يا أنا يا أنتَ


 
(

فجأة أعلنتُ التحدي حين توقفت ساعة الشجن
أشبه بكابوس بعثرته رياح مشاعر متخثرة.
ذاك الأمل عاد يتسكع بثقوب ذاكرتي،
متربصا بقوقعة سقم جاحد.
بشراهةٍ شرسة يصعدُ من نوباتِ أنفاسي
مختنقا يتأوه تحت مظلة أحلام مشرقة،
هاربا يزحف على جبين تطوقه الإبتسامات.
وذاك الراحل يقود عجلة الأنين،
مخذولا ينجدل في دوائر اللاشيء.
عقارب ساعة الخلاص تتدحرج بكبرياء،
على سطح الإنتشاء تتموج أمنياتي،
وبين أناملي تتناثر حروف فرح مبعثرة،
في كل لحظة تنبض بداخلي لهفة الرجوع،
تسحبني من أحشاء عزلتي،
لأصدح بأعلى صوتي
يا أنا يا أنت أيها السقم المعتل،
وأنا أحاول آعتقال فرحي بحبل التحدي.

شارك
المقال السابقالسلطة والتسلط
المقال التالىديموقراطية سوق هرج
الشاعرة نعيمة قادري من الرباط/ المغرب.. كتبت عدة قصائد تحكي عن هموم الوطن العربي. نشرت لي في مواقع ألكترونية وجرائد ورقية. حاصلة على ماجستير في التاريخ تخصص :تاريخ المغرب. ماجستير في السياحة الثقافية والتنمية البشرية....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد