتى ان كانت القضبان هي المصير.. من هنا كان للصوت المفكر والصادح ان يتحول الى ايقونة حرية بين الاجيال الواعية، فسلاماً من ارض كوردستان الى المفكر والكاتب الحر عبدالعزيز القناعي ، وبؤساً لتلك الاغلال التي يفرضها اصحاب الكهنوت

19 تعليقات

  1. الكاتب القدير استاذ عبدالعزيز القناعى
    مامن مستمر سوى التغيير
    التغيير فى منهج التفكير والعقل العربي ..هو ماتفعله انت ويفعله كل كاتب واديب ومفكر وعالم ..
    حرية الفكر وحرية العقيدة وقبول الاخر …كل ذلك مانحاول ان نكتبه وندعو اليه ..
    ولابد ان نتغير وتتغير المفاهيم وتتغير العقول الى مازلت تعيش فى الزمن الماضي وبعقلية عفا عليها الزمن
    لا الوم عليك وعلى ظهورك فى قناة وبرنامج واعلامى لايملكون وازع من ضمير ولا انتماء ..فهؤلاء يشوهوا الحقيقة دائما ..هؤلاء يتشدقون بحرية الرأي والديمقراطية الزائفة ..وهم مجبرون على قول ارأئهم ويقبضون ثمن رايهم مقابل بيع ضمائرهم وأنفسهم ..ولايغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسم وليتهم يعلموا انهم وافكارهم الى زوال وان المستمر هو التغيير .

  2. عبد العزيز رمز كبير لحرية الرأي بالرغم انه لم يكن موفقا في برنامجه التلفزيوني وبالأحرى وقع في فخ الجزيرة ، كلنا نقدم لك كل الاحترام والتقدير يا عبد العزيز العزيز ، في اي مقابلة تلفزيونية مستقبلية كن اكثر وثوقا بأفكارك وهاجم محاورك اذا كان اسلاميا لأنهم بطبعهم يحبون الكلام بصوت عالي والهجوم كونهم خسرو كل كلمة وموقع لخدمة الانسانية هم ضلاميون وانت تملك النور هم الماضي الدموي وأنت السلام والمستقبل . لك الف تحية

  3. من المؤسف ان نرى الحوار يتحول الى سب لشخص الكاتب القديير عبدالعزيز القناعي، الاستاذ والكاتب عبدالعزيز نموذجا للتطور ورفع بالمستوى العربي الى ما يجدر ان يليق به.

  4. أتضامن مع زميلي الكاتب التنويري الأستاذ عبدالعزيز القناعي تيسيرعبد الجبار الآلوسي حرية التعبير بين احترام تعددية بصمات الإنسان وهوياته وبين قمعها خطاب تكفير الآخر؛ إدانة تكفير الكاتب عبدالعزيز القناعي وكل التنويريين لنطلق حركة تضامن شاملة مع حرية التعبير وضمانها وكفالتها للجميع منذ بدء مسيرة المدنية والتحضر، عمد المجتمع الإنساني لاختيار ضمانات التعبير للإنسان فرداً و\أو جماعة. وفي عصرنا حيث التنوير وجسور التعايش سلمياً لم تبق الأمور بحدود القيم السلوكية التي تحكمها بل تم صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمعاهدات والعهود الأممية التي تم تضمينها بشكل مستقل واضح ومباشر موضوع حرية التعبير..وفي بلداننا بات يشيع اليوم يوتفشى فيها منطق الخرافة وآلياتها إعدادا لأرضية فرض خطاب التكفير المستند للتأويلات والتحريفات ومن ثم المخادعة والتضليل.. إن تكفير الكاتب التنويري الأستاذ عبدالعزيز القناعي ليس الأول ولا الأخير عند أولئك الظلاميين المتشددين المتطرفين وأضاليلهم ولكننا أمام واجب التصدي الحازم والحاسم لهم ولآلياتهم.. بدءا من مهمة التنوير والتوعية من مختلف الأطراف حيث لا الشرائع ونصوصها تقبل بالابتزاز والتهديد وجرائم التصفية الوحشية ولا القوانين المدنية وقيم التحضر الإنساني تقر الجريمة الهمجية التي يرتكبونها ببلطجيتهم وعنفهم المنفلت.. كل التضامن مع كاتبنا ويقينا لن نقف عند حراك تضامني أعزل بل نستند إلى حراك شعبي واعي متنور من جهة وغلى نشاط لرجال دين معتدلين ينتمون لشعوبهم ولسلامة المنطق كما نستند إلى سلطة القانون ودور القضاء في مطاردة تلك التأويلات الجهنمية المريضة التي تدعو للجريمة والاعتداء السافر على قيم السلم المجتمعي وحرية التعبير.. معا وسويا من أجل تكريس حرية التعبير واحترام الآخر .. معا وسويا من أجل قبول تنوعنا وتعددية الهوية والرؤى الحياتية لتنضيج الحلول فيما يجابهنا ومعا وسويا لكبح جماح الانفلات واللامنطق والعنف وخطاب التكفير وهمجية الظلاميين.. ثقتنا وطيدة بمجتمعاتنا تعي المجريات وأن يعلو صوتها كفى للجريمة والمجرمين والمضللين وغلواء انفلاتهم من العقل وستفرض سلطة القانون والعقل وأنواره حتما

  5. نضم صوتنا الى صوتك في حرية الراي وما تقوم به من حرصك على وطنك وعلى شعبك وتريد ان تلحق بركب الدول المتطورة مع الاسف يريدون كتم الافواه الشريفة سر على درب التنوير وكل اصحاب العقول الحرة تتضامن معاك دمت كاتبا حرا

  6. لا أظنه سيخرج للاعلام المرئي مرة اخرى ، فقد كشف الغطاء الذي يرتديه المتحررون قبل أوانه،

    يكفيه ان يكتب مقالاته وهو يرتشف قهوته في جحر مظلم يكتب ويمحو حتى يخرج لنا بدرره المكنونة السوداء يرجو من بعدها النور ولكنها ظلمات بعضها فوق بعض

  7. حرية الرأي مكفولة في ديننا وابدا الرأي جائز شرط ان لايمس العقيدة .. وهنا يبدا الخلاف عندما يكون هناك جهل بالعقيدة ويظن البعض ان اي طرح لايفهمونه هو ضد العقيدة .. تحية للكاتب

  8. أن أنتقاد بعض الافكار الدينية أو أنتقاد بعض رجال الدين المتصدين للشأن السياسي لايعنى المساس بالمعتقدات الدينية او السخرية منها بقدر مايحمل وللمجتمع قبس من نور التنوير الذي هو ديدن الاديان بمبتدء أمرها ، الا أن المتصدين للدين او لنقل لباسي رداء الدين مقلوباً يقدمون ذلك للناس بأنه أنتقاصٌ من ذات الدين او ربما من الذات الالهية المقدسة او الانبياء وهم يدغدغون مشاعر الناس وعواطفهم لمصالحهم الشخصية لاخوفا على الدين كما يدعون فالفكر النير لايحتاج لمن يذبح الناس ليؤمنو به …
    نحن المفكر الاستاذ عبد العزيز في محاربته للفكر الظلامي في عالمنا العربي وكفى تجهيلا وتسطيحاً لعقول الناس …

  9. نعم لحرية الرأي والتعبير
    محاربة المفكرين والعلماء والفلاسفة قديمه بقدم الشعوب الاسلامية وهاهم يحصدون م زرعو من حروب تخلف وجهل وحروب

  10. ليش حذف تعليقي على الرغم من عدم تجاوزي في النقد الذي في صلب الموضوع؟

    لماذا لا تقبلون النقد ؟

  11. قد …
    يكون مغايرا للاخرين في فكره وطرحه غير ان هذا لا يعدوا عن كونه اختلاف وتنوع طبيعي طبيعي يصب في تجانس المجتمع .
    ان الكاتب اراد ان يوصل فكرة واحدة خلاصتها (كن انت ولا تحاول تقليد غيرك)لانك بالتالي ستضيع بين شخصيتين متناقضتين.
    ان انتقاد السلوك لايمكن ان يؤدي الى انتقاد الذات الالهية المقدسة او المساس بها بسوء لانها ذات الخالق العظيم سبحان وتعالى وهذا ما لايفكر فيه انسان وكاتب مثل السيد القناعي او حتى تراوده فكرة قياسها مثل قياس المخلوقات لان الكاتب اصلا من بيئة مسلمة..
    نتمنى للكاتب السلامة في الاهل والدين والولد وندعوا القادرين لاخذ الامور بعقلانية اوسع لاضرر فيها عليه او ضرار بالمحيط من حوله .

  12. نعم لأحترام حرية التعبير وحقوق الرأي والرأي الآخر. وأحترام حقوق الإنسان بعيداً عن التجريم والتكفير.
    أعلن كامل التضامن مع الكاتب عبدالعزيز القناعي ضد الحملة الشرسة التي يتعرض لها من قبل مدعي الدين وتجاره.
    أن أزدراء الأديان والعقائد أمر مرفوض .ولكن يجب مواجهة الكلمة بالكلمة. فحرية التعبير والأعتقاد تبيحها الأديان كافة ويكفلها القانون الدولي.

  13. له حرية الكلام
    ولنا حرية الرد عليه بالكلام ايضا
    في اوروبا من ينكر او يشكك في قتل اليهود من قبل النازيين يزج به في السجن
    من يقرع الباب يسمع الجواب

  14. اتضامن مع الكاتب عبد العزيز قناعي
    كون أن الاوطان تبنى بالافكار وليس بالتشدد الذي خرب أو طاننا العربية من أقصاها الى أقصاها من الضروري فصل الدين عن الدولة أو السياسة والدين ممارسة يومية منها تقبل الرأي والرأي الاخر ومن حق كل فرد أن يعيش في سلام دون الاشارة التى هويته الدينية فالرب وحده من له حق اماتة الفرد لأنه هو من يملك الإحياء فهو يحي ويموت ومن يخول لنفسه هذا الحق فقد انعت نفسه بالربوبية الخالصة لله وحده

  15. معادلة انحطاط واقعنا السياسي والعلمي والاقتصادي، تتناسب موضوعيا مع قمع التفكير الحر والهلع من التثوير التنويري، التفكير اشد ما يهدد الامن القومي لبلاد التكفير والشعوذات والخرافة!!!
    شكرا صديقنا المفكر التنويري القناعي لأنك تؤكد لنا عمليا ان هذه المعادلة ماثلة!!!

  16. نعلن تضامننا مع الكاتب عبد العزيز القناعي
    ومع كل من يتصدى لذوي التفكير الظلامي المشوه للدين ، ومع كل تفكير تنويري يدرس الدين دراسة عقلانية نيرة بعيدا عن جمودية الفقه الذي كتب بعقلية البداوة والسيف والشهوة الجنسية والجواري ورفض الآخر

  17. مع حرية الفكر وضد كسر القلم بأي طريقة، كل يوم يكسر قلم ويجف مداد بسبب ملفق، ويجب أن يكون السبب يمس العقيدة حتي يكون مقنعا. .وهل ننتظر حتى آخر قلم حر؛ لذا يجب أن نتكاتف. . الله معك وقلوبنا معك.

  18. لا لكسر الأقلام وتكميم الأفواه، والتهمة المضمونة تمس العقيدة، فإلى متى تسقط أقلام واحدا تلو الآخر؟ وهل المطلوب أن نشاهد هذا المشهد من بعيد مكتوفي الأيدي منتظرين أن يأتي دورنا في الطابور.. مع الحرية الفكرية. .الله معك كاتبنا الشجاع وقلوبنا معك.

  19. المنظمة الدولية لحقوق الانسات والدفاع عن الحريا العامة --المقر الرئيسي -USA

    الحرية في التعبير عن الراي حق مقدس منحه رب الناس للناس لانه مناط المسؤولية و الابداع و التطور الانساني
    والحجة تقرع بالحجة وتفسير الكلام يكون وفق الزمان والمكان والموضوع المطروح
    ولهذا ان مس بحرية التعبير هو اعتداء على حق مقدس وهبه الله للناس
    نقف وبقوة مع الكاتب الاستاذ عبد العزيز المناعي
    وماعلى المخالفين الا الرد بالحجة لتقرع الحجة
    ونذكر ان الائمة الاربعة حبسوا وجلدوا نتيجة ارائهم وهم كانوا على صواب ومن حبسهم وجلدهم كان على خطأ
    الدكتور رفعت مصطفى
    الامين العام

اترك رد