أهمية الكتاب وحقوق المؤلف !؟


 

اذا تحدثنا عن اليوم العالمي للكتاب من منظور عربي نجد أن العرب لم يهتموا بأحياء يوم عربي للكتاب ، رغم التاريخ الادبي للعرب الحافل بالمؤلفات العلمية والطبية والفلسفية والادبية ، هذه العلوم التي اتى بها كبار العلمام والادباء والعباقرة العرب عبر العصور الذهبية التي كانت تسمى في اوروبا بعصر الظلمات ، والاختراعات التي انجزها علماء عرب ، والتي اخرجت الغرب الى النور. وبقينا نحن نبكي. على اطلال الماضي. المجيد ، واستفاد منها الغرب اثناء تطورهم في اثراء البحوث العلمية والادبية .

اختارت اليونيسكوا يوم 23 نيسان/أبريل : تاريخ رمزي في عالم الأدب العالمي، تقديرا وتخليدا لكتاب تركوا بصمتهم الادبية في تاريخ الادب العالمي ، ففي هذا التاريخ من عام 1616، توفي كل من ميغيل دي سرفانتس ووليم شكسبير والاينكا غارسيلاسو دي لافيغا. كما يصادف يوم 23 نيسان/أبريل ذكرى ولادة أو وفاة عدد من الأدباء المرموقين الاوروبيين ، وكان الاجدر بالعرب ان يخلدوا. هذا اليوم باسماء لعلماء وادباء عرب كالبحتري وابن سينا. والرازي. وابن الهيثم. الذين صنعوا. التاريخ العلمي. ومجد العرب باختراعاتهم .

كان اختيار مؤتمر اليونسكو العام الذي عقد في باريس عام 1995 لهذا التاريخ اختياراً طبيعياً فقد أرادت فيه اليونسكو التعبير عن تقديرها وتقدير العالم أجمع للكتاب والمؤلفين وذلك عن طريق تشجيع القراءة بين الجميع وبشكل خاص بين الشباب وتشجيع استكشاف المتعة من خلال القراءة وتجديد الاحترام للمساهمات التي لا يمكن إلغاؤها لكل الذين مهدوا الطريق للتقدم الاجتماعي والثقافي للإنسانية جمعاء.

وفي هذا الصدد، أنشأت اليونسكو اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف وجائزة اليونسكو في الأدب للأطفال والشباب خدمة للتسامح.
إن حق المؤلف مؤسس على فكرة أنه لا توجد ملكية أكثر تعلقا بشخصية صاحبها من إنتاجه الفكري، فلا يمكن أن ننكر ما وصلت إليه البشرية من حضارة مدنية و تقدم علمي، أدبي، فني إلى فكر العلماء و المؤلفين مند فجر التاريخ إلى وقتنا الحالي و من الطبيعي أن يلقى هدا الفكر كل حماية و مكافأة و تقدير و دلك بإيجاد تعويض مادي و كذلك من الناحية المعنوية حيث أن المصنف انعكاس لشخصية المؤلف في أن يلقى الاحترام و التقدير و ضمان بقاءه على الصورة التي يراها مرضية لمؤلفاته التي تعتبر الملك الشرعي للمؤلف ، من هنا نرى ان الاديب الجزائري له الحق في حقوق التأليف وحميات ابداعه.

بالنسبة للجزائر في ضل الانفتاح على حرية الطبع والنشر استطاع الكاتب ان يتواصل مع القارئ بشكل افضل مما كان عليه من قبل ، خاصة الدور الذي. يلعبه المعرض الدولي للكتاب الذي يقرب اكثر القارئ مع الكاتب ويساهم في اثراء افكاره. بشكل افضل .يبقى حق المؤلف مهمش خاصة من حيث التوزيع والربح في بيع الكتاب ، لذالك يبقى المؤلف يطالب بحقه من أجل اعطاء سبغة علمية وترسيخ مبدأ الحق وحماية حقوق المؤلف وحب المطالعة ، لكن يبقى الاهتمام بالكتاب في الجزائر ضعيفا نوعا ما مما وصل إليه العالم من حرية وتطور في طبع وتوزيع الكتاب بشكل يريح القارئ ويستفيد منه المؤلف من كل حقوقه ، وكذالك تبقى اشكالية ارتفاع تكلفة الطبع والتوزيع مطروحة ، ومشكلة الكتاب الذي لا يصل الى القارئ بشكل منتظم وحسب رغباته ، خاصة بالنسبة للمدن الداخلية والصحراوية نجد ان الكتاب شبه منعدم لا سيما في الجامعات التي تعتبر هي نواة العلم والمعرفة نجد غياب تام للكتب العلمية التي يحتاجها الطالب في بحوثه واطروحاته ، هذا الغياب الذي ربمى في اعتقادي ساهم في تراجع المستوى العملي للطلبة.

البشرية من حضارة مدنية و تقدم علمي، أدبي، فني إلى فكر العلماء و المؤلفين مند فجر التاريخ إلى وقتنا الحالي و من الطبيعي أن يلقى هدا الفكر كل حماية و مكافأة و تقدير و دلك بإيجاد تعويض مادي ومن الناحية المعنوية حيث أن المصنف انعكاس لشخصية المؤلف في أن يلقى الاحترام و التقدير و ضمان بقاءه على الصورة التي يراها مرضية لمؤلفاته التي تعتبر الملك الشرعي للمؤلف ، من هنا نرى ان الاديب الجزائري له الحق في حقوق التأليف وحميات ابداعه

لا تعليقات

اترك رد