أبطال وبطلات من ورق: بروين بابي حسناء بوليوود


 
الصدى نت بروين بابي حسناء بوليوود-

تشبه الأساطير اليوناينة بملامح وجهها وتفاصيل جسدها الأنثوية، تعتبر النجمة الأكثر شهرة في سماء بوليوود من سبعينات القرن الماضي، شكّلت مع النجم أميتاب بتشان ثنائيا مذهلا بهر الشاشة الفضية، كما تعد إلى جانب الممثلة زينات أمان من أبرز رائدات نجوم الإغراء في السينما الهندية،

ولدت في نيسان عام 1949 في جنعاده ،أبوها محمد بابي مسلم بعد فترة 14 سنة من زواجه رزق بپارفين وكانت الطفلة الوحيدة لهما والمدللة جدا، حصلت على درجة الماجستير في الآداب والفنون.

انطلقت نجوميتها مع فيلم مجبور عام 1973، ثم ديوار، ومن ثم سطع نجمها أكثر مع فيلم عمر أكبر انطوني عام 1977،

غادرت بارفين بابي الهند وصناعة السينما وهي في ذروة مسيرتها الفنية عام 1983، وسافرت إلى بلدان مختلفة برحلة روحية مع المفكر والفيلسوف كريشنا مورتي، وبعد عام اشتبه بها في مطار جون إف كينيدي الدولي بعد أن فشلت في تقديم أوراق الهوية لموظفي الجوازات، وتم حجزها في جناح يضم مرضى مختلين عقليا. ثم أفرج عنها بعد أن أخرجها القنصل العام الهندي

عادت إلى مومباي عام 1989 واقد اكتسبت كمية كبيرة من الوزن. اتهمت الوسط السينمائي بأنه يروج خبر جنونها في وسائل الإعلام لأنها تعرف أسرارا سياسية خطيرة تدينهم، واتهمت العديد من الشخصيات الأجنبية وكذلك شخصيات السينما الهندية بما في ذلك أميتاب باتشان، بيل كلينتون، روبرت ريدفورد، الأمير تشارلز،

أصبحت تهذي في أيامها الأخيرة وتهلوس بأنها تملك أدلة تدين سانجاي دت في تفجيرات مومباي عام 1993، كما انها اتهمت الممثل أميتاب بتشان عدة مرات بأنه خطفها وزرع تحت أذنها شريحة مراقبة خاصة بالعمالة للموساد الإسرائيلي.

في الثمانينات بدأت أعمالها تتقلص تدريجيا وظهورها يقل، بسبب سفرها الى أمريكا للعلاج وأصبحت أعمالها فاشلة و سلوكها غريبا، حيث بدأت أعراض مرض الفصام تظهر على بروين بابي إلى جانب آلام جسدية تمثلت بالسمنة المفرطة و السكري و تدهورت حالتها مما زاد من مرضها النفسي؛ أراد أميتاب مساعدتها فرفعت عليه قضية بتهمة تدخله في حياتها، وبتت المحكمة لصالح أميتاب بانها تعاني من امراض نفسية.

لم تتزوج حسناء الشاشة، تناقلت الصحف الهندية شائعات عن وجود علاقة عاطفية بينها وبين الممثل أميتاب باتشان ، ثم مع المخرج ماهيش بهات وأخيرا مع الممثل كبير بيدي،

تأثرت بروين و تبعت معلم الحب الهندي أوشو حيث أرادت عزاءا عقليا وروحيا، كما أعجبت بتعاليم كريشنا مورتي.

توفيت بسبب فشل كلوي والسكري عام 2005، لم تأكل لمدة ثلاثة أيام، واكتشفت جثتها بعد ثلاثة أيام، كما كان بجوار سريرها كرسي متحرك حيث عانت من مشاكل الغرغرينا التي أثرت جدا على قدميها في الأيام الأخيرة، وأوصت بأن تكون مراسم دفنها وفق الشعائر المسيحية ولكن أقرباءها رفضوا الإيعاز لذلك فدفنوها قرب أمها في مقبرة سانتا كروز ، بعد خمس سنين تم نقل جثمانها إلى مقبرة جوهو مسلم والتي تضم رفات مشاهير بوليوود المسلمين من أبرزهم المطرب محمد رافي والمطرب طلعت محمود و الموسيقار نوشاد علي والممثلة مادهوبالا…الخ.

بروين كانت من انجح الممثلات في السبعينيات، و كانت معروفة بتميزها وجمالها و اختلافها عن الاخريات بكونها عصرية و تنبذ التقاليد و. هي أول هندية تظهر على  غلاف مجلة، TEMPS  .

اختلف الناس في مرضها منهم من قال عقلي ومنهم من قال ربما سرطان،  وقيل أنها في السنوات الأخيرة أصيبت بالإزهايمر ومنهم من قال بجنون العظمة.

 

 

لا تعليقات

اترك رد