الخطى في الغيوم


 

في عوالم غيبي مشيت إليك..
وألقيت بكر الدفاتر عمداً لحبر السماء
فقبل ابتداء الفصول سأنجو
وأحْبُوَ خظل الوعود
لأشرب صمتاً عتيقاً كظلي
ولا ظل منك لكي أستدل لماهيَّة النور
حين ابتكرت وجودي مساءً..
وحين المرايا تراءت فصار التجلي رؤىً وقصائد
من كان يعلم سر القطاة
ومن كان يفشي نزيف الكمان

1 تعليقك

اترك رد