مستقبل كردستان في عهد ترامب !!

 

تشهد الساحة الكردية الكثير من التطورات التي تقبل تفسيرات متناقضة . من جهة فقد ألقى الاكراد بكامل ثقلهم خلف السياسات الامريكية في المنطقة منذ الستينات وحتى الوقت الحاضر ، وفي ذات الوقت واظبوا على ادامة علاقات مع دول المنطقة مثل ايران وتركيا مستفيدين من الأجواء التي طرات على الوضع الاقليمي بعد التداعيات التي نجمت عن قيام نظام الرئيس صدام حسين باحتلال الكويت وما نجم عن ذلك .
لقد اضافت الاحداث التي نجمت عن احتلال العراق ابعاداً جديدة للموضوع الكردي وظهر اتجاه متجذر في صفوف الاكراد العراقيين بشكل خاص حول قضية الاستقلال رغم ما يواجهه ذلك من صعوبات من أهمها :
١- شكوك حول وجود هوية كردية تصل الى حد امكان اعتبار الاكراد أمة ؛ هنالك آراء أكاديمية متباينة حول الموضوع مما يشير الى ان قضية وجود أمة كردية ذات أصول عرقية وثقافية واحدة ليست أمراً بديهياً او امراً مسلم به .
٢- حتى مع الإقرار بوجود هوية قومية كردية فان هنالك فريق مهم من الباحثين يعتقدون ان هذه الهوية مازالت في مرحلة التكون وانها كانت عرضة للتذبذب بسبب عوامل كثيرة ليس أقلها تأثيراً ظروف المنطقة وتوزع الولاءات الكردية . ان وجود قيادات عشائرية في واجهة المشهد الكردي تؤكد فرضية عدم اكتمال تبلور هوية كردية تؤهل لقيام دولة كردية قومية ويزيد من هذه الشكوك النزاعات الداخلية الكردية التي وصلت حد الاقتتال والاستعانة بالأعداء ضد بعضهم البعض ؛ كما يضيف باحثون اخرون الى ان مبالغة الاكرادالى حد الاسفاف في ترسيم حدود امتدادهم الاثني – الجغرافي يزيد من الشكوك حول واقعية وتاريخية الهوية الكردية .
٣- شكوك حول حق الاكراد في تقرير المصير بعد ان صوتوا الى جانب الدستور العراقي الذي اقرّ قيام كيان فدرالي للأكراد شمالي العراق في إطار دولة عراقية فدرالية ديمقراطية وان وجود خلافات حول بعض التفاصيل المتعلقة بحدود اقليم كردستان لا يلغي خيار الاكراد باعتباره ممارسة لحق تقرير المصير وقرارهم بالبقاء في إطار دولة عراقية واحدة .
٤- شكوك حول امكانية قبول كيان كردي مستقل بصيغة دولة في اقليم الحكم الذاتي العراقي بسبب معارضة شاملة من قبل دول الإقليم .
٥- شكوك حول جدية النوايا الامريكية بإقامة دولة كردية مستقلة علماً ان الموقف الرسمي الامريكي يؤكد الالتزام بوحدة الاراضي العراقية مع وضع خاص للجزء الكردي من البلاد .
ان الحماسة التي أبدتها بعض الدوائر الامريكية ، والتي لايعرف مدى تمثيلها للموقف الرسمي الامريكي ، بشان اقامة دولة كردية مبعثها الأساس عاملان هما الضغط الذي مارسته جماعات الضغط المدعومة من قبل اللوبي الاسرائيلي وخاصة في اوساط الكونغرس حول الموضوع ، والعامل الاخر هو الفاعلية التي ابدتها المجموعات المسلحة الكردية في الحملة الدولية ضد تنظيم الدولة مما عزز الاتجاه الداعي الى انشاء كيان كردي مستقل يمثل حليفاً موثوقاً للسياسات الامريكية في المنطقة ، وان كان مثل هذا الرأي مازال حبيس دوائر التفكير وجماعات الضغط .
ان زخم توجه الرأي العام الدولي نحو اقامة دولة كردية شمالي العراق قد شهد أقصى مداه خلال عقد التسعينات ويعود جزء كبير منه الى التداعيات التي نجمت عما اشيع حول موضوع استخدام نظام الرئيس صدام حسين أسلحة كيمياوية ضد سكان بعض المناطق الكردية المجاورة لايران وتحديداً حلبچة وهي اتهامات كان الپنتاغون قد نفاها في حينه ثم عادت الى الحياة بعد التصعيد الإعلامي ضد العراق والذي سبق عملية احتلاله وهو موقف تصر على تبنيه دوائر محددة في الحزب الديمقراطي بشكل خاص وفي مقدمتهم سامانتا پاول ممثلة الولايات المتحدة السابقة في الامم المتحدة وهي دوائر لم تفلح في دفع قضية انشاء كيان كردي مستقل لأكثر من صيغة كيان فدرالي يمارس بعض سلطات دولة بسبب عطالة الدولة العراقية الرازحة تحت ضغط فساد مؤسسة الحكم ونفوذ دول اجنبية ترى في هذا الوضع مصلحة مؤكدة لها .
يصعب من الناحية الموضوعية تقدير حجم الزخم الدولي الذي يمكن ان تحوز عليه قضية اقامة دولة كردية مستقلة خاصة بعد تراجع الحديث الذي طرأ خلال الأشهر القليلة الماضية حول قضية اعادة النظر في مجمل النظام الذي إقامته اتفاقيات الصلح التي اعقبت الحرب العالمية الاولى والذي يسمى نظام سايكس بيكو عن طريق الخطا .
لقد اتضح بشكل جلي ان اقامة نظام إقليمي بديل عن نظام الدولة الوطنية الحالي سيكون أمراً مكلفاً وصعب التحقيق وغير قابل للتحكم الى حد كبير وفقاٍ للمعطيات التي يقدمها الظرف الراهن . لقد زاد من تعقيد الموقف ظهور المنظمات المسلحة من خارج إطار الدولة ومؤسساتها المسلحة كعامل اساس في نظام توازن القوى في الإقليم . هنا تجد الولايات المتحدة نفسها امام خيارين : اما المضي قدماً في اعادة ترسيم الخرائط السياسية كما سبق ولوحت به باعتبار ان الخرائط القديمة تعكس مصالح امپريالية بائدة ، او بذل الجهود للحفاظ عليها بسبب ظهور قوى دولية متعددة قد تنفذ من خلال الثغرات التي تظهر خلال مراحل التحول وعدم الاستقرار وتؤسس لنفوذ منافس للنفوذ الامريكي والغربي .
من الواضح ان الفترة الاخيرة شهدت ترجيحاً للخيار الثاني خاصة مع بدء تزايد النفوذ الروسي والصيني اثر انتشار حالة من عدم الاستقرار تولدت عن احتلال العراق الامر الذي خلق مناطق احتكاك بين دول المنطقة وخاصة بين دول مجلس التعاون الخليجي مع ايران بالدرجة الاولى وبين هذه المجموعة وتركيا وان كان بدرجة اقل ظهوراً بسبب طغيان النفوذ الايراني على ما عداه في المرحلة الحالية . في هذه البيئة يبدو ان امال الاكراد بقيام دولة مستقلة قد تراجعت بعض الشيء .
يمكن القول بشكل عام ان معظم الأضرار التي لحقت بالقضية الكردية هو قيام القيادات الكردية بالمناورة بها واتاحة الفرصة لمختلف قوى العالم الكبرى والإقليم بتوظيفها لمصالحها الخاصة . لم يلحق بقضية الاكراد ضرر قدر الذي الحقته بها قيادة البرزاني خلال فترة تعاونها مع حكومة الشاه لدعم التمرد الكردي المسلح في العراق قبل اتفاقية الجزائر لعام ١٩٧٥ الامر الذي قاد الى تصفية القضية في ايران كثمن لهذا الدعم ثم جاء الدور على أكراد العراق فتم بيعهم بثمن معروف من قبل شاه ايران ، وقبل ذلك تمكن الاكراد في العراق من التوصل لاتفاق مشرف شكل دفعة قوية لقضيتهم مع حكومة بغداد والذي عرف حينها باتفاق آذار، وهو اول وآخر وثيقة تعترف فيها حكومة في المنطقة بقومية كردية ، الا ان الاستجابة للطلبات الامريكية دفع القيادة البرزانية الى عرقلة تنفيذه مما ادى الى وضع قضية التنفيذ بيد حكومة بغداد فنفذته بالطريقة التي نفذت بها ادارةٍ الدولة انذاك بشكل عام .
كان لقدوم ادارةٍ ترامب اثره في موقف ذو اتجاهين : الاول محبط للامال الكردية مع تأكيداتها المتكررة بالمحافظة على وحدة العراق الاقليمية رغم ان أطراف معينة داخل الادارة قد عملت على بناء مصالح محددة في اقليم كردستان وفي مقدمتهم وزير الخارجية تيلرسون الذي تولت شركته النفطية دوراً ريادياً في تشجيع طموحات الاكراد النفطية رغم التوجه الرسمي للإدارة السابقة بحصر التعامل النفطي بحكومة بغداد . رغم ذلك يرى المقال الذي أقدمه اليوم امراٍ مختلفاً وهو ما يمثل الاتجاه الثاني .
كاتب المقال هو زميل في دراسات ما بعد الدكتوراه في برنامج الامن الدولي في مدرسة كندي – جامعة هارڤرد ،، لنتابع ،،
لقد أعلن الحزبان الكرديان الرئيسيان ، الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني لكردستان ، في مطلع نيسان الحالي عزمهما اجراء استفتاء عام حول الاستقلال الكردي . جدير بالملاحظة ان هذين الحزبين عادة مايكونان على خلاف ، لكن قرب حسم معركة الموصل بعد مواجهات مستمرة مع تنظيم الدولة دفع الاكراد للاعتقاد انه حان الوقت لتحقيق طموحاتهم الخاصة .
لاتراود القيادات الكردية آية اوهام حول حقيقة ان الاستقلال ليس قضية سهلة مع توافق تركيا وايران على وضع العراقيل في سبيل آية جهود تقود الى استقلال الاكراد ويدفعهما الى ذلك القلق المشترك من تطلعات سكانهما الاكراد في هذا الاتجاه ؛ اتسم الموقف التاريخي للولايات المتحدة برفض فكرة تمزيق العراق كما تخشى من ان يكون استقلال أكراد العراق سابقة تعم المنطقة كلها ، وبالنسبة للأكراد انفسهم فان هنالك خلافات داخلية حول توقيت وخطوات مثل هذا الاستقلال وان الاستفتاء هو نوع من الاعلان عن النوايا وان الاستقلال قضية يلزمها وقت إضافي .
ان هذا الاعلان عن الاستفتاء ليس جديداً ولكنه يتم في ظرف مختلف كما انه يبعث املاً حقيقياً لدى الاكراد بان سعيهم الى الاستقلال قد يتكلل بالنجاح . ان مصدر الفرق هذه المرة هو الرئيس الامريكي ترامپ .
خلال جولة قمت بها مؤخراً في كردستان والتقيت خلالها بعدد من السياسيين والرسميين ورجال الاعمال الاكراد لمست منهم خلالها ان رئاسة ترامپ ولدت لديهم املاً بفرص جديدة حول الاستقلال ، كما يبدي الجمهور الكردي تفاؤله في الرئيس ترامپ منذ انتخابه . تشكل هذه الامال الكردية في ترامپ مصدر قلق لدى خبراء السياسة الخارجية الامريكية .
لقد قام ترامپ بتنحية المؤسسة التقليدية المسؤولة عن السياسة الخارجية الامريكية جانباً . لقد نحى جانباً بالفعل خبراء السياسة الخارجية الموجودين في إطار حزبه الجمهوري كما عمل على التقليل من شان وتأثير خبراء ذوي باع في إطار وزارة الخارجية ، وتخلو مناصب وزارة الخارجية المهمة من اشخاص يشغلونها منذ عدة اشهر . هذا الوضع يبعث على الفزع بين اوساط خبراء السياسة الخارجية لان وزارة الخارجية قد عملت تقليدياً على ارساء ثوابت محددة في هذه السياسة وفي القضايا الدولية التي تنغمس فيها الولايات المتحدة . لقد آمنت فكرة المؤسسة دوام معرفة مؤسسية بالدول والمناطق والقادة والعلاقات والتي استغرقت عملية أقامتها عقوداً ، وانها لن تكون عرضة للضياع مع انتخاب ادارةٍ جديدة .
تاريخياً لم تكن مؤسسة السياسة الخارجية الامريكية ودودة جداً مع الاكراد حتى انتفاضتهم عام ١٩٩١ ثم ملاقاتهم الغزو الامريكي للعراق عام ٢٠٠٣ . لقد اصبح لقاء القادة الاكراد بالمسؤولين الأمريكيين امراً مالوفاً وهي ظاهرة جديدة في علاقات الطرفين . لقد ظهر بين صفوف مؤسسة السياسة الخارجية أفراد متعاطفون مع قضايا الاكراد ولكن المؤسسة ككل كانت عالماً مغلقاً في وجه الدبلوماسية الكردية خلال القرن العشرين ، وكان ذلك من نتائج سياسة ثابتة مضمونها احترام الوحدة الاقليمية للدول وعدم تشجيع التعامل مع اللاعبين السياسيين من غير الدول . لقد قادت هذه الاعتبارات الى صرف النظر في إطار مؤسسة السياسة الخارجية الامريكية عن مطالب الاكراد بالاستقلال رغم ما قدموه من خدمات للسياسة الخارجية الامريكية منذ السبعينات ورغم العلاقات الوثيقة التي نشأت بين الطرفين في أعقاب حرب الخليج .
لقد أوضح ترامپ بشكل جلي انه لن يقيد نفسه بالسياسات المؤسسية الراسخة . في هذا الإطار أعلن عدم التزامه بمبدأ “الصين الواحدة ” في شهر ديسمبر عام ٢٠١٦ رغم انه تراجع بعد ذلك عن هذا الموقف . ان البعض يشعر بالارتياح لرئيس يلتزم بقواعد السياسات الثابتة لكن الامر مختلف بالنسبة للأكراد الذين ياملون بان يكون ترامپ ونهجه غير الملتزم بالثوابت قد يفتح الباب امام امكانية الاعتراف بقيام دول جديدة . كما يَرَوْن في اختيار رجل غريب عن مؤسسة السياسة الخارجية وهو تيلرسون رئيس إكسون موبيل وزيراً للخارجية امراً له مردوده الإيجابي بالنسبة لقضيتهم . لايمتلك تيلرسون خبرة دبلوماسية ولكنه صديق للأكراد وقد عمل على توسيع اعمال ايكسون موبيل في كردستان منذ عام ٢٠١١ . رغم ان تعيين هذا الرجل قد قوبل بردود افعال متباينة في واشنطن الا ان تعيينه اعتبر امتيازاً من قبل الاكراد .
هنالك امر إيجابي اخر بالنسبة للأكراد . لقد احاط ترامپ نفسه بفريق من الجنرالات والعسكريين المتقاعدين وسط امتعاض خبراء الامن القومي وهو امر قد يفتح الباب امام انقسام مدني – عسكري وهو مايعتقد الاكراد انه امر قد يفتح الطريق امام قضيتهم . تم تعيين الجنرال ماتيس وزيراً للدفاع والاميرال مايكل روجرز كمدير لوكالة الامن القومي والجنرال جون كيلي كمدير للامن الداخلي والجنرال ماكماستر كمستشار للامن القومي ومايك پومپيو وهو خريج كلية ويست پوينت العسكرية كرئيس لوكالة المخابرات المركزية .. مثل هذه التعيينات ستدفع بالمدنيين الى الصفوف الخلفية بينما يقوم العسكر بصياغة سياسة الامن القومي وهذا امر جيد بالنسبة للأكراد .
لقد كان الپنتاغون اكثر تعاطفاً مع الاكراد من وزارة الخارجية وذلك بفضل التعاون العسكري بين الطرفين والذي يعود لعدة عقود وهو قوي بشكل خاص في الوقت الحاضر ومنذ عام ٢٠٠٣ . لقد عمل الپنتاغون ومجتمع الاستخبارات مع الاكراد بشكل قريب وخاصة في الفترة الاخيرة مع الحملة الاخيرة ضد تنظيم الدولة . لقد انشا هذا التعاون العسكري صلات جيدة بين البيشمرگة تسودها الثقة والروح الرفاقية مع العسكريين الأمريكان وهذا يعني زيادة عدد من يحملون وجهات نظر ايجابيةً ازاء قضية الاكراد في الدائرة الداخلية المقربة من ترامپ . ومن الواضح ان الاكراد يحظون بمزيد من النظرة الإيجابية المحبّذة لقضيتهم في واشنطن . يتمتع ماتيس وماكماستر بخبرة جيدة بالمسرح العراقي ، وقد أعرب ماتيس خلال لقائه رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني في آذار / مارس الماضي عن معرفته بالقضية الكردية وان الولايات المتحدة وكردستان قد قدما التضحيات جنباً الى جنب . يامل الاكراد ان يتحول مثل هذا الموقف الى تعاون سياسي واقتصادي تتعدى التعاون في المجال العسكري .
يعتبر الاكراد ان قلة خبرة ترامپ بشؤون الشرق الأوسط وقضايا السياسة الخارجية عاملاً إيجابياً الى جانبهم .ان الجهل بالتعقيدات السياسية والاقتصادية والاجتماعية للعراق والمنطقة يقود الرئيس ، مع العطالة التي فرضها على وزارة الخارجية ، الى فراغ في المعرفة وهو مايراه الاكراد فرصة لتسويق روايتهم وتقديم قضية الاستقلال الى البيت الأبيض . يضاف لكل ذلك عدم احترام ترامپ للتعامل وفق قواعد الپروتوكول مثل موافقته على تلقي تهنئة هاتفية بفوزه من رئيس تايوان مخالفاً بذلك قواعد راسخة منذ عقود في التعامل الدبلوماسي ، من غير المستبعد تبعاً لذلك ان نستمع منه تصريحاً غامضاً او مبالغ فيه يتضمن الموافقة على استقلال الاكراد رغم كونه موقفاً يتعارض بشكل قاطع مع سياسة ثابتة للولايات المتحدة . ان تصريحات كهذه رغم تدني قيمتها القانونية يمكن ان تشكل عتاداً في جعبة السياسيين الاكراد ضد بغداد او حتى داخل كردستان .
ان هذه الاعتبارات مجتمعةً يمكن ان تشكل مبعث أمل للاستقلال لدى الاكراد العراقيين . ان هذه الفرضيات ماتزال امالاً وان تبدلاً في السياسة الامريكية سيشكل منعطفاً بالنسبة للأكراد ولكنهم يدركون ايضاً ان اذن الرئيس مفتوحة لوجهات نظر مضادة وان عدم استقرار وجهات نظر الرئيس يمكن ان تعمل باتجاه مضاد لآمالهم .
من الواضح ان الطريق الى دولة كردية مستقلة سيكون طويلاً ومعقداً وغير مستقر ولكن الظروف الراهنة في العراق تبقي نافذة أمل الاكراد مفتوحة .

For Iraqi Kurds , Trump Brings Hope for Independence
Why the New Administration Inspires Optimism
By : Morgan Kaplan
Foreign Affairs – Wednesday , April 12 , 2017

المقال السابقهكذا تم اعادة الصفعة ؟؟
المقال التالىانها مصر
فائز ناجي عبدالرحمن السعدون من مواليد بغداد / الأعظمية ١٩٤٦.. درس العلوم السياسية في جامعة بغداد وتخرج فيها عام ١٩٦٧.. انخرط للعمل في السلك الدبلوماسي العراقي منذ منتصف السبعينات وعمل في البعثات الدبلوماسية العراقية في جنيف والاكوادور وجمهورية مالي وطهران وبوخارست ... تخصص في الشؤون الإيرانية منذ عا....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد