مقامة – يا أمة الطراطير لا تطرطري


 

يا أمة زهوا كاذبا تبختري و بالماضي الاثير طرطري ؛ انقسمي تشرذمي تجزأي تفتتي انشطري
تقاتلي تناحري واقتلي و اذبحي و كبرّي ؛ و حطمي و دمرّي و احرقي و كسّري لكل طلل او أثر
و تمذهبي تعددي تعنصري و للأخر كفرّي و للشقاق بين الناس ابذري و لاموالهم للاغراب بذري
بيعي اهدي أكرمي من اوطانك و لكن لا تحررّي ؛ و الكرم طبعك يا امة الظلام و الفجور و الكفر
لا تبالي لأي أمر لا تراعي لأي قدر و لأمر الله الأكبر لا تقدري و لصوت المظلوم ابدا لا تعتبري
لا تتقدمي بل تأخري لا تتطوري بل تقهقري و لرياح الموت الاحمر في ارجائك زيدي و قنطري
بشراك و لك في كل بقعة قائد بربري ُ لا بالهمشري ومفتيٌّ همجيٌّ لحيته مرتع للقمل و الصرصر
الشعب ينتظر الفرج مثل حمار عُزَيْرو بطنه كالمُقَرْقِر واولوا الامر منهم مصابون كالدواب بالحَمَر
لكل أمير عار عرعر استنسخي و كرري و انشري على طول البلدان من المغرب العربي الى قطر
من السموِّ الى الدناءة تحدري و الى كل سفل و سفالة انحدري و انهري ما شئت من الدماء انهري
وانحري من الابرياء ما شئت ان تنحري و لفتاوي الموت لكل العالم اصدري و صدّري و اخطري
ارضخي لكل محتل و استسلمي لكل مستعمر با من رفعتِ ثوبكِ كعاهرة لكل باحث عن قبل او دبر
فسرّي ما شئت من الأيات و السور و زورّي و حرّفي ضعي ما شئت من أكذب الاحاديث و أكثري
و بكل من ينادي بالحرية استهزأي و هرهري و كركري ؛ و بكل من ينادي بالحقوق لدمه اسخري
و احذري من كل صاحب عقل و فكرمتنور للأوطان منه طهري او للسجن هيا له جرّي و جرجري
اخمدي صوت كل مفكر ينادي بالحرية او التحرر و ارفعي السيف بوجهه و لخنجر الذبح شرشري
قولي يا سقوف المسحوقين بالأِملاق و العوز خرخري و يا سماء الاغنياء بالخير و الانعام دردري
يا بطون الجياع من الجوع و المرض قرقري و يا ذئاب السلطان للشعب كالحملان مزقي و فرفري
و احتقري لشعبك و استصغري و استأسدي عليه و عنتري و بكذبة اطاعة ولي الامر و صرصري
تبختري و تمخطري فانت الاولى في الذلّ و المهانة و التخلف في كل امر و البليد صارهو العبقري
يا أِمّة الأِمَّة ابشري يا صاحبة الشرف و النعم و الخير خير أُمة اصبحت أَمَة عند اهل الجور والعهر
لثوب الذلِّ عليك أزرري و زرّي سيري كالطاووس ولتحاسين الخيانة انشري وتبختري و زرزري
هيا للمُقَسَّم قسّمي و بعثري و للمجزأِ فتتي وانثري و لكل جمع خيّرِ فرّقي وبددي و اسحقي ودمري
و افتخري و هلهلي و طبلي و زمري صار العقد و الحلّ بيد أولاد واحفاد صاحبات الرايات الحُمر
ومن اهل البعير و البعر و من شذاذ الافاق زيدي و جمهري و من سقط المتاع من كل قطر اكثري
الى الهاوية انحدري و سَنْدري يا من سبقت آكلي لحوم البشر خِسةً يا من تنهش لحم شعبها قبل الآخر
بعد الان من اي شعب متخلف لا تسخري و لماضيك لا تذكري فقد تبرأ تِ منه بحاضرك المزر
يا امة الطراطير بعد الان لا تطرطري بالذكر او بمحمد او ابي بكر و لا بعثمان و علي و عمر

لا تعليقات

اترك رد