المدرب سعد : الكرة العراقية بحاجة لتوحيد المدرسة الكروية للمنتخبات الوطنية


 

من بين الكثير من مدربينا الكفوئين يبرز المدرب سعد حافظ بشكل مميز نتيجة لعلميته وتفانيه بالعمل ومتابعته المستمرة لمستجدات الكرة الحديثة ونتيجة لذلك اصبح يجتذب الجميع وهو يحلل مباريات كرة القدم بواقعية وكفاءة عالية موقع صدى توجه للمدرب القدير سعد حافظ الذي حصل مؤخرا على اعلى شهادة تدريبية من الاتحاد الآسيوي هي شهادة ( البرو) وحاوره عن طبيعة هذه الشهادة وماتعنيه لكل مدرب إضافة لرؤيته وانطباعاته عن مستقبل منتخبنا الوطني الذي خرج من المنافسة على بطاقات التاهل لنهائيات مونديال روسيا 2018 فكان هذا الحوار القصير الشيق

ماتعنيه الشهادة وآفاق المستقبل ؟
الشهادة علم نستنير به في قادم الأيام من أجل إثبات الوجود ومواكبة علم التدريب الحديث باتجاهاته التكتيكية الحديثة والمتطورة.

هل تكفي الشهادات لصنع مدرب ناجح ؟
لاتكفي الشهادة لصناعة المدربين بل الخبرات والمعايشان المتطورة مع كل التجارب الحديثة ذلك ان كرة القدم تزخر بالمستجدات التي تبدعها افكار المدربين وابداعات اللاعبين وماتفرزه المنافسات والبطولات الكبرى من دروس .

ماهي رؤيتك لمستقبل منتخبا الوطني بعد خروجه من تصفيات كأس العالم والتوجه لتسمية مدر اجنبي ؟
نحن بحاجة إلى غربلة الأمور وان نعمل بمهنية وستراتيجية طويلة الأمد لخمس سنوات على الأقل بالاعتماد على مدرسة كروية موحدة لكل المنتخبات الوطنية. أما لإكمال تصفيات كأس العالم فلا نحتاج إلى مدرب اجنبي لانها بالمحصلة تحصيل حاصل.

مالفرق بين التدريب والتحليل الكروي ؟
التحليل هو جزء من العمل التدريبي فلا يمكن أن تكون مدرب اذا لم تستطيع من تحليل المنافس. إذا هما واحد

لا تعليقات

اترك رد