مطالب الجماهير الرياضية .. المتحقق ومستوى الاستجابة


 

اثار خروج منتخبنا الوطني من المنافسة على بطاقات التأهل لمونديال روسيا 2018 لكرة القدم موجة من الاستياء الجماهيري ترجمت مؤخرا بتظاهرات شارك فيها شخصيات رياضية وعدد من نجوم الكرة العراقية السابقين واللاعبين والمختصين من اداريين وفنيين وحشد غفير من الجماهير المحبة للعبة والتي عبرت عن استيائها من الواقع السيء الذي وصلت اليه كرتنا .
وكان المراقبون لمايجري قد توقعوا تغييرات كبيرة ستطال كل المفاصل المتعلقة بكرة القدم الا ان الذي حصل لحد الان هو تغيير الجهاز الفني للمنتخب بقيادة راضي شنيشل والاعلان عن التوجه للتعاقد مع احد المدربين الاجانب اضافة لاستقالة بعض اعضاء اتحاد الكرة من رئاسة اللجان .
ونتيجة لهذا الواقع ومن خلال ردود الافعال الجماهيرية بمختلف صورها يتبين ان الذي حصل لم يرضي طموحات الشارع الرياضي بالاتجاه نحو حركة تصحيحية تقودها الدولة من شانها ان تسارع في عملية التغيير نحو الافضل .
وكان الجميع يتوقع ان تبدأ وزارة الشباب بصفتها التي تمثل الدولة في هذا الجانب سلسة من الا جراءات التي من شأنها التجاوب مع مطالب الجماهير حيث كان من المفترض وعلى اقل تقدير تشكيل خلية ازمة من المختصين والخبراء الكرويين لوضع حلول تؤدي الى استثمار ماموجود من ايجابيات على قلتها ومعالجة السلبيات ولو بشكل تدريجي عبر اجراءات تبدأ من الاندية صعودا الى الاتحاد ومؤسسات الرياضة العليا ويجب ان تكون من مهمات هذه اللجنة او خلية الازمة مايلي وعلى اقل تقدير.

اولا : الطلب من الدولة اعتماد إجراءات خاصة من شأنها احداث تسارع في عملية تطوير الرياضة بكل مستلزماتها وتكون اولى خطواتها وضع خطط للنهوض بالواقع الرياضي وتخصيص ميزانية استثنائية لتنفيذها لان كل الجهود ستبقى محدودة مالم يتحرك الجهد والارادة الحكومية .

ثانيا : اعداد مايلزم من تعليمات او لوائح تؤدي الى ابعاد الطارئين واصحاب النفوذ الغير رياضي عن ادارات الاندية لضمان وجود اصحاب الاختصاص في المراكز التي تتولى الاشراف والتنفيذ على الفرق الكروية وبالتالي ضمان وصول اصحاب الاختصاص الى اتحاد الكرة وبقية المؤسسات المعنية بكرة القدم .

ثالثا: تأخذ هذه اللجنة بعين الاعتبار استثمار الايجابيات الموجودة وعلى قلتها مثل وجود بعض الملاعب المناسبة مثل الشعب وملعب البصرة وملعب كربلاء وملاعب المحافظات الشمالية واستكمال مشاريع الملاعب المتبقية من اجل رفع العوامل الايجابية لتطوير الدوري لان البنى التحتية من اولى المستلزمات التي تساعد على ذلك .

رابعا : الاعتناء بالقاعدة الكروية من خلال زيادة الدعم للاندية وخاصة الاندية الجماهيرية والزام كافة الاندية بتشكيل فرق للفئات العمرية والاعتناء بدورياتها …كذلك دعم المدارس الكروية ومنحها التسهيلات المناسبة .

خامسا : اتخاذ كل الاجراءات المناسبة لفتح باب الاستثمار في كرة القدم وتشجيع المستثمرين للدخول في جانبها التسويقي والجماهيري لمساعدة الدولة في تحمل جانبا من النفقات التي تحتاجها الرياضة عامة وكرة القدم خاصة .

هذا على اقل تقدير …وعلى الرغم من ان عملية الاصلاح مرتبطة باصلاح الظرف العام للبلد الا ان الاداريين والمختصين اقدر منا كمراقبين واعلاميين في تشخيص معاناة كرتنا وما تحتاجه من حلول وبناء على ماتقدم يظهر ان الاجراءات المتخذة من تغيير الجهاز الفني للمنتخب وغيرها لم تكن كافية لاجراء الاصلاح المطلوب ولم يلبي كل المطالب الجماهيرية التي تنتظر المزيد من الاجراءات العملية لاستكمال عملية الاصلاح المنشود .

اولا : الطلب من الدولة اعتماد إجراءات خاصة من شأنها احداث تسارع في عملية تطوير الرياضة بكل مستلزماتها وتكون اولى خطواتها وضع خطط للنهوض بالواقع الرياضي وتخصيص ميزانية استثنائية لتنفيذها لان كل الجهود ستبقى محدودة مالم يتحرك الجهد والارادة الحكومية .

ثانيا : اعداد مايلزم من تعليمات او لوائح تؤدي الى ابعاد الطارئين واصحاب النفوذ الغير رياضي عن ادارات الاندية لضمان وجود اصحاب الاختصاص في المراكز التي تتولى الاشراف والتنفيذ على الفرق الكروية وبالتالي ضمان وصول اصحاب الاختصاص الى اتحاد الكرة وبقية المؤسسات المعنية بكرة القدم .

ثالثا: تأخذ هذه اللجنة بعين الاعتبار استثمار الايجابيات الموجودة وعلى قلتها مثل وجود بعض الملاعب المناسبة مثل الشعب وملعب البصرة وملعب كربلاء وملاعب المحافظات الشمالية واستكمال مشاريع الملاعب المتبقية من اجل رفع العوامل الايجابية لتطوير الدوري لان البنى التحتية من اولى المستلزمات التي تساعد على ذلك .

رابعا : الاعتناء بالقاعدة الكروية من خلال زيادة الدعم للاندية وخاصة الاندية الجماهيرية والزام كافة الاندية بتشكيل فرق للفئات العمرية والاعتناء بدورياتها …كذلك دعم المدارس الكروية ومنحها التسهيلات المناسبة .

خامسا : اتخاذ كل الاجراءات المناسبة لفتح باب الاستثمار في كرة القدم وتشجيع المستثمرين للدخول في جانبها التسويقي والجماهيري لمساعدة الدولة في تحمل جانبا من النفقات التي تحتاجها الرياضة عامة وكرة القدم خاصة .

هذا على اقل تقدير …وعلى الرغم من ان عملية الاصلاح مرتبطة باصلاح الظرف العام للبلد الا ان الاداريين والمختصين اقدر منا كمراقبين واعلاميين في تشخيص معاناة كرتنا وما تحتاجه من حلول وبناء على ماتقدم يظهر ان الاجراءات المتخذة من تغيير الجهاز الفني للمنتخب وغيرها لم تكن كافية لاجراء الاصلاح المطلوب ولم يلبي كل المطالب الجماهيرية التي تنتظر المزيد من الاجراءات العملية لاستكمال عملية الاصلاح المنشود .

اولا : الطلب من الدولة اعتماد إجراءات خاصة من شأنها احداث تسارع في عملية تطوير الرياضة بكل مستلزماتها وتكون اولى خطواتها وضع خطط للنهوض بالواقع الرياضي وتخصيص ميزانية استثنائية لتنفيذها لان كل الجهود ستبقى محدودة مالم يتحرك الجهد والارادة الحكومية .

ثانيا : اعداد مايلزم من تعليمات او لوائح تؤدي الى ابعاد الطارئين واصحاب النفوذ الغير رياضي عن ادارات الاندية لضمان وجود اصحاب الاختصاص في المراكز التي تتولى الاشراف والتنفيذ على الفرق الكروية وبالتالي ضمان وصول اصحاب الاختصاص الى اتحاد الكرة وبقية المؤسسات المعنية بكرة القدم .

ثالثا: تأخذ هذه اللجنة بعين الاعتبار استثمار الايجابيات الموجودة وعلى قلتها مثل وجود بعض الملاعب المناسبة مثل الشعب وملعب البصرة وملعب كربلاء وملاعب المحافظات الشمالية واستكمال مشاريع الملاعب المتبقية من اجل رفع العوامل الايجابية لتطوير الدوري لان البنى التحتية من اولى المستلزمات التي تساعد على ذلك .

رابعا : الاعتناء بالقاعدة الكروية من خلال زيادة الدعم للاندية وخاصة الاندية الجماهيرية والزام كافة الاندية بتشكيل فرق للفئات العمرية والاعتناء بدورياتها …كذلك دعم المدارس الكروية ومنحها التسهيلات المناسبة .

خامسا : اتخاذ كل الاجراءات المناسبة لفتح باب الاستثمار في كرة القدم وتشجيع المستثمرين للدخول في جانبها التسويقي والجماهيري لمساعدة الدولة في تحمل جانبا من النفقات التي تحتاجها الرياضة عامة وكرة القدم خاصة .

هذا على اقل تقدير … وعلى الرغم من ان عملية الاصلاح مرتبطة باصلاح الظرف العام للبلد الا ان الاداريين والمختصين اقدر منا كمراقبين واعلاميين في تشخيص معاناة كرتنا وما تحتاجه من حلول وبناء على ماتقدم يظهر ان الاجراءات المتخذة من تغيير الجهاز الفني للمنتخب وغيرها لم تكن كافية لاجراء الاصلاح المطلوب ولم يلبي كل المطالب الجماهيرية التي تنتظر المزيد من الاجراءات العملية لاستكمال عملية الاصلاح المنشود .

لا تعليقات

اترك رد