عندما يصبح حاتم أمين

 

هل دخلت من قبل قسم الشرطة . معظمنا تعرض لذلك لكن ان يكون بينك وبين احد عداوة او محضر سرقة او حادث طبعا ستنتظر دورك لتفرغ أمين الشرطة من كتابة المحضر الذي بحوزته . لا أعترض ولكن الفوضى عمت الضباط في حالة انفصال تام وامناء الشرطة يديرون العملية تماما . نكتب من الآخر ممكن توقف في كمين ويتم الاشتباه فيك ولأن هناك قانون للطوارئ فلا مانع من الاشتباه لكن أن تجد نفسك محكوم عليك بالسجن ثلاث سنوات وتعتبر هارب من العدالة حدث بالفعل لأن العميل لم ينهي إجراءات شهادة براءة الذمة بعد تسديد قرض من البنك تقول لي مستحيل كان نائم !!!!! ولا !!!! اطمئنكم عليه محامي قام بإنهاء الاجراءات ولكن بعد مكوثه في السجن خمسة عشر يوم وشخص آخر تم صدور حكم له بالسجن لمدة ستة أشهر لوجود أبناءه معه بالسيارة وتضررهم اثناء الحادث وأخر وأخر ولا تعرف اصلا عن القضية شيء وآخر أحدهم دفع لأمين الشرطة الذي يقوم بكتابة المحضر ليكيل لعدوه مالم يتخيل من اتهامات …. لذا . لن احارب الضمير إذا هم وبالرغم من وجود فيلم هي فوضي ليعرض خطورة تحكم أمناء الشرطة في مصائر الناس . فلابد وأن نحدد السبب لهذه المهزلة. هل سنقول ان السبب عدم وجود شبكة تواصل بقاعدة بيانات واحدة لماذا ينفصل القضاء عن الشرطة إلا في لحظة تنفيذ الأحكام . لماذا لا نتفادى تصرفات أمناء الشرطة غير المسؤولة باستجواب ورقي وإلكتروني معد مسبقا يجهزه لجنة قضائية وما عليه إلا ملئ البيانات ضمانا للعدالة وسرعة الإنجاز . وبما ان هناك قاعدة بيانات للقيد العائلي برقم شهادة الميلاد لنفس رقم البطاقة الشخصية لما لا نضع عليها الأحكام التي تتصل مباشرة بالقضاء بدلا من المفاجأة الغير سارة تقول والعنوان مثل الدول المحترمة الأميل او الهاتف . لأن تغير محل السكن

اما عن احترام قواعد المرور لن يحترمها احد لميول البشر الفطرية لعدم الالتزام إلا لو كان هناك غرامة وكما نميكن الشرطة لازما لضمان العدالة ميكنة المرور لتصلك رسالة علي هاتفك المتحرك بالمخالفة ومكانها برقم السيارة ألم اخبركم بأهمية قاعدة البيانات والأروع ان نستخدم شبكة الموصلات المحلية ونتخلص من سياراتنا التي تدمر من البيئة ياتري ممكن ان نصل سريعا لهذا المستوى من التقدم سريعا . اتمنى مراجعة القرار الحادي والعشرون من عندما أكون رئيسة لجمهورية مصر العربية . لنبني الحلم سريعا فمعرفة ما يجب علينا ان نفعله ومعرفة واجباتنا القانونية قبل مطالبنا يحمينا خطورة التعرض لمثل هذه الحوادث التي قد تطيح بحياتنا الشرفية والمهنية ونحن في غفلة . فالحضارة وعي . واستغلال للمنح التكنولوجية لربط المجتمع وإصلاحه والقضاء علي الفساد .

انت شخصيا . وصلت القضية من الشرطة لوكيل النيابة في نفس الساعة لا تنتظر محضر ولا من يمسك ملفك وبما تسحب منه معلومة او تزيد معلومة .

ثم وصلت للمحكمة فور خروجها من النيابة لتأخذ وقتها في المحكمة برقم إلكتروني يستطيع إي محامي مشترك في النقابة المتابعة . وتخيل في غياب المحامي كم من قضية حكم فيها دون علم صاحبها بسبب جهلة القانوني وكشف الأمر حادث اشتباه .
والاخطر أن تكون القضايا المجتمعية التحقيق فيها نفس المكان الذي يحقق فيه للقضايا الجنائية إي فكر هذا . ضرب زوجته . اعتدى علي جارة . لننهي هذا التداخل بالفصل بين الشرطة المجتمعية والشرطة العامة كما هو في الدول الراقية كونوا بفرح وسعادة وكفاكم الله شر غفلة الطريق .

لا تعليقات

اترك رد