يا جار كل الكلمات


 

أرسمُ فراشةً على كل موسيقى
على كل رائحةٍ أو وردة
وامتلئ بالفرح
لكن حنيني في كل هذه الضوضاء إلى نفسي
أكثر صراخاً
لأني أتوق لنبش سكون الروح من الذروة
وأتوحد في بحثي عن الحب بكل الأشياء
بصدى اللغات في قلبي
بشهوة الحياة الملازمة لي حتى في نومي

لو كنت نجمةً هناك في الأعالي
أتوق إلى النهار كي أنام مثلها
لامتلأت بك
ولزحفت بثقةٍ في سرداب روحك
فيهدأ الإيقاع حينها

و تتسع الأقدار أمامي
تصبح مأهولةً بقطع حلوى
وبزغرداتٍ مطمئنة
فقط لأنك الحياة
والشوارع ..
والأضواء ..
والإدراك …

لا تعليقات

اترك رد