الفساد حكومي ام شعبي

 

قد يقول قائل ان الاصلاح مهما كان يجب ان يبدا بالبشر نفسه يجب ان نصلح انفسنا وبشكل جدي كي نكون على قدر المسؤولية بممارسة المطالبة والاصرار على الاصلاح ويمكننا ان نعتبر ذلك القول صحيحا اذا ما لجئنا الى تعريفات الاصلاح المتعددة التي تبتغي الوضع الافضل وازاحة من اوغل بالفساد في بلاد العباد
وان قلنا اننا سنبدا باصلاح انفسنا قبل ان نبدأ باصلاح من سرق ثرواتنا وقتل ابنائنا واشبعنا جوعا وخوفا وحرمانا وبشتى مجالات الحياة بدل ان ياخذ بيدنا ويوزع ثرواتنا علينا ويجعلنا نعيش بنعيم وطننا فعلينا ان نبدأ بموظف الاستعلامات الذي يرتشي ليسهل معاملة ام شهيد قتل في المعركة ضد داعش او موظف صغير يترك مراجعيه المعوقين والذين يرومون استحصال منحة حكومية ليشغل باله بجهاز هاتفه ويبحث عن بيت كبير في المزرعة السعيدة وقد تكون موظفة الضريبة هي الاشهر ما بين الفاسدين وذلك لتلقيها سحت مال من جيوب مضطرين هذا طبعا ما يشمل الموظف الحكومي وليست هذه الحالات فقط وفيما يخص حتى الغش في البيع او الاحتيال على المواطن بشراء شي ما او الكذب في التعامل او استغلال المنصب او الوظيفة فكم منا كان شاهدا على اعتداء عسكري او شرطي او من يلبس بدلة عسكرية على مواطن بسيط لا يستطيع دفع الاذى كم منا شاهد حالات لاعتداء موظفين مدنين على مراجعين بحجة ان القانون يحميهم كم من مسؤول او موظف استغل منصبه من اجل منافع شخصية او فئوية الا تعتبر سرقة الاراضي الحكومية وبيعها والبناء السكني عليها فسادا الا يعتبر تجريف الاراضي وقتل اشجار النخيل فسادا الا تعتبر سرقة الكهرباء وعدم دفع اجورها فسادا الا تعتبر الا مبالاة لعوائل الشهداء والجرحى فسادا الا يعتبر التجاوز في الشوارع على الحقوق العامة فسادا الا يعتبر وضع المطبات الصناعية في الشوارع الفرعية كل امام منزله وسلب الحق العام فسادا اليس كل ذلك فساد الا ينبغي ان نثور بشكل كامل ضد فساد مستشري بالنهاية هل نحن شعب فاسد ان اننا نروم الغاء الفساد من اروقتنا ام جزء منا هو الفاسد لم لا نستطيع اصلاح ذلك الجزء لم يستغل مسؤولنا منصبه ليكسب مالا حراما ويجوع اطفال في النهاية من هو الفاسد الشعب ويحتاج الى منظومة اصلاح ام الحكومة التي تعرف نوعية شعبها وما يريد وتناغم فسادها بفساد البعض منهم …………

لا تعليقات

اترك رد