الحب والإرهاب


 

أصبح عالمنا مجرد من الأمان أصبح الخوف يطاردنا في كل مكان وبين الخوف وعدم الأمان ما زال الحب يسكن قلوبنا ..
مازال هناك إنسانية تجعلنا نشعر بقيمتنا الحقيقة كبشر فرغم ما نراه اليوم في عالمنا من حروب وتجرد المشاعر وكثرة القتل والعدوان على أبرياء والظلم الذي نعيشه وأصبح العدل كلمة نلمسها أحيانا في القضاء إلا أنه مازال هناك بصيص من الضوء في قلوب البعض ألا وهو الحب الذي يعطينا الأمل والدفء لنشعر بالأمان المفتقد في عالمنا ..
الله محبه ..
فهل من تجردوا من الحب لا يؤمنون بوجوده نعم فلو أدركوه لأحبوه وخافوا من أفعالهم الإرهابية التي وقع فريستها الشعوب لو أدركوا ما لوثوا أياديهم بدماء الأبرياء لو كان بقلوبهم الله لكانت بذور الرحمة في قلوبهم قبل عقولهم ولكن هؤلاء هم شياطين الإنس الذي رفع الشر في قلوبهم رايته ..
إنني غاضبة وفي كل يوم أتحدث إلى رب العالمين قائله لماذا لا تغضب هل لأنك تمهل ولا تهمل ام تعطيهم فرصة ليعودوا لرحمتك عليهم فهذا هو الحب أيضا حب الله لعباده حتى لو أخطأوا فهو صبور عليهم ولكني أثق بأنه المنتقم الجبار وأثق في عدالة السماء إذا أمطرت غضبا …
نصيحتي اليوم لكل العالم لكل من يقرأ مقالي هذا لا تنسوا أننا إخوة في الإنسانية فآدم وحواء أبوينا ..
لا تطردوا الحب من قلوبكم لأنه يمنحنا الحياة كي نكمل ونراها جميله فالحياة تستحق التمسك بها فهناك من يخاف في أن يقطع شجرة أو يقطف زهرة هناك قلوب عامرة بالحب والإنسانية ..
ما يستحق فقط التضحية بحياتنا هو الوطن والإيمان به لأنه قوتنا وهويتنا فإذا ضاع الوطن ضاعت الهويه ..
فليكن الحب ميثاقكم ورباطكم الذي تتحلوا به وقوتكم أمام أي عدو بالحب نحيا ونأمن ونكمل فإذا أخذتم الحب سلاحا سيكون النصر مؤكد أمام الإرهاب فتعاونوا على الحب لتهزموا الإرهاب …
وإليكم قصيدتي ..

انظر إلى بلد الجمال
وافخر بأنك واحد من أهلها
واهتف بحب صغيرها وكبيرها
مع كل عشاق الحياة
بالوادي
بلادي بلادي بلادي
لك حبي وفؤادي
تلك الوجوه الطيبة
من نيل مصر شاربة
يارب دوما غالبة
منصورة
على الاعادي
بلادي بلادي بلادي
لك حبي وفؤادي
أشجارها كتبت تاريخ ضميرها
ورجالها الأفذاذ صانوا مجدها
وبناتها الملكات سر جمالها
جيل يراعي
حكمة الأجداد
بلادي بلادي بلادي
لك حبي وفؤادي
أحببت فيها الناس والإحساسا
والبدر يسهر في الفضا وناسا
من منكم يجهلها أو يتناسى
إن الغرام بعشقها
يزداد
بلادي بلادي بلادي
لك حبي وفؤادي
محروسة أرض الكنانة مصرنا
الذكريات هنا تحكي حكاية عمرنا
أسرار علمك في كتب أهرامنا
إني بحضنك لا أطيق
ابتعادي
بلادي بلادي بلادي

4 تعليقات

اترك رد