نارا في طريقي أمضي


 

كزفير البركان أمشي
يصاحب الرماد خطوي
ذاك جمع غفير أعرفه
ما تذكر وجهي و عين
لتمزيق خرائطي تنوي
قبيل الاعدام صليت
رتلت تراتيل السماء
فثارت الأرض للغوي
قيل كافرة بالمنطق
جاحدة لفنون الكيد
زرعها بسلاسلها تروي
تفتي في معارف الروح
تؤرخ لتراث النوايا
لروايات العشق تروي
ذاك الجمع الغفير جاهل
يستغرب خوارقي
لجلدي المحروق يشوي
و انا كأنفاس الجحيم
احترق مزهرة المشاعل
و بطهر الروح أهذي
ذاك عالم اودعه بعلمي
سماؤه مظلمة الخلود
نجومه بضلالها تهوي
هذا الاعدام يدي تنفذه
تراقص ظلي و بالحبل
تلف هامتي و تطوي
يا للأكف يهتز تصفيقها
لوقوف الطير فوقي
تعلن فناء من لا تهوي
و بركان الصدر بناره
يخرب اطلال الملامح
يبتلع رماده و يمضي

لا تعليقات

اترك رد