قِمار


 

أراني مضغة بفم الغيابِ
وهذا الليل
يبدع في عذابي

سأجمعني
بسلةِ ما تبقى من الذكرى
ثماراً من سرابِ

أنا الآتي،
ولا دربٌ يحيّي
أنا الماضي،
ولا فرَحٌ صحا بي

سأفرش للشقاء
رموش عيني
وأنسج من جراحاتي
ثيابي

خذوا منّي فحولة كل شعري
وأبقوا الطفل
يلثغ في خطابي

تعبتُ
ألمُّ بارودَ المعاني
وأعلم أنني..
عودُ الثقاب!

سهرت
أنا وهذا الشوق دهراً
نقامر في يد الكذب المرابي

وكنت أظنُّ
أن الحظَّ نردٌ
يشاغبُ عمرنا بالاِنقلابِ

وها استيقظت
بين يدي شقاءٍ يقلّبني..
أناالنردُ
الترابي

لا تعليقات

اترك رد