فسحة معرفة (7) – بشرى سارة للنساء

 

حلم القضاء على الرجل من قبل المرأة حلم قديم يعود للصراع الأزلي بين الجنسيين ، ربما سيصبح حقيقة عن طريق بحث علمي لباحثة أسترالية متخصصة في علم الوراثة تقول ان الرجال سينقرضون في المستقبل ، وان النساء ليست بحاجة للرجال ، وسيكون العالم اكثر أماناً وستكون المرأة مكتفية بجمالها لوحدها هانئة به ، فهي سعيدة بعالمها ، وربما ستختفي قصائد الحب والغزل و سيوضع نزار قباني في متحف التاريخ ويتقاعد كاظم الساهر عن العمل وتعتزل أليسا الغناء ، وذلك بعد ان يصاب الكروموسوم Y بالشلل التام ويبقى الكروموسوم X لوحده يلعب بالساحة اذ ان الكروموسوم Y ضعيف وأقل عددا ً من الكورموسوم X كما تقول الباحثة الأسترالية . ربما يكون هذا البحث فكرة فنطازية كونه ضد الطبيعة البشرية, فالحياة ليست معركة وإنما حالة تكامل بين الرجل والمرأة فلا حياة دون المرأة ولا دنيا دون الرجل.
هذه الفكرة ربما توافق فكرة محاربات الأمازون في الأساطير الإغريقية وهي تحكي عن مملكة للنساء فقط ، التي لم تؤكد الحفريات الاثرية لحد الان وجود شعب قوامه النساء وحسب ، رغم ما ذكره الأدب اليوناني عنهن ، لكن البحث ذكرنا بالخيال الأدبي الجامح ، الذي يتحدث عن الامازونيات وهن مجموعة من النساء المقاتلات اللواتي يكرهن الرجال ويحلمن بمملكة خالية منهم، وسعين الى ذلك بشكل عملي حيث عمدن الى قطع احد الثديين لكي يتمكنَ من استخدام القوس والسهم او النبال دون إعاقة لمحاربة الذكور .
والامازونيات كما تقول الأسطورة اليونانية الإغريقية هن أول من سخر الحصان لأغراض القتال ولديهم قوة خارقة ورغبة في القضاء على الذكور .
تبرز الأمازونيات في عدة ثقافات كالميثولوجيا الإغريقية والرومانية والفارسية ويطلق على الواحدة منهن. اسم امازونكا وتعني المرأة ذات الثدي الواحد . وقد كتب عنهن هيرودوت
ً
كما ان الأمازونيات ارتبطن بمناطق متعددة كآسيا وشمال أفريقيا. والرسومات المكتشفة في الصحراء تحكي عن نساء مقاتلات أي أمازونيات وهي عبارة عن رسومات تبرز نساء محاربات واهم لوحة هي لوحة الفسيفساء المكتشفة في شمال سوريا والتي تمثل مقاتلات ذات الثدي الواحد وقد قام الفنان الهولندي بيتر بول روبنــز برسم لوحة شهيرة تحي قصة هذه الأسطورة وتحاكي ما كتبه المؤرخ اليوناني الشهير هيرودوت . وحسب الأسطورة التي تقول ان المرأة الامازونية تلجأ الى كي ثدي ابنتها منذ سن مبكرة اي في الطفولة وهذا التقليد يعد من اكثر الوسائل وحشية وبربرية لدى الامازونيات. وهذا ما لا اعتقده ان المرأة بكيانها الرمانسي الحالم ورقتها وأنوثتها وعذوبة روحها تقوم بمثل هذا الفعل .
البعض من الرجال يتفق تماماً ما فكرة عالم خالي من الرجال ويوعز ذلك الى الحروب والرغبات المريضة وأسلحة الدمار الشامل والسلاح النووي والكيمياوي والدسائس كلها من صنع الرجل وان التاريخ لا يحدثنا عن دور للمرأة في صناعة الكراهية ، واذا ما تحققت هذه الفكرة فسيكون العالم واحة من الجمال ، فلا ضغائن ولا أحقاد ولا ثأر ولا تحرش جنسي ، وستسعد النساء وسيتمتعن براحة البال ولن يلازمها الحزن جراء فقد أبنائهن وازواجهن وأخوتهن في الحروب العبثية التي يصنعها الرجل. ربما اتفق اما كعراقي مع بعض من هذه الفكرة
ف حلم القضاء على الرجل من قبل المرأة حلم قديم يعود للصراع الأزلي بين الجنسيين ، ربما سيصبح حقيقة عن طريق بحث علمي لباحثة أسترالية متخصصة في علم الوراثة تقول ان الرجال سينقرضون في المستقبل ، وان النساء ليست بحاجة للرجال ، وسيكون العالم اكثر أماناً وستكون المرأة مكتفية بجمالها لوحدها هانئة به ، فهي سعيدة بعالمها ، وربما ستختفي قصائد الحب والغزل و سيوضع نزار قباني في متحف التاريخ ويتقاعد كاظم الساهر عن العمل وتعتزل أليسا الغناء ، وذلك بعد ان يصاب الكروموسوم Y بالشلل التام ويبقى الكروموسوم X لوحده يلعب بالساحة اذ ان الكروموسوم Y ضعيف وأقل عددا ً من الكورموسوم X كما تقول الباحثة الأسترالية . ربما يكون هذا البحث فكرة فنطازية كونه ضد الطبيعة البشرية, فالحياة ليست معركة وإنما حالة تكامل بين الرجل والمرأة فلا حياة دون المرأة ولا دنيا دون الرجل.
هذه الفكرة ربما توافق فكرة محاربات الأمازون في الأساطير الإغريقية وهي تحكي عن مملكة للنساء فقط ، التي لم تؤكد الحفريات الاثرية لحد الان وجود شعب قوامه النساء وحسب ، رغم ما ذكره الأدب اليوناني عنهن ، لكن البحث ذكرنا بالخيال الأدبي الجامح ، الذي يتحدث عن الامازونيات وهن مجموعة من النساء المقاتلات اللواتي يكرهن الرجال ويحلمن بمملكة خالية منهم، وسعين الى ذلك بشكل عملي حيث عمدن الى قطع احد الثديين لكي يتمكنَ من استخدام القوس والسهم او النبال دون إعاقة لمحاربة الذكور .
والامازونيات كما تقول الأسطورة اليونانية الإغريقية هن أول من سخر الحصان لأغراض القتال ولديهم قوة خارقة ورغبة في القضاء على الذكور .
تبرز الأمازونيات في عدة ثقافات كالميثولوجيا الإغريقية والرومانية والفارسية ويطلق على الواحدة منهن. اسم امازونكا وتعني المرأة ذات الثدي الواحد . وقد كتب عنهن هيرودوت
ً
كما ان الأمازونيات ارتبطن بمناطق متعددة كآسيا وشمال أفريقيا. والرسومات المكتشفة في الصحراء تحكي عن نساء مقاتلات أي أمازونيات وهي عبارة عن رسومات تبرز نساء محاربات واهم لوحة هي لوحة الفسيفساء المكتشفة في شمال سوريا والتي تمثل مقاتلات ذات الثدي الواحد وقد قام الفنان الهولندي بيتر بول روبنــز برسم لوحة شهيرة تحي قصة هذه الأسطورة وتحاكي ما كتبه المؤرخ اليوناني الشهير هيرودوت . وحسب الأسطورة التي تقول ان المرأة الامازونية تلجأ الى كي ثدي ابنتها منذ سن مبكرة اي في الطفولة وهذا التقليد يعد من اكثر الوسائل وحشية وبربرية لدى الامازونيات. وهذا ما لا اعتقده ان المرأة بكيانها الرمانسي الحالم ورقتها وأنوثتها وعذوبة روحها تقوم بمثل هذا الفعل .
البعض من الرجال يتفق تماماً ما فكرة عالم خالي من الرجال ويوعز ذلك الى الحروب والرغبات المريضة وأسلحة الدمار الشامل والسلاح النووي والكيمياوي والدسائس كلها من صنع الرجل وان التاريخ لا يحدثنا عن دور للمرأة في صناعة الكراهية ، واذا ما تحققت هذه الفكرة فسيكون العالم واحة من الجمال ، فلا ضغائن ولا أحقاد ولا ثأر ولا تحرش جنسي ، وستسعد النساء وسيتمتعن براحة البال ولن يلازمها الحزن جراء فقد أبنائهن وازواجهن وأخوتهن في الحروب العبثية التي يصنعها الرجل. ربما اتفق اما كعراقي مع بعض من هذه الفكرة
فكم من النساء الثكالى في وطننا الذي ادمن الحروب والقتل ، وكم من الأمهات في العراق يحلمن بطيف عزيز غادرهن عنوة ً جراء السياسة والعبث الذكوري ، وكم حجم الاستلاب التي تتعرض له المرأة في مجتمعنا القاسي ، الذي تصحر لعدم وجود دور فاعل للمرأة .

معركة الامازون – للفنان الهولندي بيتـر بـول روبنــز

معركة الامازون – للفنان الهولندي بيتـر بـول روبنــز

لا تعليقات

اترك رد